موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة26 يونيو 2019 10:08
للمشاركة:

مانشيت إيران: الدبلوماسية الإيرانية في مرمى العقوبات الأميركية الجديدة

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

“ابتكار” الإصلاحية في خضم مناقشتها للعقوبات الأميركية الجديدة ضد إيران تعنون: “حظر الدبلوماسية”.

“وطن امروز” الأصولية في انعكاس لتصريحات أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي شمخاني كتبت عنوان: “7 حزيران/ يونيو الخطوة الثانية لتقليص الالتزام بتعهدات الاتفاق النووي”

“فرهيختغان” الأصولية تعليقاً على مقالة كتبها أربعة إصلاحيين في صحيفة “واشنطن بوست” تعنون: “متكسّبو العقوبات في نيويورك”

“مستقل” المعتدلة تعقيباً على مواقف فرنسا الأخيرة: “أوروبا قلقة من خفض إيران لالتزاماتها النووية”

أبرز تحليلات الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأربعاء ٢٦ حزيران/يونيو:
رأى محلل العلاقات الدبلوماسية صباح زنغنه أنّ جولة وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الإقليمية تهدف إلى طمأنة السعودية والإمارات من تبعات التوتر بين طهران وواشنطن، فضلًا عمّا أسماه بمحاولة التقييم المالي وحلْبِ تلك الدول.
وفي مقابلته مع صحيفة “آرمان امروز” الإصلاحية، طالب زنغنه الرياض وأبو ظبي بألا تحتميان بأميركا، التي أكد أنها غير مستعدة للحفاظ على مصالح حلفائها العرب.
وربط زنغنه بين خطوات واشنطن وطهران من جهة، وعلاقات ومصير جميع الدول المنخرطة في هذا التوتر من جهة ثانية، مضيفاً أنّ السلوك الذي تنتهجه السعودية والإمارات إزاء بلاده، سيكون في المستقبل مُحددا في العلاقات الإقليمية.

أمّا الباحث السياسي صابر غُل عنبري، فقال إنّ حظر وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف وفرض عقوبات عليه، يعني رسالة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب مفادها “إذا لم تتفاوضوا معي، فلن أسمح لكم بالتفاوض مع الآخرين أيضا”.
وفي مقال على صفحات “خراسان” الأصولية، رأى غل عنبري أن ترامب يريد شلّ التحركات الدبلوماسية الإيرانية، في الوقت الذي شحذت واشنطن جهودها لاستغلال حوادث ناقلات النفط الأخيرة لإيجاد إجماع دولي وإقليمي ضد طهران.

أما الخبير في القانون الدولي رضا نصري فقد عبّر عن اعتقاده بأنّ حظر مؤسسة المرشد بأمر تنفيذي من الرئيس الأميركي، سوف يُبعد ترامب كثيراً عن أمله في التفاوض مع إيران.
وفي مقاله في صحيفة “إيران” الحكومية، رأى نصري أيضا أن الحظر الأميركي الذي قد يمنع وزير خارجية البلاد محمد جواد ظريف من السفر إلى نيويورك حيث مقر منظمة الأمم المتحدة، قد ينقل الاجتماع السنوي للجمعية العمومية للأمم المتحدة إلى جنيف في سويسرا بناء على طلب من إيران.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: