موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة3 يوليو 2019 10:43
للمشاركة:

مانشيت إيران: إدارة إيرانية مرتقبة لميناء اللاذقية والاتفاق النووي ضرورة

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

“روزان” الأصولية تعلق على تجاوز مخزون إيران من اليورانيوم المخصب حاجز الـ 300 كيلو غرام: “واشنطن مشتبه بها”.

“فرهيختغان” المحافظة وسيناريوهات إيران لمواجهة الحرب الاقتصادية الأمريكية: “تنفيذ الخطوة الثانية، والإعلان عن تفاصيل الثالثة”.

“ستاره صبح” الإصلاحية حول اجتماع أوبك: “إيران تحصل على مطالبها”.

“كيهان” الأصولية: “البيت الأبيض: إيران انتهكت الاتفاق النووي قبل إبرامه.. وظريف يرد: حقًا؟”

“مستقل” المعتدلة حول تطورات قضية عمدة طهران الأسبق محمد علي نجفي المتهم بقتل زوجته: “تحديد قاضي ملف نجفي”.

أهم التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لهذا اليوم 3 تموز/ يوليو 2019

أعلن أمين هيئة تطوير العلاقات الإيرانية مع سوريا والعراق حسن دانائي فر، عن تولي بلاده إدارة ميناء اللاذقية السوري نهاية العام الجاري، مؤكداً أن هذا الاتفاق الإيراني السوري جاء بعد مفاوضات جادّة أجراها المسؤولون الإيرانيون مع دمشق.
وفي مقابلة مع صحيفة “وطن امروز” الأصولية أوضح دانائي فر أهمية ميناء اللاذقية السوري في زيادة حجم العلاقات بين دول المنطقة، معربا عن عقد اجتماع ثلاثي مرتقب بين إيران والعراق وسوريا لمناقشة الاتفاق على وصل سكة الحديد العراقية بالأراضي السورية، الأمر الذي سينعكس إيجابياً بحسب دانائي فر على نقل السلع من إيران إلى العراق ومنها إلى سوريا، وبالعكس.
ذات الصحيفة أشارت كذلك إلى تصريحات المدير التنفيذي لشركة السكك الحديدية الإيرانية سعيد رسولي الصادرة يوم الاثنين الماضي والتي أعلن خلالها عن إنشاء خطوط سكك حديدية لربط ميناء الإمام الخميني في إيران بميناء اللاذقية السوري، مع استكمال خطوط السكك الحديدية الواصلة بين شلمجه والبصرة، وربط ميناء الإمام الخميني أيضا بميناء خرمشهر.

في سياق آخر، رأى الديبلوماسي الإيراني السابق أحمد دستمالتشيان أن قرار ضم فصائل الحشد الشعبي العراقي إلى صفوف القوات المسلحة سينعكس إيجابا على الحشد نفسه، لا سيما أن ذلك يتزامن ومنع قادة الحشد من ممارسة الأنشطة السياسية، على حد وصفه.
دستمالتشيان بيّن في مقاله بصحيفة “اعتماد” الإصلاحية أن هذه الخطوة غير المتوقعة تتلاءم مع الإطار العام الذي تم تأسيس الحشد بناءاً عليه مسبقاً، والذي وُضع كي يتمكن من الالتزام بمهامه، مستبعداً في ذات الوقت حدوث تأثيرات سلبية لهذا القرار على العلاقات الإيرانية العراقية.

من ناحية أخرى، اعتبر المحلل السياسي أحمد بخشايش اردستاني، خلال مقاله بصحيفة “آفتاب يزد” الإصلاحية أن تغيّر المسؤولين في الاتحاد الأوربي لن يؤثر على سياسة هذا الاتحاد، مؤكداً خلال تعليقه على انتهاء خدمات فيدريكا موغريني كمنسقة للسياسة الخارجية فيه على أنَّ تغيير شخصية المسؤول عن هذا المنصب لن يؤثر كثيرًا على مصير الاتفاق النووي وسياسات بروكسل تجاه إيران، لأن هذه السياسة بحسب اردستاني بصدد الانحياز الكبير نحو واشنطن في نزاعها مع طهران.
بخشايش اردستاني يعتقد أن ما تريده أوروبا من إيران هو البقاء في الاتفاق دون منحها أي امتياز بالمقابل.

وفي ذات الشأن، حثَّ الكاتب محمد رضا ستاري، مسؤولي بلاده على إبقاء الاتفاق النووي حياً رغم أنه اتفاق مريض على حد وصفه، لافتاً خلال مقالته على صفحات “ابتكار” الإصلاحية إلى أن الحفاظ على الآلية المالية مع الأوروبيين المسماة “اينستكس” والتي وصفها بالعاجزة، سيعطي بصيص أمل لإبقاء باب المباحثات مفتوحًا بالتزامن وزيادة الصبر الاستراتيجي الإيراني، وهذا بحسب ستاري سيبعد خطر إيجاد إجماع عالمي ضد إيران، كما أنه سيمنح البلاد أداة ضغط لمواجهة الظروف الصعبة المقبلة.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: