موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة23 يونيو 2019 17:01
للمشاركة:

شباك الأحد: هل سيتم حظر الحفلات الموسيقية في قم؟

ما الذي جاءت به الصحافة الإيرانية ثقافياً واجتماعياً؟

أكد نائب القضاء الثقافي في مدينة قم عبد المجيد يزدي، أن المراجع الدينية في المدينة لن تسمح بإقامة الحفلات الموسيقية في مدينة قم، وذلك لأهميتها الدينية ووجود المؤسسات الدينية الأساسية فيها. ونقل موقع “استان واير” عن يزدي أنه يجزم بأن إدارة الثقافة في قم لن تصدر أي ترخيص لإقامة أي حفل موسيقي، لأنها “كمدينة مشهد من أهم المدن الدينية في إيران ويجب الحفاظ على مكانتها”. موقع “استان واير” أشار في تقريره إلى أن عددًا كبيرًا من رجال الدين يعارضون إقامة الحفلات الموسيقية، إلا أنهم لا يستطيعون منعها، مضيفاً أن العديد من الحفلات الموسيقية في الكثير من المدن الإيرانية أُلغيت خلال السنوات القليلة الماضية، وآخرها كان في مدينة مشهد.

إيران تسيطر على 35% من السياحة العلاجية العالمية
بلغت عائدات السياحة العلاجية في إيران على مدار العام 350 مليون دولار، وهو ما يمثل 35 % من عائدات السياحة العلاجية العالمية. خبير السياحة في منظمة الإدارة والتخطيط سعيد اميريان أوضح أن إيران “تقدم خدمات طبية وعلاجية متقدمة مقارنةً مع الدول المجاورة”، لافتاً إلى أن هذه الخدمات جعلت إيران تتفوق في هذا المجال، الأمر الذي يدفع الكثير من مواطني الدول الأخرى لزيارتها بقصد السياحة العلاجية. وفي تصريحاته التي أوردتها وكالة “ايرنا” قال اميريان إن “المواصفات التي تميزت بها السياحة العلاجية في إيران دفعت البلاد إلى استحداث مجال السياحة الدينية، الذي يسهل للوافدين زيارة الأماكن الدينية والمقدسة قبل وبعد العلاج، ما يساهم في تطوير السياحة بتلك المناطق”.

أطفال الشوارع في رعاية المؤسسات الخيرية
مع بدء مشروع مكافحة ظاهرة أطفال الشوارع، أعلن الوكيل الاجتماعي في منظمة الرعاية بطهران حبيب الله مسعودي، أنه تم إلى الآن سحب 82 طفلًا من شوارع طهران، وأشار إلى أنه تم إرسالهم إلى مراكز متخصّصةبرعاية أطفال الشوارع بمساعدة مؤسسة خيرية. صحيفة “افكار” نشرت في تقريرها تصريحات لمسعودي نقلا عن وكالة “ايسنا” وعد فيها بتقديم الخدمات اللازمة لهؤلاء الأطفال، وتوفير المساعدة والحماية لهم، وفي حال تم الكشف عن تعرضهم لسوء المعاملة من قبل الوالدين، إذ سيتم سحب الحضانة منهم بشكل قانوني. مسعودي أضاف أن بعض هؤلاء الأطفال تعاني عائلاتهم من الفقر المزمن، ما يؤدي إلى استغلال أطفالهم بالكثير من الأعمال المشينة.

غلاء الأسعار يمنع الناس من الذهاب إلى الأطباء
كشف المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية ايرج حريرجي أن الضغوط الاقتصادية وأزمة غلاء الأسعار منعت الكثيرين هذا العام من الذهاب إلى المراكز الطبية ومراجعة الأطباء. حريرجي أضاف في تصريح لصحيفة “آفتاب يزد” أن هذا الأمر يسبب قلقاً كبيراً لأنه رغم عدم رفع أسعار الأدوية الأجنبية، ورفع تعرفة الخدمات الطبية في المراكز الحكومية 10 % فقط، إلا أن الناس يفضلون معالجة أنفسهم في المنزل، وذلك بسبب سوء معيشتهم، ولفت إلى أن الخدمات الصحية ستتوسع في المراكز العلاجيةوالجمعيات الخيرية. وفي هذا الصدد أكد طبيب الأعصاب بابك قرائي للصحيفة، أن معدل زيارة العيادات الطبية انخفض هذا العام، كاشفاً أن الطبقة المتوسطة تفضل تناول الأدوية العادية والعلاج التقليدي على زيارة العيادات والمراكز الطبية. بابك قرائي حذر من تزايد هذه الظاهرة،لأنها تؤدي لمشاكل، خصوصاً فيما يتعلق بالأمراض المزمنة، حيث تؤدي إلى فقدان الكثير من الناس حياتهم، وهو ما لوحظ خلال السنوات القليلة الماضية، على حد وصفه.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: