موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة14 يوليو 2019 12:53
للمشاركة:

مانشيت إيران: رفض للتصعيد منعا لتحقيق رغبة ترامب والسعودية قاعدة أميركية

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

صحيفة “آرمان امروز” الإصلاحية تبحث مقترح فرنسا “التجميد مقابل التجميد”: سبيل تعليق العقوبات.

“ايران” الحكومية: اقتصاد إيران في نقطة الإصلاح

صحيفة “جوان” الأصولية تنقل تصريحات الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله: رسالة تحذير من إيران ألغت الهجوم الأميركي

صحيفة “جهان صنعت” تعليقاً على محاكمة عمدة طهران الأسبق: مكافأة الصمت.

أبرز التحليلات الصادرة في الصحف الإيرانية الصادرة صباح الأحد 14 تموز/ يوليو 2019:
أكّد الخبير في الشؤون الدولية فريدون مجلسي أنّ توقيف السفينة الإيرانية في مضيق جبل طارق مقدمة لفرض حصار بحري على إيران ويُشكّل استمرارا للضغوط.
وفي مقالته في صحيفة “روزان”، اعتبر مجلسي أن اتخاذ خطوة الرد بالمثل وهو ما طالب به أحد العسكريين المتقاعدين سيحقق ما يريده الطرف الآخر الذي يريد أن تتصرف طهران بانفعال.
وقال مجلسي إن ذلك يرتب على البلاد أن تدرس إمكانياتها أولا، لتعرف إن كانت لديها القدرة على المواجهة أم لا، فإن كانت قادرة فلتتخذ إجراء المعاملة بالمثل، أما إن كانت تفتقد لذلك فعليها تخطي العقبات أولا.
ورأى مجلسي أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب ينتظر قيام إيران بردّ فعل غاضب، معتبرا أنه لدى طهران القدرة على التقدم بشكوى دولية بخصوص احتجاز ناقلتها النفطية، لكنها لن تصل إلى نتيجة، ورغم ذلك لا يتوجب عليها الإقدام على خطوة قد تثير حساسيات الساحة الدولية في ظل هذه الظروف.
وأكد هذا الخبير على أنه لا يمكن لطهران أن تعلن الحرب أمام العالم وأن تطالب بالسلام بعدها، بل عليها أن تراجع فكرة الحرب الدائمة وأن تتخذ الإجراءات اللازمة قبل أن تدخل في مفاوضات بظروف ضعف.
وذكر كذلك أن كل العالم يتحرك نحو التعاون في وقت يوجد فيه شخص يحمل الشر في أميركا ضرب القوانين بعرض الحائط، ومع ذلك فإنه يتذرع بوجود أطراف ثانية تقوم بانتهاكات.

وفيما يتعلق باتخاذ مجلس النوّاب الأميركي لإجراء يهدف إلى تقييد قدرة الرئيس دونالد ترامب على شنّ هجوم ضدّ إيران، رأى أستاذ الدراسات الأميركية في جامعة طهران فؤاد أيزدي أنّ الكثير من النوّاب الأميركيين يعتبرون أن أي حرب جديدة في غرب آسيا لن تكون في صالح واشنطن، وهذا سبب قلقهم من محاولات دفع المحيطين بترامب نحو الحرب.
وفي مقابلة له مع صحيفة “وطن امروز” الأصولية، شرح أيزدي السيناريوهات الثلاثة لمستقبل هذا الإجراء، أولها احتمال موافقة لجنة التوفيق على تعديل النواب للقانون، وثانيها الأخذ برأي مجلس الشيوخ المعترض على الأمر واستبعاد رأي النواب.
أما السيناريو الثالث فهو يمثل الحل الوسط من خلال إجراء تغيير بسيط على النص المقترح من قبل النواب كي يمرره الأعضاء من مجلس الشيوخ.
ولفت أيزدي أنّ قلق البعض من الأوضاع غير المتزنة لترامب هو السبب الأساسي في طرح هذا المشروع.

وبخصوص التوتر مع أميركا كذلك، رأى الأستاذ الجامعي مهدي مطهر نيا أنّ العقيدة الأميركية تجاه إيران تقوم حالياً على الحصار والتقييد، الأمر الذي يستدعي وجود قاعدة قوية للغاية في المنطقة، ولهذا تُعتبر السعودية أهم قاعدة للأميركيين في الشرق الأوسط.
مطهر نيا ذكر في صحيفة همدلي أنّ الجميع يعرف أنّ واشنطن تقدم استشارات في الكثير من الشؤون الاقتصادية والسياسية للرياض، ومع تولي ولي العهد محمد بن سلمان مقاليد السلطة كملك في السعودية، سيحدث نوع من التضامن بين الرياض وواشنطن، بما يجعل الأخيرة تبدأ بتنفيذ مخططاتها ضد إيران بإدارة تل أبيب ومحورية ميدانية سعودية.
ولهذا يحاول الأميركيون، بحسب مطهر نيا، أن يكون للشعب والحكومات على حد سواء توجهات ضد إيران، كي يهيئوا للسعودية المجال اللازم لأجل تطبيق أنشطتها في إطار السياسات الأميركية.

وفي افتتاحيتها، علّقت صحيفة “جمهوري إسلامي” المعتدلة على قرار الإمارات العربية المتحدة الأخير في اليمن، مشيرةً إلى أنّ “فرار” العسكريين الإماراتيين من الحرب هناك عقلاني، رغم أنه قرار متأخر للغاية.
وأضافت الصحيفة أنّ انهيار تحالف إشعال الحروب بات أمراً محسوماً، وأن الأوضاع مستقبلاً لن تكون لصالح السعودية.
“جمهوري إسلامي” ذكرت أنّ الإمارات فصلت مسارها عن مسار الملك السعودي وابنه، عندما استشعرت أنّ النار ستنشب في بيتها، وهو ما يخلّ مرة أخرى، بمعادلات الحرب وتوازن القوى في اليمن.

وفي تحليل لخطاب الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله، اعتبر الدبلوماسي السابق أحمد دستمالتشيان أنّ ما أشار إليه نصر الله بخصوص تقليص أعداد مقاتلي حزب الله في سوريا أمر طبيعي، فمهمة تلك القوات في سوريا كانت مساعدة الحكومة السورية على مكافحة الإرهابيين والقوى المعارضة لها، الأمر الذي انتهى بعد محو فلول التكفيريين، بحسب تعبيره.
وخلال مقالته على صفحات “اعتماد” الإصلاحية، علّق دستمالتشيان على كلام نصر الله بشأن محاولات تل أبيب منع إرسال السلاح إلى حزب الله، مؤكداً أنّ الحزب مزوّد أكثر من السابق بأسلحة متطورة، وبأنّه يأتي بأسلحته بنفسه عبر سبل مختلفة، فلا حاجة له لاستيراد السلاح، نظراً لتصنيعه أسلحته الخاصة داخل لبنان، وفق دستمالتشيان.
وقد أيّد الدبلوماسي السابق ما قاله نصر الله عن انعدام الحياد إذا ما نشبت حرب في المنطقة، فعلى الدول أن تكون مع محور المقاومة أو مع محور أميركا وإسرائيل، بحسب رأيه.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: