موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة15 يوليو 2019 09:46
للمشاركة:

مانشيت إيران: حرب ترامب الشاملة مستبعدة

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

“اطلاعات” الوسطية وتصريحات للرئيس حسن روحاني: ظروفنا صعبة لكننا سنتجاوزها بوحدتنا وانسجامنا

“جهان صنعت” الاقتصادية تعليقا على تصريحات روحاني: إنكار مرة أخرى

“كيهان” الأصولية بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة لإبرام الاتفاق النووي: المولعون بالاتفاق النووي خجلون من تذكّره

“اخبار صنعت” الأصولية: تجاوز صدمة العقوبات

“جمهوري إسلامي” المعتدلة: فشل سياسات ترامب المعادية لإيران

أبرز التحليلات الصادرة في الصحف الإيرانية الصادرة صباح الإثنين 15 تموز/ يوليو 2019:

استبعد الخبير في الشؤون الدولية داوود هرميداس باوند سيناريو الحرب الشاملة بين إيران وأميركا حتى بحال فوز دونالد ترامب بولاية رئاسية ثانية، مشيراً في مقابلة مع صحيفة “آرمان امروز” الإصلاحية إلى أن الجماعات المسلحة الموجودة في المنطقة قد تستهدف القواعد الأميركية، الأمر الذي سيكبد واشنطن خسائر في المعدات والأرواح.
هرميداس باوند لم يستبعد أيضا قيام أميركا ببعض الخطوات العسكرية التي تستهدف مصالح إيران، كما فعلت عام 1988، عندما استهدفت منصتي الغاز الإيرانيتين، مضيفاً أن أميركا ستكتفي بالعمل ضد إيران من خلال سلاح الجو، لأنها غير قادرة على إرسال قواتها البرية إليها.
وبرغم إقرار هرميداس باوند بقوة إيران الداخلية، إلا أنه لم ينف وجود صعوبات وتحديات تواجه طهران في هذه المرحلة، معتقداً بضرورة استغلال إيران لأي وساطات جديدة علّها تساهم في تخفيف حدة التوتر، لافتاً إلى أن أوروبا قد تلعب دوراً مساهماً في هذا المجال.

على صعيد منفصل، دعا الديبلوماسي الإيراني السابق صباح زنغنة إلى تحسين العلاقات بين إيران وجيرانها العرب (السعودية، الإمارات، البحرين)، مؤكداً على أن تحقيق أمن مضيق هرمز قد يكون أحد أهم النقاط المشتركة التي تُحتّم على هذه الأطراف إجراء محادثات مباشرة، كون ذلك سيساعد على ترسيخ الاستقرار والأمن في المنطقة برمتها.
وفي مقابلة مع صحيفة “همدلي” الإصلاحية تحدّث زنغنة عن تاريخ العلاقات الثنائية بين طهران والرياض، قائلاً إن توترها يعود لزمن طويل إلى الوراء وقد يصل إلى حقبة ما قبل الثورة، إلا أن فترة رئاسة هاشمي رفسنجاني لإيران شهدت تحسناً في العلاقات بين البلدين، نتيجة سعي هذا الأخير لبناء علاقات جيدة مع السعودية، على عكس خلفه الرئيس محمود أحمدي نجاد الذي اتخذت العلاقات خلال دورتيه الرئاسيتين مساراً مليئاً بالتوتر والتعقيد.

في الشأن الاقتصادي، أكد الخبير الاقتصادي وحيد شقاقي، أن الحكومة الإيرانية لم تجر إصلاحات في النظام الاقتصادي للبلاد، الأمر الذي لم يترك أثراً إيجابياً على نظامي المصارف والضرائب، فضلاً عن مكافحة الفساد.
وفي افتتاحيته بصحيفة “جهان صنعت” الأصولية انطلق شقاقي من هذه الانتقادات، ليخلص إلى عدم تصديق بيانات الحكومة التي تُشير إلى تراجع نسبة البطالة.
وبيّن أن طول المدة الزمنية للعقوبات النفطية المفروضة على طهران، سيُدخل الاقتصاد الإيراني في مراحل جديدة من الكساد، مضيفاً أن القطاعات الاقتصادية تفتقد لمواد أولية للإنتاج بالتزامن وارتفاع الأسعار، الأمر الذي يزيد الكساد، ويخلق بطالة جديدة.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: