موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة8 يوليو 2019 09:43
للمشاركة:

مانشيت إيران: الخطوة النووية الإيرانية هزّت الغرب

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

“آرمان امروز” الإصلاحية تعلق على مهلة الستين يوماً الجديدة: آخر فرصة لأوروبا

“افكار” نقلا عن عراقجي: إذا لم تثمر الاتصالات فسنُقدم على الخطوة الثالثة

“کیهان” الأصولية تنتقد الخطوة الإيرانية الجديدة: الخفض المحدود للتعهدات النووية لا يتناسب مع إجراءات الدول الأوروبية حيال الاتفاق النووي

“ستاره صبح” المقربة من الإصلاحيين تصف الإجراء النووي الإيراني: العاصفة النووية

“صداي اصلاحات” تعنون بالشأن الاقتصادي: مقود الاقتصاد بأيدٍ مجهولة

أبرز تحليلات الصحف الإيرانية ليوم الاثنین 8 يوليو/ تموز 2019:
اعتبر الخبير بالشؤون الدولية حسين حاجيلو أن الخطوة النووية الإيرانية الثانية تمت بشكل صحيح، مضيفاً أن الإجراء الإيراني الأخير الذي رفع نسبة تخصيب اليورانيوم، وبرغم تأخره إلا أنه حمل في طياته رسالة قوية وجهتها طهران للأطراف الخارجية، الأمر الذي سيؤدي إلى تراجع الضغوط المُمارسة على إيران، بحسب رأيه.
ولفت حسين حاجيلو في مقاله بصحيفة “جام جام” الحكومية، إلى أن أوروبا بدأت بالتفكير في حساباتها الخاطئة، معتبرا أن محاولتها تفعيل الآلية المالية “انستكس”، ما كان ليتم لولا اتخاذ هذه الإجراءات العملية من جانب إيران.

من جانبه، رأى المحلل السياسي سيد جلال ساداتيان أن الخطوة الإيرانية المُعلن عنها بالأمس، أحدثت هزة في المواقف الغربية تجاه الاتفاق النووي، موضحاً في مقابلة أجرتها معه صحيفة “آفتاب يزد” الإصلاحية، أن آثار هذه الهزة بدت واضحة على المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو، فأظهر ضعفا وترددا عندما وعد بالنظر في إجراءات إيران الأخيرة.
وبيّن ساداتيان أن المواقف والتهديدات المبطنة الصادرة عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية، من شأنها أن تشجع الأوروبيين على ممارسة المزيد من الضغط على إيران، مؤكداً أن طهران لن تنصاع لمثل هذه الضغوط، كما أنها لن تتفاوض إلا في إطار الاتفاق النووي.

في السياق نفسه، علّقت صحيفة “جمهوري اسلامي” المعتدلة، على المواقف الدولية الصادرة عن دول غربية بعد الإعلان الإيراني عن رفع نسبة تخصيب اليورانيوم عن 3.67٪؜، فوصفت موقف الإليزيه بالمتناقض، مشيرةً إلى أن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون أبلغ الرئيس الإيراني حسن روحاني قبل ساعات من الإعلان عن خطوة طهران، باعترافه بفشل المساعي الأوروبية الرامية لتعويض إيران عن العقوبات الأميركية، لكنه عاد وأدان الإجراءات الإيرانية التي جاءت مع نهاية مهلة الستين يوماً التي منحتها إيران لأوروبا من أجل تعويضها عن الضرر الذي سببته العقوبات الأميركية.

محليا، رأى الخبير الاقتصادي محمد قلي يوسفي أن قيام الحكومة بالتخطيط للسوق سياسة خاطئة، ستؤدي إلى جعل الاقتصاد رهناً بيد الحكومة، ما سيُخلّف أضرارا بالغة على البلاد والشعب والأجيال القادمة، على حد تعبيره.
وفي مقابلة مع صحيفة “شروع” الاقتصادية عزا يوسفي أساس هذه المعضلة التي يعاني منها الاقتصاد الإيراني إلى الدستور، الذي يتيح للحكومة التدخل والانخراط في تخطيط وتنظيم الأسواق، مؤكدا أن الوضع لن يتحسن طالما بقي الدستور الإيراني على حاله، لأنه كُتب في مرحلة الحرب مع العراق التي كان يسودها عدم الاستقرار.
الخبير الاقتصادي دعا في ختام المقابلة إلى عدم تدخل الحكومة في الاقتصاد، وطالبها بأن تكتفي بفرض النظام والأمن على القطاع الاقتصادي، وأن تهيئ المناخ المناسب لتحقيق الازدهار وتحكيم القانون ومكافحة الفساد.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: