موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة11 يوليو 2019 15:58
للمشاركة:

مانشيت إيران: عرض لتوقف التصعيد بين طهران وواشنطن.. وتحالف خليجي جديد سيشعل الحرب

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

صحيفة “إيران” الحكومية: الرسالة لفرنسا تعتبر جواباً لبريطانيا.

“وطن امروز” الأصولية في إشارة لزيارة المبعوث الفرنسي لإيران: المهمة الجديدة مضيعة للوقت.

“جوان” الأصولية: صورة للذكرى مع الشرطي السيء.

صحيفة “آفتاب يزد” الإصلاحية عن الرئيس روحاني: طريق المفاوضات مفتوح.

“رسالت” الأصولية: اجتماع حكام منظمة الطاقة الدولية للبحث بملف إيران النووي .. شجار خلف الكواليس.

اعتماد الإصلاحية يستذكر مرحلة الحرب مع العراق في رده على ملف المفاوضات: عندما عندما كانت خرمشهر محتلة لم نفاوض!

أهم التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لهذا اليوم 11 تموز/ يوليو 2019
انتقدت صحيفة “جوان” الأصولية حكومة الرئيس الإيراني حسن روحاني لما اعتبرته “مضيعة للوقت بسبب تفاوضها مع المبعوث الفرنسي إيمانويل بون، والتلاعب بالشعب الإيراني من خلال قبول الوساطة الفرنسية، أو “الشرطي السيئ”، حسب وصفها.
وبررت الصحيفة كلامها بما وصفته “تقاعس فرنسا” عن تنفيذ تعهداتها ضمن الاتفاق النووي و”تلاعبها” بآلية “اينستكس” المالية ورضوخها لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ودعت الصحيفة حكومة روحاني للتعامل بواقعية والاستفادة من الوقت على أفضل نحو قبل تسلم “نعش” الاتفاق النووي، بدلاً من أخذ الصور التذكارية مع المبعوث الفرنسي.

الصحافية نيلوفر منصوريان من جهتها قالت في صحيفة “دنيايي اقتصاد” إنّ الهدف الرئيسي من زيارة المبعوث الفرنسي هو عرض “هدنة” للحرب الاقتصادية الأميركية على إيران من خلال مقترح “التجميد مقابل التجميد”، وهو ينص على تجميد العقوبات البنكية والنفطية على إيران مقابل إعادة النظر في الاتفاق النووي الإيراني.
وتوقعت منصوريان أن المدة المحددة للبت في المقترح هي ثلاثة أشهر حسب التقرير.

فی سیاق آخر رأى الأكاديمي الحقوقي محسن جليلوند أن الهدف من الكلام الأميركي عن تشكيل تحالف لضمان حرية الملاحة في مياه الخليج يكمن في تكثيف الحضور العسكري في المنطقة والحد من قوة إيران في المياه الخليجية.
وفي مقالة له في صحيفة “آفتاب يزد” الإصلاحية، أكد جليلوند أنّ مثل هكذا تحالف كفيل بإشعال المنطقة برمتها في ظل الظروف الحساسة الحالية.

أما صحيفة “آرمان امروز” الإصلاحية فقد توقعت أنّ تكون 2020 السنة المرجحة للحرب بين إيران وأميركا، وذلك في حال صممت واشنطن على شن هجوم عسكري على طهران.
وعللت الصحيفة رؤيتها هذه بالقول إن ترامب يتريّث اليوم من أجل الانتخابات الرئاسية المقبلة.

في المقابل شددت صحيفة “جوان” الأصولية على ضعف احتمال نشوب الحرب بين البلدين، واتهمت التيار الإصلاحي باستخدام هذه المزاعم للتهويل ب “شبح الحرب” لدى الشعب الإيراني، وإقناعه بأن الحل الوحيد هو الرضوخ للمفاوضات مع ترامب.

وفي سياق متصل أكد المتحدث بإسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي أن بلاده تستثمر جميع الفرص المتاحة لتخفيف تأثير العقوبات الاقتصادية على الشعب الإيراني.
وفي مقابلة له مع صحيفة “إطلاعات” الحكومية أوضح موسوي أنّ آلية “اينستكس” المالية ليست من ضمن التزامات أوروبا ضمن الاتفاق، لكنها آلية لتحقيق التعهدات الأوروبية.
من جهة أخرى شدد موسوي على اتخاذ إيران بعض الإجراءات لضمان أمن مضيق هرمز لمدة طويلة الأمد من غير الكشف عن مزيد من التفاصيل.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: