موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة25 يونيو 2019 11:47
للمشاركة:

مانشيت إيران: استهجان إدراج ظريف على قائمة العقوبات… وجدل حول توسيع العلاقات الاقتصادية

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

“ابتكار” الإصلاحية” عن تخصيص الدولار: السيناريو المستمر “الصرف الحكومي”

“ابرار” الإصلاحية: مستعدون للتفاوض مع دول المنطقة

“اقتصاد ملي” المستقلة: نحتاج جراحة اقتصادية

“بهار” الإصلاحية: العقوبات أقل تكلفة من الحرب

“رسالت” المعتدلة تشير للعقوبات الأميركية المنتظرة على ظريف: حظر الابتسامة

أهم التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية ليوم الثلاثاء 25 حزيران / يونيو 2019:

استغرب مدير صحيفة “رسالت” الأصولية محسن بير هادي، إدراج وزارة الخزانة الأميركية وزير الخارجية محمد جواد ظريف على قائمة العقوبات، إلى جانب مكتب المرشد الإيراني علي خامنئي.

بير هادي ذكّر في مقاله بقول المرشد الإيراني: “لا تثقوا بالعدو”، واستنكر وضع اسم ظريف على قائمة العقوبات قائلاً: “إنه الوزير الإيراني الوحيد طوال الأربعين عاما الماضية، الذي جلس على طاولة المفاوضات مع نظيرهالأميركي، والوحيد الذي مجّدته الصحف العالمية”. بيرهادي خلص إلى أن التفاوض مع أميركا في الوقت الحالي أمر في غاية الخطورة على كافة المستويات، مؤكداً في الوقت نفسه أن العقوبات الأميركية الجديدة هي محاولة ضغط أخيرة تمارسها واشنطن، خصوصًا وأنها تأتي قبل أيام من انتهاء مهلة الشهرين التي أعطتها إيران للدول الأوروبية المشاركة الاتفاق النووي، للإيفاء بالتزاماتها تجاه الاتفاق.

محلياً، وصف عضو المجلس الأعلى لسياسة الحزب المعتدل مرتضى حاجي التيار الإصلاحي وحكومة روحاني بأنهما “أهم رأس مال اجتماعي للبلاد”. وفي مقابلة مع صحيفة “آرمان امروز” أكد حاجي أن رصيد الحزب والحكومة تزايدا رغم الانتقادات الشعبية التي طالتهما خلال العامين الماضيين.

حاجي حث كلاً من الحكومة والتيار الإصلاحي على العمل لاكتساب ثقة الشعب من جديد، مؤكداً على أهمية الانتخابات البرلمانية المقبلة هذا العام، التي “ستعيد الثقة في حكومة روحاني، إن تمكنت هذه الأخيرة من إخراج الناس من الأزمة الاقتصادية وتحسين حياتهم الاجتماعية، بعيداً عن المشاكل الوزارية التي تعاني منها” وفق تعبيره. 

اقتصاديًا، تناولت “آفتاب اقتصادى” الإصلاحية مسألة العلاقات الاقتصادية الإيرانية، ونشرت تقريرًا بعنوان: “توسيع العلاقات الاقتصادية، سيرفع العقوبات”، وتطرقت فيه إلى مصادقة البرلمان الإيراني على معاهدة الاستثمار المشتركة بين إيران وهنغاريا بـ 146 صوتا مؤيّدا من أصل 194. الصحيفة نقلت عن حميد رضا فولادغر، أحد ممثلي أصفهان في المجلس، حديثه عن “حاجة البلاد لإحباط سياسة أميركا الساعية لعزل إيران عن العالم الخارجي”. فولادغر اعتبر أن هذا الأمر سيتحقق عبر التعامل الاقتصادي مع جميع الدول، وسيقود لتطوير العلاقات السياسية. التقرير أورد أيضًا انتقاداتٍ وجهّها ممثل أرومية نادر قاضي، حيث توقع أن تسهم هذه المعاهدة في خروج الأموال الإيرانية من البلاد، من خلال رجال الأعمال الذين سيذهبون للاستثمار خارج إيران، لافتاً إلى أن “طهران ليست بحاجة لهذا الوضع المضطرب الذي خلقته معها كلاً من أوروبا وأميركا”.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: