موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة3 يونيو 2019 09:39
للمشاركة:

بين الصفحات الإيرانية: وساطة طوكيو المنتظرة فرصة لطهران، وهل يكون تصدير الدجاج بديلا لتصدير النفط؟!

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

تستمر المناوشات الكلامية بين واشنطن وطهران ما دفع بصحيفة “آفتاب يزد” لوصفها بـ “الحرب النفسية الأميركية في سويسرا”. وأضافت الصحيفة في تقرير لها أن تصريحات وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو التي دعا فيها لحوار إيراني أميركي بدون شروط مسبقة يُعدّ بحسب المتابعين استمراراً للحرب النفسية على إيران، واستدلت في هذا السياق بموقف مستشار الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما، الإيراني الأصل ولي نصر الذي كتب تدوينة إلكترونية تقول إن بومبيو مارس الضغوط على إيران والآن يقوم بإيقافها. كذلك نقلت الصحيفة عن المحلل السياسي للشؤون الإيرانية في مجموعة الأزمات الدولية علي واعظ تساؤله الساخر عبر تويتر عن مصير الشروط الإثنا عشر التي أطلقها بومبيو سابقا؟، مؤكداً بناءً على ذلك أن الضغوط لم تأتِ بأي نتيجة.


وفي مقابلة مع ذات الصحيفة، رأى الخبير في القضايا الدولية سيد جلال ساداتيان، أن اليابان تستطيع أن تلعب دوراً مهماً على صعيد الوساطة بين واشنطن وطهران، مُذكراً في نفس الوقت بالدور الكبير الذي لعبته طوكيو في قبول القرار الأممي “598” الذي أُوقفت بموجبه الحرب الإيرانية العراقية أواخر ثمانينات القرن الماضي. سادتيان توقع أن لا قدوم رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي دون أي نتيجة، لكنه دعا إلى الانتظار لمعرفة الأساس الذي ستجري عليه مناقشة وساطة اليابان، إلى جانب التأكد من قدرة طوكيو على تخفيف الضغط الأميركي على إيران من خلال علاقاتها الجيدة مع واشنطن.


من جانبه، اعتبر مساعد وزير الخارجية الإيراني لشؤون آسيا وأوقيانوسيا إبراهيم رحيم بور خلال مقابلة مع صحيفة “شرق” أن زيارة رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي لطهران تمثل فرصة لإيران، ستكون قادرة من خلالها على إعلان حقوقها ومواقفها، في مقابل رسالة ترامب التي من المحتمل الإفصاح عنها عبر شينزو آبي ضمن الزيارة. وبرغم دعوة بور إلى انتظار الزيارة لمعرفة تفاصيل الرسالة، إلا أنه توقع أن تتمحور حول منع إيران من امتلاك السلاح النووي، لافتاً إلى أن هناك مشكلة ماهيتها أن المباحثات تجري وسط العقوبات الضخمة.


اقتصاديا، عنونت صحيفة “آفتاب اقتصادى” أحد تقاريرها بـ”صادرات الدواجن بديل مناسب لصادرات النفط”. مشيرةً فيه إلى أن بداية الأسبوع الحالي نشرت وكالة أنباء “ايسنا” إعلان وزارة الصناعة والمعادن عن رفع الجمرك عن صادرات الدواجن، مضيفة أن بعض أعضاء البرلمان الإيراني يعتقدون في الوقت نفسه أن هذا الأمر لا يساعد فقط في تثبيت قيمة الدجاج فحسب، بل يمكن أن يكون بديلا جيدا لصادرات النفط. وفي هذا الشأن يرى عضو اللجنة الزراعية في البرلمان علي إبراهيمي أن الوقت الحاضر من الممكن أن يشهد إنتاج ثلاثة ملايين طن من لحم الدجاج، بينما يحتاج السوق الداخلي إلى مليونين فقط. مؤكداً أن البلاد لديها إمكانات جيدة وعالية في مجال تربية الدواجن، مما يساعد في تمكين البلاد من تصدير هذه اللحوم إلى الخارج، وشدّد إبراهيمي على أن القطع الزراعي هو أقوى القطاعات الاقتصادية النشطة برغم العقوبات الشديدة المفروضة على البلاد.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: