موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة16 يونيو 2019 10:37
للمشاركة:

مانشيت إيران: الحرب الأميركية نفسية ولن تصبح عسكرية قبل 2020

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

روزان الإصلاحية تعنون بالرد على الادعاءات الأميركية ضد إيران: واشنطن ضد طهران، وحدة أكثر مما مضى

اطلاعات شبه الرسمية بتصريح للرئيس حسن روحاني خلال مؤتمر سيكا: إيران لا يمكنها البقاء ملتزمة في الاتفاق النووي بشكل أحادي

بهار الإصلاحية تعلق على البيان الأوروبي الخاص بالحفاظ على الاتفاق النووي: بيانٌ هش لتدمير الاتفاق النووي

جوان الأصولية نقلًا عن الحوثيين: مستعدون لتحرير السعودية وليس لاحتلالها

أهم التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية/
ركّزت الصحف الإيرانية الصادرة صباح الأحد 16 يونيو/حزيران 2019 على الاتهامات الموجهة لطهران والخاصة بضلوعها في الهجمات على الناقلات في خليج عمان يوم الخميس الماضي.
كما حاول بعضها تحليل محتوى الفيديو الذي قال الجيش الأميركي إنه لقارب إيراني أثناء نزعه للغم لم ينفجر من على هيكل إحدى السفن المتضررة.
وفي هذا السياق، اعتبر رئيس لجنة السياسات الخارجية البرلمانية حشمت الله فلاحت بيشه، أن الاتهام الأميركي لإيران بالضلوع في الهجوم يأتي في إطار الحرب النفسية التي تشنها واشنطن ضد طهران، موضحاً أن البيت الأبيض أمامه سبيلين، الأول يقضي بالعودة إلى مربع الحرب النفسية المتوترة التي وصلت لأوجها الشهر الماضي، والثاني يتلخص في تغيير أميركا لديبلوماسيتها الورقية الفارغة، الأمر الذي سيصب في مصلحة الأميركيين، على حد وصفه.
وفي مقابلة أجراها فلاحت بيشه مع صحيفة “آرمان امروز” الإصلاحية طالب هذا الأخير بتشكيل لجنة تقصي حقائق للوقوف على ملابسات الهجوم الذي تعرضت له السفن اليابانية، مؤكداً على ضرورة تشكيلها في أسرع وقت ممكن.
ودعا هذا المسؤول لإحياء الاتفاقيات الأمنية الموقعة بين إيران ودول الخليج في تسعينيات القرن الماضي، لأن ذلك برأيه سيصب في المصلحة الأمنية للمنطقة التي تحتاج لآلية إقليمية تحمي المعابر المائية من التقلبات الأمنية.

من جانبه، رأى الديبلوماسي السابق فريدون مجلسي، أن من يقف خلف الهجوم في بحر عُمان هو من يرغب في تقليب اليابانيين ضد إيران. وخلال مقابلة مع موقع “انتخاب” الإخباري، وجه مجلسي أصابع الاتهام في هذه الحادثة إلى من يسعى لمحو وهزيمة إيران دون أن يسمي الطرف المقصود، مبدياً تعجبه من فيديو إزالة اللغم. وتساءل مجلسي عن الجهة التي تتحلى بالجرأة الكافية لفصل اللغم، قبل أن تعلم أنه قد تم تفكيكه مسبقا أو أنه تالف.

أمّا الكاتب الصحفي أحمد كاظم زاده، فوضع الاتهام الأميركي لإيران بالضلوع في حوادث الناقلات، في إطار الفضائح المتجددة للبيت الأبيض، مشيراً إلى أن هذا الاتهام أوجد فجوات جديدة بين واشنطن من جهة ومنافسيها وحلفائها من جهة أخرى. ولفت كاظم زاده عبر صحيفة “جوان” الأصولية إلى أن هجمات يوم الخميس، تزامنت مع تواجد وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير في واشنطن، الأمر الذي لم يره اعتباطياً خصوصاً في ظل عدم تحقيق السعودية للنجاح اللازم في قمم مكة، وبناء على ذلك يعتقد كاظم زاده بأن السعودية تبحث مرة أخرى عن طوق نجاتها في إثارة حكومة ترامب ضد إيران.
الكاتب ذكر أيضًا أن اليمينيين في أميركا وإسرائيل وكذلك الانقلابيين في السعودية بقيادة ولي العهد محمد بن سلمان وضعوا كل بيضهم في سلة المشاريع الطموحة الهشّة، والمترابطة مع بعضها البعض، مثل صفقة القرن ومشروع نيوم ورؤية 2030، لذلك فهم يسعون على حد قوله لإيجاد طريق نجاة لأنفسهم عبر خلق توتر وإيجاد اشتباكات في منطقة الخليج، وفي ذات الوقت يغفلون أن استمرار هذا النهج يمكن أن يسرّع من اقترابهم لحافة الهاوية.

وفي صحيفة “خراسان” الأصولية، استبعد الباحث في الشؤون السياسية الإيرانية صابر غل عنبري وقوع حرب خلال الفترة التي تسبق الانتخابات الرئاسية الأميركية في 2020، لكنّه يعتقد أنَّ استمرار الأوضاع الراهنة من الممكن أن يهيئ المجال لنشوب حرب خلال الفترة الرئاسية الثانية لدونالد ترامب، بحال فوزه.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: