موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة10 يونيو 2019 14:14
للمشاركة:

بين الصفحات الإيرانية: زيارات ديبلوماسية لطهران بمهام صعبة

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

لاقت الزيارات الديبلوماسية المتتالية التي تشغل ساحة طهران اهتمام الصحافة الإيرانية، فوصفت صحيفة “آرمان امروز” الإصلاحية بعنوان عريض على صفحتها الأولى أسبوع الزيارات الجاري بالمصيري، إذ وصل وزير الخارجية الألماني هايكو ماس إلى طهران الاثنين، وسيصلها لاحقا رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي وربما مسؤولون آخرون لاحقا.
ورأت “آرمان امروز” في مقال لمرتضى رفيعي أن آبي الذي يحاول بذل جهود للوساطة بين إيران وأميركا بحسب مصادر صحفية عديدة، يقوم بخطوة صعبة للغاية، وبأن اليابان تحاول كسب علاقات متينة مع الطرفين الإيراني والأميركي، ويسعى رئيس وزرائها لتحقيق إنجاز ديبلوماسي كبير، بعد حصوله على ضمانات من حكومتي البلدين بعدم تخريب الجهود المبذولة من قبله.
الصحيفة نقلت التصريحات الصادرة عن وزير الخارجية الألماني قبيل وصوله لطهران إذ ذكر أنه سيبحث مع نظيره الإيراني محمد جود ظريف الأخطاء العميقة التي تحدث في المنطقة، لأنها قد تؤدي إلى سوء فهم للأمور ولاستفزازات قد تحمل عواقب لا يمكن التنبؤ بها ولا يحمد عقباها والجميع في غنى عنها، وهو ما يجعل الملفات التي يحملها في جعبته أكثر تعقيدا.

في ذات السياق، كررت صحيفة “ابتكار” الإصلاحية القول بأن مهمة الضيف الياباني في طهران ستكون صعبة، وأوردت الأسباب في مقال لمحمد رضا ستاري، فاعتبر أن الصعوبة ترتبط بموقف طهران المعلن من التفاوض مع واشنطن والرافض له، فنهج الرئيس الأميركي دونالد ترامب تجاه إيران أغلق كافة الأبواب في وجه الحوار بين البلدين.
وأوضح ستاري شروط إيران التي تطالب برفع كافة العقوبات الأحادية الجانب المفروضة عليها، فضلاً عن إصرارها على شرط الاحترام المتبادل كأساس للحوار، وهو مازال بعيدا كل البعد عن السياسة الأميركية التي تنتهجها إدارة البيت الأبيض، خصوصاً بعد فرضها لعقوبات جديدة على قطاع البتروكيماويات الإيراني أخيرا.

وفيما يرتبط بقرار الحظر الأخير، كتب الخبير في مجال الطاقة سيد حميد حسيني مقالا نشرته صحيفة “تجارت” الاقتصادية تحت عنوان التبعات المتوقعة لإحدى العقوبات، ذكر فيه أن حظر شركة البتروكيماويات القابضة سيؤثر سلبا على ما يقارب 3.5 ملیار دولار من موارد الصادرات غير النفطية وسيخفض حصة الصادرات من المنتجات البتروكيماوية، مشيرا إلى أن ذلك سينعكس سلبا على الهند والصين، كونهما من أكبر مستوردي الصناعات البتروكيماوية الإيرانية.

في الشأن المحلي، تحدث صحيفة “اطلاعات” شبه الرسمية في تقرير لها عن قرار البرلمان الإيراني بفرض عقوبة الإعدام على مرتكبي جريمة الرش بالحمض باعتبارها إفسادا في الأرض، فتمّ صك القرار بعد مصادقة 161 نائبا عليه.
ونقلت اطلاعات تصريحات للنائبة طيبه سياوشي التي رأت ضرورة محاسبة مرتكبي هذا النوع من الجرائم بشدة، ودعت إلى البحث عن حلول للحد من هذه الظاهرة التي تتسبب بوفاة كثيرين وبحروق وإصابات بالغة لآخرين.
واقترحت سياوشي سنّ قوانين من شأنها التحكم بشراء الحمض أو الأسيد، واشتراط عرض هوية من يشتريها على البائع، فهذا من شأنه الحد من تكرار هذه الجريمة بحسب رأيها.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: