موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة2 يوليو 2019 14:07
للمشاركة:

شباك الثلاثاء: العولمة بالمرصاد لموسيقى إيران و “نصف الدنيا” تعاني

ما الذي جاءت به الصحافة الإيرانية ثقافياً واجتماعياً؟

رأت عضو اللجنة الثقافية في البرلمان الإيراني طيبة سياوشي أن العولمة والإنترنت يؤثران بشكل سلبي على الموسيقى الإيرانية التقليدية وعلى الذوق الموسيقي للإيرانيين، مؤكدةً في ذات الوقت على وجود سياسات تهدف لاستبعاد الموسيقى المحلية من المشهد، الأمر الذي جعل 99٪؜ من الإيرانيين يتجهون نحو أنواع أخرى وصفتها سياوشي بأنها بعيدة كل البعد عن تعريف كلمة الموسيقى.
وفي تصريحات نقلتها صحيفة “بهار” الإصلاحية أوضحت سياوشي أن الكثير من الدول في العالم
تتخذ التدابير اللازمة وتدفع مبالغ طائلة للحفاظ على موسيقاها المحلية وفولكلورها الثقافي حين تتعرض للتلاشي، بينما لا تُتخذ إجراءات من هذا القبيل في إيران بحسب رأيها.
وأشارت كذلك إلى أن الموسيقى جزء لا يتجزأ من الثقافة الإيرانية، مطالبةً بتقديم السلطات المعنية للدعم المالي اللازم، والترويج للموسيقى التقليدية المحلية في المدارس والمؤسسات التعليمية بشكل أفضل، بهدف حمايتها من الاندثار.

التعليم في مرمى الانتقادات مجددا
كشفت الصحافية بريسا عبادي في تقريرها بصحيفة “صداي اصلاحات” الإصلاحية عن تلقي وزارة التعليم للكثير من الانتقادات اللاذعة الموجهة من طلاب الجامعات، قائلة إن أهمها تلك التي تتحدث عن إهمال الجامعيين وعدم تقديم الدعم اللازم لهم بما يساعدهم على استكمال دراستهم.
واعتبرت عبادي أن الأزمة المالية التي تمر بها الوزارة ليست ذريعة كافية لعدم تقديمها أي حلول وعدم مساعدتها للشبان والشابات، مشيرة إلى أن كثيرين اضطروا للتخلي عن فكرة الدراسة الجامعية بسبب عدم قدرتهم على استكمال التعليم في ظل غلاء الرسوم وأسعار الكتب، كما دعت هذه الصحافية وزارة التعليم للتجاوب مع هذه الأزمة وألّا تظل كمؤسسة تريد كسب المال وحسب.

بعد الجفاف.. أصفهان تعاني من مياه الشرب
أوضح الرئيس التنفيذي لشركة المياه والصرف الصحي في أصفهان هاشم اميني أن انخفاض ضغط مياه الشرب في أصفهان لم يكن بسبب موجة الجفاف التي تعرضت لها المحافظة في السنوات الأخيرة، وإنما كان بسبب تلوث المياه الجوفية الموزعة على مناطقها، مطالباً بفحص تلك المياه والتأكد من سلامتها أولا من قبل المركز الصحي الإقليمي.
وفي تصريحات لأميني نقلتها صحيفة “نصف جهان” الحكومية، أكد هذا المسؤول أن التهديد الحقيقي يرتبط بعدم جودة مياه الآبار التي أصبحت تنتج 300 لتر في الثانية بعد أن كانت تنتج 3000 لترا ، معربا عن قيام شركة أصفهان الإقليمية للماء بتسريع عملية تشييد المشروع الثاني لإمداد أنابيب المياه، ومحاولة استكماله خلال هذا الصيف لتعويض النقص في الماء، وهو ما من شأنه حل أزمة المياه بشكل كامل في أصفهان حاملة لقب “نصف الدنيا”، وإيصال مياه الشرب النقية إلى كافة المناطق والقرى حولها.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: