موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة16 يوليو 2019 14:37
للمشاركة:

مانشيت إيران: ازدواجية أميركا تتجلّى في طلب بومبيو الظهور على التلفزيون الإيراني

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

“كيهان” الأصولية: السفن البريطانية لا تقترب من مضيق هرمز خوفاً من التوقيف

“قدس” الأصولية تعلّق على طلب أوروبا التزاماً إيرانياً أحادياً بالاتفاق النووي: سيناريو جديد لإظهار إيران مقصّرة

“روزان” الإصلاحية تعليقاً على اجتماع وزراء الخارجية الأوروبيين: حفلة أوروبية أحادية

“رسالت” الأصولية عن مصير الدول التي اعتمدت على أميركا: تجارب مريرة

“اعتماد” الإصلاحية: سعر العملة لن يرتفع مرّة أخرى

“همدلي” الإصلاحية تعلّق على تنبيه لجنة الأمن القومي لرئيسها: من فضلك! لتتحرّك بشكل أهدأ

أبرز تحليلات الصحف الإيرانية الصادرة اليوم 16 تموز/ يوليو 2019:

استطلعت صحيفة “آفتاب يزد” آراء عدد من النشطاء السياسيين والخبراء حول طلب وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو الظهور على التلفزيون الإيراني.

الصحيفة رأت أن في هذا الطلب استمرار للسلوك الأميركي المزدوج، خاصة أنَّ بومبيو يطلب الظهور على التلفزيون الإيراني في الوقت الذي يضع فيه شروطاً عدائية ضد إيران.

السياسي الإصلاحي محمد صادق جوادي حصار رأى أنّ الطلب الأميركي هذا يكشف عن أنَّ البيت الأبيض لا يزال يرغب في التفاوض مع إيران، معتبراً أنه لا يُفترض أن يكون هناك مانع في حضور بومبيو على الإذاعة والتلفزيون الإيراني إذا ما تنازل عن شروطه الـ 12 المعادية للشعب الإيراني وعادت واشنطن إلى الاتفاق النووي.

أما الناشط السياسي الإصلاحي عبد الله ناصري فقال إنّ مثل هذه التصريحات تشير إلى الصعود والهبوط في السياسات الأميركية تجاه إيران، وبرأيه لا يتعيّن على إيران مطلقاً التفريط في أية فرصة لأجل التعبير عن الحقائق المتعلّقة بسلوكيات ترامب مع الشعب الإيراني.
كما عدَّ ناصري استعداد بومبيو الظهور على التلفزيون الإيراني رسالة جيدة للغاية.

من جهته ذكر الخبير في الشؤون الدولية صلاح الدين هرسني إن تأشيرة دخول وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إلى نيويورك صدرت بموافقة من بومبيو، على الرغم من أنه لن يُسمح لظريف بالتجوال الحر في المدينة الأميركية.

وأضاف هرسني في مقالة له على صفحات “جهان صنعت”، أنّ إصدار هذه التأشيرة في ظروف متوترة بين واشنطن وطهران يشير إلى مرونة في قرارات واشنطن، وهو ما يعبّر برأيه عن أنّ منسوب الدبلوماسية لحل الأزمة بين الطرفين لم يصل إلى صفر بعد، على الرغم من التهديدات والمخاطر المهيمنة على الساحة.

كذلك اعتبر هرسني أنَّ هدف مسؤولي البيت الأبيض من وراء “الحد الأقصى من الضغوط” ليس تعزيز عزلة إيران في المجتمع الدولي، وإنما تغيير سلوكها، وفي النهاية رضوخها للمفاوضات، لافتاً إلى أنّ أية مبادرة للحل في مرحلة ما بعد العقوبات على ظريف مرتبطة بقرار طهران وكيفية استغلالها للفرص.

رئيس تحرير صحيفة “جوان” الأصولية غلام رضا صادقيان هاجم رئيس الجمهورية حسن روحاني عقب تصريحات للأخير أدلى بها في محافظة خراسان الشمالية متسائلا إن كان وقف البرنامج النووي والوصول به إلى الحالة الحالية واستعادة العقوبات وحظر الأدوية والنفط والصناعات المتقدمة ومقاطعة البنوك الأميركية والغربية انتصاراً أخلاقياً بالنسبة لإيران.

وكان روحاني قد قال خلال تجمع في محافظة خراسان الشمالية إن كثيرين اعترفوا بأن الاتفاق النووي كان بمثابة انتصار سياسي وأخلاقي عظيم على مرّ التاريخ، لأنّ إيران أبرمت اتفاقية مع العالم التزمت بها ولم تنتهكها.

وربط صادقيان تصريح روحاني بكلام ظريف في نيويورك عن إنه إذا عاد به الوقت أربعة سنوات إلى الوراء فإنه سيوقع على الاتفاق النووي مرة أخرى، لأن الهدف الرئيسي من الاتفاق كان إخراج إيران من إجماع أمني تقوده إسرائيل.

وسأل صادقيان أنه إذا كانت فرضية وجود إجماع أمني ضد إيران صحيحة، فلماذا قامت الحكومة بسرد قائمة طويلة من الإنجازات التي كانت أغلبها اقتصادية عقب التصديق على الاتفاق النووي؟ مؤكداً أنَّ الاتفاق جعل البلاد أكثر تخلّفاً من السنوات الأربع السابقة.

الأستاذ الجامعي والمفكر الإصلاحي صادق زيباكلام بدوره أبدى تفهماً لرغبة بعض الشباب الإيراني في الهجرة من وطنه، في ظل انتقال إيران باستمرار من أزمة إلى أخرى.

ورأى زيباكلام في مقالته في “آرمان امروز” أن الحق في هذه القضية مع المجتمع وتحديداً مع الشباب الذي لم تُوفَّر له مقدمات الرفاهية والراحة.

الكاتب الإصلاحي تساءل أيضاً كيف يمكن توقع انخفاض حجم الفساد الاقتصادي وراحة الشباب وزوال العنف في ظل ظهور أوضاع جعلت المجتمع يمرّ بحالة صعبة جداً من الناحية الاقتصادية.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: