موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة25 يونيو 2019 12:37
للمشاركة:

شباك الثلاثاء: فيديو اعتقال فتاة يتسبب بطرد شُرطييَّن والمسرح ضحية المجاملات

ما الذي جاءت به الصحافة الإيرانية ثقافياً واجتماعياً؟

تبادلت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي أمس الاثنين فيديو لدورية من شرطة طهران تعتقل فتاة بطريقة وصفها متابعون بالوحشية، منتقدين تعامل الشرطة بهذه الطريقة مع فتاة كل “جريمتها” هي اللعب بالماء.
ونقلت وكالة “ايسنا” أن البرلمانية بروانه سلحشوري وجهت اعتراضاً مكتوباً لوزير الداخلية وقع عليه 30 نائباً من مجلس الشورى الإسلامي، استنكروا فيه ما حصل وطريقة تعامل الشرطة مع الفتاة، معتبرةً أن أجواء البلاد تحتاج إلى تعزيز اللحمة الوطنية والابتعاد عن إحداث ثغرات قد تثير حالات شغب في البلاد.
واستنكرت سلحشوري بحدة، الأعمال التي يسوّق لها البعض في البلاد تحت اسم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، محذرةً من الفوضى التي قد تنشأ بسببها.
ونقلت وكالة “ايسنا” أيضاً توضيحات قائد شرطة طهران العميد حسين رحيمي الذي بيّن أن الاشتباك بين عناصر الشرطة والشابة و4 آخرين معها جاء بعد إعاقتهم لتنفيذ مهام الشرطة التي تلقت شكوى من الأهالي حول وجود مجموعة شباب يقومون بتصرفات غير أخلاقية، مما أدى في النهاية إلى اعتقالهم، لكنّه أضاف أنّ تصرّف عنصرين من الشرطة لم يكن لائقاً وخارجاً عن القانون، مما أدى إلى طردهما من وظيفتهما، على أن يتم تحويلهما إلى الجهات المختصة.

في سياق آخر، تجاوب النائب الإيراني علي مطهري مع أصوات تنتقد فرض ارتداء العباءة على المتهمات في المحكمة، حسب موقع “خانه ملت”.
وقد وُجّهت انتقادات إلى المحكمة لظهور جميع المتهمات خلال جلسات الحكم بالعباءة، الأمر الذي يعكس نظرية خاطئة تربط بين ارتداء العباءة وارتكاب الجرائم.
ووفق قوانين المحكمة الإيرانية فإنه يتوجب على كل السيدات المتواجدات في المحاكم ارتداء العباءة، ولكن النيابة العامة أصدرت أمس قراراً بإلغاء ذلك وترك الخيار للمتهمة.

أزمة المسرح بين المجاملات وشباك التذاكر
كتبت صحيفة “ابتكار” الإصلاحية تقريراً عن الصعوبات الاقتصادية التي تواجه المسرح في إيران وضعف الدعم المقدم من الجهات الحكومية والمعنية بهذا الفن.
وبحسب التقرير فإنّ عدداً كبيراً من تذاكر المسرح تكون مجانية وترسل إلى مراكز حكومية لاستقطاب المشاهدين، فيما ينتظر منتجو الأعمال المسرحية ريعهم من باقي التذاكر، لكن للأسف فإن أغلب الحضور يكونون من أصحاب البطاقات المجانية، الأمر الذي يحبط المسرحيين ويدفعهم إلى المطالبة بتخفيض حجم هذه التذاكر المجانية لتحقيق أرباح أكبر، وهو ما لا يتحقق إلا ما ندر.
ورأت الصحيفة أنّ المسرح اليوم بات خارج أولويات المجتمع الإيراني، في ظل وجود ظروف اقتصادية ضاغطة.
وأشار مخرج إيراني تحفظ على ذكر اسمه في التقرير، إلى أنّ توفير التذاكر المجانية له أهداف مختلفة، منها ترغيب وجذب محبين جدد للمسرح، بالإضافة إلى المجاملات التي تحدث غالباً مع مؤسسات رسمية لأسباب مختلفة.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: