موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة13 يوليو 2019 13:35
للمشاركة:

‎مانشيت إيران: أميركا تُهزم من جديد… و”اينستكس” تُكرس العقوبات من جديد

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

صحيفة “جمهوري إسلامي” شبه الرسمية: انعكاس عزلة أميركا خلال اجتماع حكام الطاقة النووية في الصحف العالمية.

‎”اطلاعات” الوسطية عن النائب الأول للرئيس الإيراني: فشل أميركا في سعيها لانهيار الاقتصاد الإيراني.

“جوان” الأصولية: الإمارات تتخبط للهروب من اليمن.

صحيفة “ابرار” الإصلاحية: أردوغان يخوض مغامرة خطرة في ليبيا.

‎”ابتكار” الإصلاحية: قطع “الحبل السري النفطي” المتصل بالميزانية المالية للحكومة الإيرانية.

“اخبار صنعت” عن مدير مؤسسة مصلحة الضرائب الإيرانية: تهرب كبير في القطاع الحكومي والخصوصي من دفع الضرائب.

‎أهم التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لهذا اليوم 13 تموز/يوليو 2019
‎علقت صحيفة “آفتاب يزد” الإصلاحية في افتتاحيتها على القرار الأميركي القاضي بالتراجع عن إدراج وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف على قائمة العقوبات الأميركية، فعدّت الصحيفة هذا التراجع هزيمة دولية جديدة لسياسة واشنطن، مرجعة سبب هذا التراجع إلى شعبية ظريف وتأثيره الإيجابي في تجنيب المنطقة صراعات محتملة. كما توقعت الصحيفة أن يكون القرار نابعاً من رغبة أميركا في ترك طريق الديبلوماسية متاحاً أمام طهران، لافتةً في ذات الوقت أن عدم حضور ظريف للاجتماع الوزاري للأمم المتحدة المقرر عقده في نيويورك الأسبوع القادم، سيكشف التأثير السلبي لأميركا على قرارات الأمم المتحدة.

على صعيد آخر، وضع مدير القسم السياسي في صحيفة “فرهيختغان” الأصولي علي جمشيدي، هجوم العناصر الكردية المعارضة على الحرس الثوري الأسبوع الماضي، في سياق ضغوطات أميركا الهادفة لزعزعة الأمن والاستقرار الداخلي في إيران، مشيراً إلى أن رد الحرس الثوري على مواقع تلك المجموعات في كردستان العراق أتى كرسالة سياسية وأمنية لأميركا، أرادت طهران من خلالها القول بأنها لن تتوانى عن الرد المباشر على أي اختراق للحدود الإيرانية.

‎‎من جهة أخرى، أشار المحلل السياسي صابر غل عنبري إلى أن أميركا تسعى للحد من نفوذ الحرس الثوري في مضيق هرمز، من خلال تشكيل تحالف دولي لضمان حرية الملاحة في مياه الخليج، واصفاً هذا الأمر بـ”الحلم الأميركي”.
‎وفي مقاله بصحيفة “خراسان” الأصولية، لفت غل عنبري إلى أن هذا التحالف ينوي تسهيل مرور ناقلات النفط التجارية الأميركية دون الإجابة على أسئلة الحرس الثوري خلال تواجها في المضيق، كما بيّن كذلك أن هذا التحالف يخدم النوايا الأميركية الهادفة لتصفير صادرات النفط الإيرانية، من خلال اعتراض ناقلات نفط طهران في مياه الخليج.

‎المتخصص بالشؤون الدولية سعد الله زارعي، اعتبر آلية “اينستكس” المالية أحد أدوات العقوبات الاقتصادية على إيران، لفرضها ضوابط وقوانين تجارية صارمة على الاقتصاد الإيراني. ويقول زارعي في صحيفة “جوان” الأصولية إن هذه الآلية تضع عائدات النفط الإيرانية تحت تصرف أوروبي، لترسل مكانها الغذاء والدواء، ولن يكون هناك أي سلطة إيرانية على عائدات النفط.
‎ زارعي استبعد أن يكون الخوف الأوروبي من أميركا، سبباً في تقاعسها عن تنفيذ التزاماتها في الاتفاق النووي، مُرجحاً أن يكون سبب ذلك عائد إلى وجود خلل قانوني وأخلاقي لديها.


‎اقتصادياً، انتقد وزير الطرق وبناء المدن السابق عباس آخوندي تعامل حكومة الرئيس روحاني مع التضخم الاقتصادي في ظل وجود حلول معروفة للتقليل منه. وأكد آخوندي في مقالة له بصحيفة “دنياي اقتصادي” أن التضخم يستهدف الطبقات الفقيرة ومتوسطة الدخل، الأمر الذي يجرها لمستنقع الفقر بشكل سريع. من جهة أخرى أشار آخوندي إلى استغلال البعض للازمة المالية الحالية لزيادة ثرواتهم، فضلا عن توقف عجلة التطور في البلاد.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: