موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة27 يونيو 2019 14:02
للمشاركة:

مانشيت إيران: هل يعطل تفعيل “انستكس” خطوات التصعيد الإيرانية؟

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

“اعتماد” الإصلاحية عن اجتماع اللجنة المشتركة للاتفاق النووي: “الجدال في فيينا”

“جوان” الأصولية: العبور فوق قمة العقوبات

“جمهوري إسلامي” الحكومية: إرسال أول حمولة نفط إيرانية للصين بعد إلغاء الإستثناءات النفطية الأميركية

“خراسان” الأصولية: تكرار مأساة الطفل”إيلان” على يد ترامب

“مردم سالاري” الإصلاحية: أوروبا تتلاعب بقناة “انستكس” المالية

“همشهري” الحكومية: اجتماع مجلس الأمن يؤيد إيران و يحذر أميركا

أهم التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية ليوم الخميس27 حزيران / يونيو 2019

وصف المستشار السابق لوزير الخارجية الإيراني، حسين شيخ الإسلام، إدارج وزير الخارجية محمد جواد ظريف على قائمة العقوبات الأميركية بالتصرف غير المنطقي، وأضاف أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب و”صقور البيت الأبيض” يسعون عبر هذا القرار لقطع طريق الدبلوماسية الذي يدعو إليه ترامب مرارا، وإعلان الحرب على إيران.
شيخ الإسلام تساءل في مقاله بصحيفة “آرمان امروز” الإصلاحية، عن كيفية حدوث المفاوضات بعد أن طالت العقوبات مسؤولين رفيعي المستوى في البلاد على رأسهم المرشد الإيراني علي خامنئي، ورأى أن القرار الأميركي ينُم “عن غباء واشنطن في التعامل مع طهران”. شيخ الإسلام رأى أن “معادلة القوى تغيرت بعد إسقاط الطائرة الأميركية في مياه الخليج الأسبوع الماضي”، ونبه من خطورة ترامب وتأثيرها على المنطقة برمتها.

في السياق نفسه، رأى المحلل السياسي محمد رضا ستاري في صحيفة “ابتكار” الإصلاحية أن “العقوبات الأميركية الأخيرة على البلاد تهدف لإحداث حالة من الحيرة والارتباك في الأوساط الإيرانية، خاصة في ظل حساسية الشخصيات المستهدفة”، وتوقع أن تكون هذه العقوبات جزءًا من مساعي أميركا لإيجاد حالة إجماع داخل الرأي العام العالمي ضد إيران، من أجل جر الأخيرة إلى طاولة المفاوضات بأسرع وقت، وإرغامها على تقديم تنازلات حول البرنامجين النووي والصاروخي، فضلا عن سعي ترامب لإعادة الهيبة الاميركية في المنطقة. ستاري أكد كذلك أن أميركا استخدمت آخر ورقة لها في مجال العقوبات ضد طهران.

وتعقيبا على تصريحات مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي فيدريكا موغريني بتفعيل القناة المالية “انستكس” مع إيران قريبا، أكد المتخصص بالشؤون الأوروبية مرتضى مكي في صحيفة “آفتاب يزد” الإصلاحية أن هذه “التصريحات مكررة ولم ينتج عنها أي خطوة عملية، وفي حال حدوث هذه الخطوة فإن إيران ستقبل مؤقتاً بها، وقد تكون سبباً في توقيف مؤقت للمرحلة الثانية من تقليص طهران لتعهداتها النووية”. مكي جزم بأن “انستكس” ليست الهدف النهائي الأخير لإيران، التي تنتظر إكمال أوروبا لتعهداتها المطلوبة في الاتفاق النووي، وفق قوله.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: