موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة18 يونيو 2019 12:04
للمشاركة:

مانشيت إيران: اغتيال لرمز انتخاب شعب مصر… وارتداد المعتدلين لجذورهم

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

“خراسان” المحافظة تعقيبًا على وفاة الرئيس المصري الأسبق: وفاة مشكوك فيها لمرسي في محكمة السيسي

“وطن امروز” الأصولية بعد رفض الدول الأوربية والإعلام الأميركي لاتهامات ترامب بضلوع إيران في الهجوم على الناقلات اليابانية: أضحوكة العالم

“آرمان امروز” الإصلاحية تعقيبًا على تصريحات المتحدث باسم هيئة الطاقة الذرية: عدّ إيران العكسي

“ايران” الحكومية تُحيي ذكرى المفكر علي شريعتي وتعلق في أخرى على أول مؤتمر صحفي لعلي ربيعي المتحدث الجديد باسم الحكومة: عودة المتحدث باسم الحكومة

أهم التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية هذا اليوم/
ما زال الحديث مستمرًا في الصحافة الإيرانية الصادرة صباح اليوم 18 يونيو 2019 عن تبعات زيارة رئيس وزراء اليابان شينزو آبي، لطهران، حيث طالب الأكاديمي الإصلاحي صادق زيبا كلام، مسؤولي بلاده بتطوير العلاقات مع دول مثل اليابان، لكن على ألا تفقد إيران في المقابل علاقاتها مع الدول الأوروبية. وأشار زيبا كلام في مقاله له في صحيفة “آرمان امروز” الإصلاحية إلى أن طهران تستطيع استغلال تطور العلاقات مع تلك الدول في تعزيز التجارة، وإعادة ترتيب أوضاع الاقتصاد الإيراني المتأزم بسبب العقوبات الأميركية.

في سياق آخر، إعتبر الباحث الإيراني صابر غل عنبري وفاة رئيس مصر الأسبق محمد مرسي اغتيالاً للرمز المصري الوحيد المنتخب من قبل الشعب. وشكك غل عنبري في مقاله بصحيفة “خراسان” الأصولية بالرواية الرسمية المصرية التي أرجعت الوفاة لسكتة قلبية، متهما السلطات المصرية باغتيال مرسي بشكل صامت من خلال الإهمال الطبي.
غل عنبري لم يستبعد بين سطور مقالته أن يلقى بقية زعماء الإخوان المسلمين نفس مصير مرسي وبذات الطريقة خلال الأشهر والسنوات المقبلة، معللاً ذلك بما وصفه بنهج الحكومة المصرية التي تدفع باتجاه الوفاة التدريجية من خلال الإهمال الطبي الكامل، وهذا ما حدث لمرشد الإخوان السابق محمد مهدي عاكف، على حد قوله.

على الصعيد المحلي، وفي إطار الاستعداد للانتخابات البرلمانية القادمة أوائل العام المقبل، ذكر الصحافي جوبين صفاري، في مقاله على صحيفة “ابتكار” الإصلاحية، أن التيارات السياسية في البلاد بدأت منذ الآن العمل التمهيدي للوصول إلى مقاعد برلمانية أكثر خلال انتخابات البرلمان المقبلة. وانتقد صفاري التيار الإصلاحي نتيجة عدم وجود خطاب موحد لديه، معتبراً أنه بحاجة لثورة في هيكله وخطابه.
ورجّح صفاري أنَّ يلقى الإصلاحيون هزيمة واضحة إذا ما شاركوا في الانتخابات بنفس النمط السابق خلال الدورتين البرلمانيتين السابقتين، لأن القاعدة الانتخابية التي أيدتهم سابقا لا تصلح برأيه للاتكاء عليها، وبالتالي فعلى الإصلاحيين التفكير في حل لتحديد نقاط ضعفهم، على الأقل حتى انتخابات رئاسة الجمهورية في 2020.

في شأن آخر وتعليقا على تزكية البرلماني السابق محمد رضا باهنر لرئيس مجلس الشورى الإسلامي علي لاريجاني كخيار جيد لرئاسة الجمهورية، ناقشت “روزان” الإصلاحية ما أسمته تراجع المعتدلين في البرلمان لاسيما بعد تحالف كتلة “المستقلين” ذات التوجهات المعتدلة مع كتلة “الولاية” ذات التوجهات الأصولية ما أدى إلى الحفاظ على لاريجاني رئيسًا للبرلمان.
روزان رأت في تقريرها أيضًا أن انتخابات الهيئة الرئاسية للبرلمان انتهت بخسارة كتلة “اميد” الإصلاحية بعد تحالف المستقلين والولائيين بما يعني عودة “المعتدلين” إلى منبتهم الأولي.
التقرير أرجع هذا التراجع للمعتدلين نحو قاعدتهم الأصولية إلى خروج رئيس أميركا دونالد ترامب، من الاتفاق النووي، وتجديد العقوبات على إيران، فضلًا عن ان اعتدال الحكومة والبرلمان لم يستطع انقاذ البلاد من الأزمة.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: