موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة4 يوليو 2019 07:39
للمشاركة:

مانشيت إيران: تحذيرات من أوروبا ومن الكشف عن طرق الالتفاف على العقوبات

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

“اطلاعات” شبه الرسمية وتصريح للمرشد الأعلى علي خامنئي: أعداء الشعب الإيراني سيركعون أمام الإسلام

“جوان” الأصولية: هزيمة شرقية للعقوبات الأميركية

“خراسان” الأصولية: روحاني في تصعيد غير مسبوق ضد أوروبا

“آرمان امروز” الإصلاحية نقلا عن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية السابق: لا يجب وضع جميع البيض في السلة الروسية

“آفتاب يزد” الإصلاحية: جوزف بورل رجل هادئ ووسطي

“ابرار اقتصادي” تكتب عنوانا من خطاب وزير الطرق وهندسة المدن: لا تشتروا منازل حاليا

أهم التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية اليوم 4 تموز/يوليو 2019
رأى البرلماني الإيراني بهروز نعمتي أن آلية “انستكس” لا تتناسب مع التعهدات الأوروبية الواردة في الاتفاق النووي، واصفاً إياها بـ”مسكن الألم” الضعيف والمؤقت لإيران.
وفي مقاله بصحيفة “جام جم” الحكومية، اعتبر نعمتي أن هذه الآلية مكمّلة للضغوطات الأميركية ضد بلاده، مخاطبا الأوروبيين بالقول إن ضمان بقاء الاتفاق النووي مرتبط بتغيير نهج تعاملهم مع إيران.

في ذات السياق، حثّ المتخصص الإيراني في الشؤون الدولية بير محمد ملازهي حكومة بلاده على الالتزام بتعهداتها النووية ضمن الاتفاق الدولي، مشيراً إلى أن قرار زيادة العقوبات الاقتصادية الخانقة سيصبح خياراً أوروبياً في حال ذهبت إيران نحو التخلي عن التزاماتها النووية.
وبيّن ملازهي في مقاله بصحيفة “جهان صنعت” أن ما نتج عن اجتماع فيينا المنعقد قبل أيام هو جلّ ما يمكن أن تقدّمه أوروبا لإيران، داعياً حكومة الرئيس حسن روحاني للتقدم خطوة نحو الأمام في مفاوضاتها مع الأوروبيين لحلّ هذه الأزمة، وأضاف أن قرار الخروج من الاتفاق النووي سيكون خطوة للوراء، فضلاً عن أنه سيعطي فرصة للرئيس الأميركي دونالد ترامب لاستغلال هذا القرار الإيراني لحشد إجماع دولي ضد طهران التي تعاني أوضاعا اقتصادية سيئة هذه الأيام، حسب تعبيره.

على صعيد متصل، اقترح البرلماني الإيراني سيد حسين نقوي حسيني، أربعة حلول رأى أن من شأنها إفشال العقوبات الأميركية، والتي تبدأ بالخروج التدريجي من الاتفاق النووي، إلى جانب الالتفاف على هذه العقوبات من خلال التعامل الاقتصادي مع دول الجوار والشركات الاقتصادية الناشئة والمنظمات الشرقية، كحركة عدم الانحياز.
وأضاف نقوي حسيني في مقاله بصحيفة “حمايت” أن حذف الدولار من التعاملات التجارية الإيرانية سيقلل من تأثير العقوبات على البلاد، مختتماً مقترحاته الأربعة بمسألة ضرورة الاهتمام بالقطاع العلمي، بما يوصل إيران لمرحلة الاكتفاء الذاتي.

وفيما يخص الالتفاف على العقوبات كذلك، انتقد الأكاديمي الإصلاحي صادق زيبا كلام، خطوة القناة الثالثة التابعة للتلفزيون المحلي الإيراني والتي عرضت صوراً توضح فيها إحدى طرق الالتفاف على العقوبات الأميركية، مؤكداً في مقاله بصحيفة “آرمان امروز” الإصلاحية، على حساسية هذه المعلومات، لأنها تمس بالأمن القومي للبلاد، بحسب وصفه.
زيبا كلام ألمح بين السطور إلى وجود أيد خفية تسعى لكشف هذه المعلومات الحساسة، داعياً لتحييد مؤسسة الإذاعة والتلفزيون عن الصراعات الشخصية وتنافس الأحزاب السياسية، ومطالبا بالتزام هذه المؤسسة بعملها الإعلامي فقط.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: