موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة19 يونيو 2019 15:12
للمشاركة:

مانشيت إيران: أميركا متهمة بحادثة الناقلات ومحمد مُرسي ضحية الثقة بواشنطن

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

صحيفة “سياست روز” الأصولية تصف البقاء أو الخروج من الاتفاق النووي بغير النافع للبلاد وتعنون: “المولود غير المكتمل في الطريق”

“مردم سالاري” الإصلاحية أشارت إلى تصريحات مدير دائرة مكافحة التجسس حول الكشف عن شبكة تجسس أميركية داخل البلاد تحت عنوان: “إيران توجه صفعة قوية إلى المخابرات الأميركية”

صحيفة “جهان صنعت” الاقتصادية تنتقد الرئيس حسن روحاني لعدم تنفيذ وعوده الانتخابية وتعنون: “الوعود المستحيلة”

صحيفة “ثروت” علّقت على قرار الحكومة الإيرانية بتخفيض سعر الدولار في البنك المركزي تحت عنوان: “العد التنازلي لحذف قيمة صرف الدولار ب 4200 تومان”

أهم التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لهذا اليوم 19 حزيران/ يونيو 2019
في سياق الانتقادات الإيرانية للسياسات الأميركية، علّق رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإسلامي حشمت الله فلاحت بيشه على قرار البيت الأبيض بإرسال ألف جندي أميركي إضافي للمنطقة، معتبرا أنّ الهدف من هذا القرار هو زعزعة الأمن والاستقرار الإقليمي.
واتهم فلاحت بيشه فيما كتبه بصحيفة “آرمان امروز” الإصلاحية واشنطن بضلوعها بالهجوم الأخير على ناقلات نفط في خليج عمان، بل ورأى أنها المتهم الرئيس، لأنها تصك صفقات بيع السلاح لدول الخليج بالتزامن مع كل عمل تخريبي يقع في المنطقة، بحسب تعبيره.
وشدد فلاحت بيشه على أنّ الحرب النفسية ضد بلاده قد انتهت، وبأنّ إيران جاهزة تماماً للدفاع عن نفسها، مضيفاً أنّ الإدارة الأميركية تعلم أنها ستجد نفسها متورطة بحرب كبيرة لن تستطيع التحكم بها إذا ما تعرضت لإيران.

وفي الوقت الذي تترقب فيه إيران الخطوات الأوروبية قبيل انتهاء المهلة التي حددتها طهران والبالغة ستين يوما للالتزام بالتعهدات النووية، اعتبر الديبلوماسي سيد جلال ساداتيان أن الأطراف الأوروبية قد تسعى لإرضاء إيران، كي تبقى في الاتفاق النووي، من خلال تنفيذها لبعض الالتزامات الثانوية، بهدف التعويض عن التقاعس الحاصل طيلة السنوات الماضية، ورأى في ذات الوقت أن هؤلاء عاجزون أمام الضغوطات الأميركية.
وفي مقالته بصحيفة “آفتاب يزد” الإصلاحية، أوصى ساداتيان بعدم التعويل على الأوروبيين، لافتاً أنّ الرد الإيراني سيكون بانتقال البلاد إلى المرحلة الثانية من تقليص العمل بالبنود.

في سياق متصل رأى الكاتب محمد صفري أن الثقة بأميركا وبالأطراف الأوروبية في الاتفاق، أي ألمانيا وبريطانيا وفرنسا، لم تسفر عن أية خطوة عملية.
وعلى صفحات “سياست روز” الأصولية، أضاف صفري أن الحل الأمثل يكمن في التعاون مع روسيا والصين، لاستقلاليتهما سياسيا واقتصاديا وحقوقيا، وكونهما عضو دائم في مجلس الأمن، ورجح استمرار الاتفاق النووي مع هذين الطرفين وحسب، وتشكيل تحالف قوي يواجه الأطماع الأميركية.

من جهتها تناولت صحيفة “كيهان” الأصولية ما حصل مع الرئيس المصري الراحل محمد مرسي، مؤكدةً أن الأخير كان أحد ضحايا فخ الثقة بأميركا وبإسرائيل والسعودية، وأضافت أنه خلال فترة حكمه القصيرة عمل خلافاً لمطالب الثورة والشعب المصري، ما أدى لوصول مصر إلى “نقطة سوداء”.
وأبرزت الصحيفة في تقرير سياسي تحليلي على صفحتها الأولى، أسباب التضحية بالرجل، أهمها ظهور جماعة الإخوان المسلمين كقوة حاكمة في مصر وتأكيدها على الإسلام السياسي واعتبارها تجربة موفقة في المنطقة، ما جعلها تهديداً محتملاً للمصالح الأميركية، كما اعتبرت كيهان أن أميركا كانت تعلم أن مرسي لن يصمد أمام مطالب الشارع لذا استبقت الأحداث وضحّت به كما فعلت بالقذافي وغيره.

اقتصاديا ذكر المتخصص بالشؤون الاقتصادية علي قنبري في صحيفة “ابتكار” الإصلاحية أن الاعتماد على بيع النفط في إيران وإهمال القطاعات الاقتصادية الأخرى كان سبب تراجع المؤشرات الاقتصادية بعد عودة العقوبات الأميركية إلى إيران.
وأضاف أن سوء الإدارة وعدم اتخاذ الإجراءات اللازمة والصحيحة لمواجهة الحظر أثّرا سلبا على عجلة التطور، واصفا “تحسين الاقتصاد” بالشعار الانتخابي، والذي سيظل على هذا الحال لسنوات.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: