موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة11 يونيو 2019 14:50
للمشاركة:

شباك الثلاثاء: زيارة الكترونية عن بعد للقبور ونعم لزواج المسنين

ما الذي جاءت به الصحافة الإيرانية ثقافياً واجتماعياً؟

أثار تحسن سعر صرف العملة المحلية في إيران مقابل الدولار الأميركي تساؤلات لدى بعض الصحف الإيرانية وخاصة المحسوبة على التيار المحافظ، فقد وصلت قيمة الدولار الواحد إلى 12750 تومانا، بعد أن ضرب أرقاما قياسية أعلى من ذلك سابقا فتسبب حينها بانهيار التومان متأثرا بالعقوبات الاقتصادية المفروضة على البلاد.
وما استنتجته صحيفة “كيهان” الأصولية في تقرير نشرته أمس الاثنين، يلمح إلى وجود أياد خفية تلاعبت بسعر الدولار في الأسواق لتزييف حقيقة الوضع الاقتصادي بهدف سياسي، ألا وهو إظهار التبعات الإيجابية لزيارات المسؤولين الأجانب الذين استقبلتهم طهران خلال هذه الفترة، وهي الزيارات الرامية لخفض التوتر مع الولايات المتحدة.
تحليل “كيهان” لم يمر دون رد، فعنونت صحيفة “آفتاب يزد” الإصلاحية تقريرا على صفحتها الأولى في العدد الصادر اليوم الثلاثاء بـ “انخفض سعر الدولار وغضبت كيهان”، معتبرةً أن التيار المنافس للحكومة المعتدلة الحالية، يصيبه الرعب من كل تحسن يطرأ على أوضاع البلاد ويسعى جاهداً لإحباطه، فيرجّح بذلك مصلحته الحزبية على الوطنية، بحسب تعبير الصحيفة.
مقابل ذلك رأت صحيفة “ابرار اقتصادي” أن جهود المسؤولين في القطاع الاقتصادي تسببت بضبط الأسعار في الأسواق ولفتت إلى انخفاض سعر بعض أنواع السيارات ووصولها إلى 22 مليون تومان، والمسكوكات الذهبية إلى 130 ألف تومان.

متى يُكسر “تابو” زواج المسنين
ناقشت صحيفة “ابتكار” الإصلاحية في تقرير لها مقترحا قدمه سياوش شهريور، رئيس بلدية شميرانات في محافظة طهران بشأن زواج المسنين، باعتباره ضرورة اجتماعية تساهم في حل أزمة الوحدة التي يعاني منها عدد كبير من أفراد المجتمع الإيراني.
وتحدثت الصحيفة عن محاولات خجولة لكسر ما وصفته بالتابو الاجتماعي عبر مسلسل “الخطوبة” الذي عرض منذ سنوات عدة.
ووفقا لإحصائيات دائرة السجلات والأحوال الشخصية في إيران فإنّ 32 شخصاً مسنّاً يقدمون يومياً على الزواج، وهي نسبة ضئيلة مقارنة بالأعداد الكبيرة للمسنين الذين يعيشون بمفردهم، وبحسب ذات الإحصائية فإنّ 70% من الرجال المسنين و30% من النساء المسنّات أصحّاء وقادرون على الزواج.
وخُلص التقرير إلى أنّ المجتمع الإيراني الذي سيتحول مستقبلا إلى مجتمع كهل ستعصف به الشيخوخة، يحتاج إلى كسر “تابو” زواج المسنين لتأمين حياة عاطفية سليمة ولتخفيف التوتر والوحدة والكآبة.

خدمات الكترونية لأجل أمواتكم
قراءة الفاتحة ورش ماء الورد وتصوير قبور من رحلوا، هي مهنة قارئ الفاتحة عبر الانترنت في مقبرة “بهشت زهراء” في طهران، وفق تقرير لوكالة “إرنا” الحكومية.
وبحسب الوكالة فإنّ العديد من الأغنياء أو ممن أجبرتهم ظروف تغيير المكان والعمل، يرغبون بقراءة الفاتحة على قبور من رحلوا من معارفهم، لكن المسافات تمنعهم من زيارة مقابرهم، وتلبيةً لهذه الحاجة يعمل شخص على قراءة الفاتحة بدلاً عنهم ورشّ ماء الورد ووضع الزهور، وذلك خلال مكالمة فيديو تربط أهل الفقيد بقبره الكترونيا وعن بعد، فيقرأون بدورهم الفاتحة ويتأملون قبر أحبتهم من خمس إلى عشر دقائق، ثم ينهون الاتصال ويدفعون تكاليف هذه الدقائق لقارئ الفاتحة الالكتروني، الذي ينتقل بدوره إلى قبر آخر ليكمل عمله الذي يزاوله منذ سنتين، كما ذكرت “إرنا”.

“ذو الجلد الأحمر” يُميّز بطله
كسر الممثل الايراني الشهير نويد محمد زاده في فيلمه الأخير “ذو الجلد الأحمر” الدور الكلاسيكي الذي لعبه في أفلامه الأخيرة وسبب انتقادات له، وفق موقع “برترين” الالكتروني.
ورأى الموقع أنّ المخرج والکاتب “نیما جاویدي” أبدع في تقديم قصة بسيطة بحبكة درامية مميزة في هذا العمل، شكّلت إضافة جديدة للسينما الايرانية، فتدرّجت شخصية “جاهد” كبطل كلاسيكي يصاب بالإحباط والعجز لكنه يتمكن من الانتقال خطوة خطوة نحو انتصار جميل يتمرد فيه على القوانين التراتبية كعاشق.
يُذكر أنّ الممثل الايراني نويد محمد زاده (33 عاماً) من الوجوه اللامعة في السينما الايرانية، وقد اشتهر في فيلمي “لست غاضباً” و”المتر بستة ونص”، لكنه تعرض لانتقادات لتكراره دور المدمن على المخدرات والبطل الفقير، لكنه في فيلمه الجديد “ذو الجلد الأحمر” أتقن وباحترافية عالية دوراً جديداً مختلفا في تجسيده شخصية “جاهد”، الضابط من زمن الشاه البهلوي.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: