موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة10 يوليو 2019 14:22
للمشاركة:

مانشيت إيران: كرة الاتفاق النووي في ملعب الأوروبيين

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

“ابرار” الإصلاحية: الاتحاد الأوروبي يدعو إيران مرة أخرى للبقاء في الاتفاق النووي

“رسالت” الأصولية: تنفس اصطناعي لإنقاذ الاتفاق النووي

“اطلاعات” شبه الرسمية: قوة الردع الإيرانية بلغت ذروتها

“ايران” الحكومية: مبعوث ماكرون الخاص في طهران

“صبح اقتصاد” المستقلة: ما قبل بيع النفط الإيراني للدول الكبرى

أبرز تحليلات الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأربعاء 10 يوليو/ تموز 2019
اعتبر الصحافي محمد رضا ستاري أنّ الدبلوماسية الأوروبية دخلت في شوطها الإضافي، لأنها تحاول جاهدة منذ شهرين حماية مصالحها مع إيران من خلال تفعيل قناة “إينستكس” المالية بشكل كامل، ولكن دون تحقيق نتائج ملموسة
وفي مقاله بصحيفة “ابتكار” الإصلاحية، رأى ستاري أنه يجب أن يكون لدى الدول الأوروبية دافع قوي يحرضها على التعامل مع أميركا في ظل الضغوط التي تمارسها واشنطن على طهران، مضيفاً أنّه كان يتوجب على هذه الدول أن تمتلك الإرادة الحقيقية للتعاطي والتعاون مع إيران منذ العام الماضي.
وأوضح ستاري أيضا أن الكرة حالياً في ملعب الأوروبيين، فعليهم تشديد الضغوطات على أميركا بهدف حماية الاتفاق النووي ومنع حصول المزيد من التوترات.

من جهته، انتقد السياسي وعضو منظمة مجاهدي الثورة الإسلامية الإصلاحي بهزاد نبوي سياسة حكومة الاعتدال برئاسة حسن روحاني وتعاملها الخاطئ مع الدول الأوروبية على حد وصفه.
وخلال مقابلة له مع صحيفة “آرمان امروز” الإصلاحية، دعا نبوي لعدم التعويل على الجانب الأوروبي كثيرا أو توقع حمايته للمصالح الإيرانية، خاصة وأن أميركا ستفرض عقوبات على أوروبا والصين وروسيا في حال تعاملهم مع إيران اقتصادياً.
وبالمقابل شدد نبوي على ضرورة عدم التفاوض مع أميركا، فهذا يشبه مفاوضات ألمانيا الفاشلة مع دول الحلفاء بعد الحرب العالمية الأولى والثانية قائلا إنه يجب عدم جعل الأمور تسوء أكثر.

صحيفة “جام جم” التابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون الرسمية، بحثت في أحد تقاريرها السياسية أسباب زيارة كبير مستشاري الرئيس الفرنسي إيمانويل بون إلى طهران، مشيرةً إلى أنها تهدف إلى تخفيف حدة التوتر بين طهران وواشنطن، وترمي لمحاولة إقناع إيران بعدم الانسحاب من الاتفاق النووي.
ورأت “جام جم” أن مواقف باريس ومحاولتها لعب دور الوسيط بين طهران وواشنطن، تأتي بالتزامن مع وعود قدمها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون تتعلق بالعودة إلى اتفاقية المناخ في حال التزمت فرنسا وقدمت دعمها المطلق لسياسة البيت الأبيض تجاه إيران.
الصحيفة اعتبرت أن هذا الأمر هو ما يدفع فرنسا للقيام بتحركاتها الحالية للحفاظ على علاقاتها مع أميركا، خاصة وأن الدول الأوروبية لطالما كانت تحت جناح الأميركيين، وفشلها في الالتزام بتعهداتها بالاتفاق النووي أكبر مثال على ذلك، بحسب الصحيفة.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: