موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة30 يونيو 2019 10:52
للمشاركة:

شباك الأحد: الهجرة والطلاق في ازدياد مستمر

ما الذي جاءت به الصحافة الإيرانية ثقافياً واجتماعياً؟

ارتفاع موجة الهجرة بين الحاصلين على التعليم الجامعي
نشرت صحيفة “صداى إصلاحات” الإصلاحية تقريراً عن ارتفاع موجة الهجرة بين الشباب الإيراني في الآونة الأخيرة، وردّت ذلك إلى الأزمة الاقتصادية، وتراجع فرص العمل، ما يعكس نوعاً من عدم الرضا بين فئة الشباب ولا سيما خريجو الجامعات بوصفهم الفئة الأكثر تضررًا من الأزمة.
ونبهّت الصحيفة من خطورة هذه الأزمة على المجتمع الإيراني، فبحسب إحصاءات نقلتها عن معهد الدراسات الشاملة والمتخصص في إدارة المجتمع، فإنّ 50٪؜ من المهاجرين الإيرانيين حاصلون على الشهادات الجامعية، ومنذ عام 2015 حتى 2018 هناك أكثر من مليون و800 ألف إيراني يفضل الهجرة، و400 ألف شخص منهم لديهم برنامج محدد لهجرتهم، أي إنهم من الشباب خريجي الجامعات، وهذه الأرقام بارتفاع مستمر.

ارتفاع نسبة الطلاق خطر يهدد الجيل القادم
الناشطة الاجتماعية كتايون افروزة، العاملة في مؤسسة “امام علي” الخيرية، كتبت في صحيفة “صداى إصلاحات” الإصلاحية تقريرا جديدا عن ارتفاع نسب الطلاق في المجتمع الإيراني، وآثار ذلك على الأطفال.
افروزة رأت أنه “في حال استمر الطلاق بهذا النمو، فسيواجه المجتمع جيلاً من الأشخاص لا يستطيع إدارة حياته بشكل صحيح، ومن المتوقع أن يكون مجتمعاً عصبياً وعدوانياً يواجه حالة من العنف من الصعب حلها، بحسب الكاتبة.
الأرقام التي نشرها مكتب سجل الأحوال المدنية في طهران تشير إلى أنه تم تسجيل أعلى نسبة طلاق في البلاد، 175 ألف حالة بداية العام الحالي، لتصل إلى 31٪؜ في طهران وحدها، وهو ما لفتت افروزة إلى خطورته.
كما طالبت بالتوصل إلى حلول مناسبة لتقليل نسبة الطلاق بين الأسر ليتم تنفيذها برؤية موضوعية، تتناول الأسباب الرئيسية لحماية الأجيال القادمة.

مراكز لرعاية النساء المعنّفات بدل فرض قوانين تمنع العنف!
نقلت صحيفة “مردم سالارى” الإصلاحية عن رئيس قسم الطوارئ الاجتماعية في طهران رضا جعفري أن تعنيف المرأة ظاهرة تزداد بشكل كبير في البلاد، مضيفاً أنه رغم عدم وجود قوانين خاصة لمحاربة هذه الظاهرة، إلا أنها تعتبر جريمة عامة ويحاسب الجاني عليها، بالتعاون مع السلطات المعنية ودعم من الخبراء والمستشارين الاجتماعيين لتقييم الحالة.
وأكد جعفري أن أكبر المشاكل التي تواجهها المراكز والسلطات المعنية، هي معالجة الآثار الجسدية والنفسية والعاطفية التي تعاني منها المرأة، بسبب العنف الممارس ضدها من قبل شريكها أو شخص آخر.
وشدد جعفري على أنّ هذا الأمر يحتاج عملاً مكثفاً لتقديم الرعاية اللازمة لهن، وأنه تم بناء مراكز لرعاية النساء المعرضات للعنف في 25 محافظة فقط على أساس الإمكانات الموجودة لدى هذه المحافظات، متحدثاً عن “نقص كبير في التمويل وعدم وجود أسس سليمة لتوفير بناء مثل هذه المراكز في كافة المحفظات والمدن”.
يُذكر أنه في نهاية العام الماضي الإيراني نشر مركز الرعاية الاجتماعية في طهران أرقاماً تشير إلى أنّ ٦٠٪؜ من النساء الإيرانيات تعرّضن للعنف مرة واحد على الأقل في حياتهن الزوجية، في ٢٨ محافظة إيرانية.

أجور الممثلين العالية تهدد السينما الإيرانية
طرحت وكالة “فارس” أزمة السينما الإيرانية وأجور الممثلين المرتفعة في السنوات الأخيرة، حيث نقلت الوكالة تصريحات لمدير دار السينما في طهران منوجهر شاهسواري قال فيها إن الخطر الأكبر الذي يهدد هذه السينما اليوم ليس رأس المال الكبير، بل أجور الممثلين غير التقليدية والضخمة.
وفي مقابلة ضمن برنامج تلفزيوني، اعتبر شاهسواري أن “البنية الاقتصادية للسينما الإيرانية معرضة للخطر بسبب الفروق الكبيرة بين رأس المال والعوائد المالية”، وأكد على أهمية “وجود منطق في هذا الأمر، لأن الكثير من الممثلين في الصفوف الأولى يتقاضون مبالغ عالية مقابل الأدوار التي يؤدونها”، بحسب رأيه، وردّ ذلك إلى “الأموال غير الشرعية والمشبوهة التي تدخل في إنتاج الأعمال السينمائية”.
ولفت شاهسواري إلى أن هذا الأمر يؤثر سلبًا على تسويق الأعمال السينمائية، إذ تكون تكلفتها أعلى من العوائد المالية، وهو ما يدمر السينما اجتماعياً واقتصادياً وماليًا، وفق رأيه.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: