موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة2 يونيو 2019 13:28
للمشاركة:

‎بين الصفحات الإيرانية: انتقادات تطال مبادرة ظريف لزيارة السعودية وإيران تدرس إعطاء باكستان أولوية على الهند اقتصادياً

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

‎لم يمر إعلان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الذي أبدى فيه استعداده للسفر إلى السعودية إذا ما غيّرت سلوكياتها دون انتقادات في الداخل الإيراني، حيث رأى الخبير في شؤون السياسة الخارجية محمد صادق كوشكي أنه من الأفضل لإيران أن تدعو المسؤولين السعوديين لزيارتها بدلاً من الذهاب إليهم، لأن طهران هي من كانت تسافر إليهم من أجل المشاورات.
‎واستبعد كوشكي في حديثه لصحيفة “سياست روز” أي إمكانية للتباحث والتشاور بين الرياض وطهران مالم تغيّر السعودية من سلوكياتها في المنطقة وتضع أمن المنطقة على رأس أولوياتها.


‎وفِي ذات السياق، هاجم الصحافي سياوش كاوياني، الخطوة التي أعلنها ظريف، مضيفاً عبر افتتاحية “سياست روز” أن طهران كلما اتخذت سياسيات تنازلية فإن نظام مثل السعودية سيصبح أكثر توحشاً في سلوكياته ضد إيران والبحرين وسوريا والعراق، فضلاً عن اليمن.


‎من جانب آخر، كشف مصدر إيراني مطلع لصحيفة “آفتاب يزد” عن وجود نية لدى طهران لًإعادة النظر في علاقاتها الاقتصادية مع الهند، مرجحاً في الوقت ذاته اعتماد باكستان لشراء السلع الغذائية بدلاً عن الهند، إذا ما أصرت الأخيرة على عدم استيراد النفط من إيران، التزاماً منها بالعقوبات الأميركية على إيران.
‎الخبير في شؤون شبه القارة الهندية بير محمد ملازهي علّق على هذه النوايا بالقول إن الهنود لن يعملوا شيئًا يهدد مصالحهم الوطنية، كما أوضح أنَّ الهنود أصبحوا الآن موالين بالكامل لواشنطن، ما جعلها تُشدّد من سلوكياتها التي تحاول عبرها حماية المصالح الوطنية للهند. وأشار ملازهي إلى أن القرار بخصوص النفط الإيراني غير متعلق بالحكومة الهندية، وإنما يعود للشركات الخاصة التي ترى أنّ مصالحها مع أميركا تفوق مصالحها مع إيران، ما يجعلها تفضل الحفاظ على التعاون مع واشنطن.
‎ملازهي لفت في سياق حديثه إلى الهند بدأت منذ ثلاث أشهر بتجهيز مصافيها النفطية لاستقبال نفط بديل للنفط الإيراني. برغم ما سبق إلا أن مالازهي يجزم طبقاً لمعلوماته بأن الهند تترصد الفرصة التي تستورد فيها النفط الإيراني من جديد، وهذا ما عدّه الخبير الإيراني محاولة هندية لعدم وضع بيضها في سلة واحدة.


‎في ملف آخر، شكك الديبلوماسي السابق مرتضى موسى خلخالي في إمكانية نجاح مؤتمرات الدول العربية حول فلسطين دون رفع التوتر بين طهران وواشنطن. وفي مقابلة مع صحيفة “ستاره صبح” لفت خلخالي إلى أن مساعي اليابان للوساطة بين إيران وأميركا جاءت بسبب تركيز أميركا على نزع سلاح كوريا الشمالية لافتا إلى أن طوكيو يحدوها الأمل لإنهاء المشاكل بين طهران وواشنطن بأسرع وقت ممكن.


‎محلياً، طالب مدير مكتب رئيس الجمهورية الأسبق محمد علي أبطحي بضرورة اجراء تغييرات داخل التيار الإصلاحي، نظراً لأنّ معدل الاستياء من الحكومة الحالية وعدم نجاحها من الممكن أن يؤثر على الانتخابات المقبلة، ودعا في مقالٍ له بصحيفة “جهان صنعت”، إلى توحيد الصفو أكثر من أجل حل المشكلات، فضلاً عن ضرورة الحفاظ على التواصل مع المجتمع وتعزيزه، لأن المجتمع برأيه يمثل القاعدة الرئيسية للتيار الإصلاحي.


‎ اقتصاديًا، رحّب مساعد وزير العمل سليمان باك سرشت، وفقًا لصحيفة “أفكار” بمقترح تخصيص 50 مليون يورو من الصندوق الوطني للتنمية لرفع كفاءة الشباب. وبحسب سرشت فإن هذا المقترح يرمي إلى تحديث المهارات وتعزيز القدرات لدى الشباب.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: