موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
للمشاركة:

بالفيديو: خمسة حروب إيرانية معاصرة

1- احتلال إيران في الحرب العالمية الثانية
رغم إعلانه حياد إيران في الحرب العالمية الثانية، فقد أظهر رضا شاه رغبة في التحالف مع ألمانيا بقيادة أدولف هتلر. استفز ذلك معسكر الحلفاء، ودفعه إلى احتلال إيران. كان الهدف تأمين حقول النفط ومنع الألمان من السيطرة على إيران، وضمان خط إمداد آمن للسوفيات في معارك الجبهة الشرقية ضد قوات المحور. بعد احتلالهم إيران، أطاح الحلفاء برضا شاه ونصّبوا ابنه محمد رضا.

2- تدخل إيران ضد ثورة ظفار العُمانية
عام 1971 لبّى شاه إيران محمد رضا بهلوي طلب سلطان عمان قابوس بن سعيد بالتدخّل عسكريًا، لإنهاء ثورة ظفار المناهضة لحكم السلطنة والاستعمار البريطاني. أهم الدوافع للتدخل الإيراني آنذاك، كان طموح الشاه بالحلول مكان بريطانيا كحامٍ للمنطقة، وخشيتهِ على مضيق هرمز إن نجحت ثورة ظفار ذات التوجه الشيوعي. كان التدخل الإيراني من أبرز أسباب إنهاء ثورة ظفار.

3- حرب الخليج الأولى
اندلعت الحرب بين العراق وإيران في أيلول / سبتمبر 1980. ثماني سنوات جعلت هذه الحرب من الأطول في القرن العشرين. بدأت المعارك بعد توترات حدودية، وسط اتهامات متبادلة بالتآمر. خلّفت الحرب أكثر من مليون قتيل وجريح وأسير من الطرفين، وخسائر ماديّة بمئات مليارات الدولارات. استخدم العراق خلالها أسلحة كيميائية. انتهت الحرب بقبول الطرفين قرار مجلس الأمن الدولي رقم 598، قبل أن تعترف الأمم المتحدة لاحقًا بأن العراق كان “الطرف المعتدي في الحرب”. يسميها الإيرانيون اليوم “الحرب المفروضة” أو “حرب الدفاع المقدس”.

4- الحرب بين إيران و”بيجاك”
صراع مسلّح بين إيران وحزب الحياة الحرة الكردستاني (بيجاك) بسبب مساعيه الانفصالية. بدأ عام 2004 وهو لا ينفصل عن صراعات سابقة بين إيران بعد الثورة وقوى كردية في مهاباد، مطلع ثمانينيات القرن الماضي. يرتبط بيجاك بحزب العمال الكردستاني (PKK)، وما زال الصراع مستمراً حتى اليوم.

5- عسكر إيران في سوريا والعراق
بعد فترةٍ من بداية الصراع المسلح في سوريا، وبعد سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” على مناطق واسعة من سوريا والعراق، أرسلت إيران مستشارين عسكريين إلى البلدين، للمساعدة في المعارك ضد تنظيم الدولة وجبهة النصرة وغيرهما من الفصائل المسلحة. في العراق لعب الإيرانيون دوراً مهماً في معارك آمرلي وجرف الصخر والفلوجة ومناطق حزام بغداد. أما في سوريا فأشرف إيرانيون على معارك في حلب وريفها وريف دمشق، كما قصف الحرس الثوري مواقع لتنظيم الدولة في محافظة دير الزور بصواريخ بالستية، رداً على عملية تبنّاها التنظيم في الداخل الإيراني. كان من أبرز نتائج هذا الدور الإيراني، بروز دور قائد قوة القدس في الحرس الثوري اللواء قاسم سليماني.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: