موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة30 مايو 2019 19:32
للمشاركة:

شبابيك إيرانية/ شباك الخميس: جريمة تثير التعجب وتداول المخدرات يغزو مواقع التواصل الاجتماعي

ما الذي جاءت به الصحافة الإيرانية ثقافياً واجتماعياً؟

تاريخ يتناقض مع الجريمة
نالت جريمة قتل عمدة طهران السابق محمد علي نجفي لزوجته الثانية اهتماماً واسعاً في الأوساط الاجتماعية الإيرانية، خصوصاً لكون نجفي يحوز على تاريخ يتناقض مع هذه الفعلة على حد وصف صحيفة “آفتاب يزد”، التي أكدت في تقريرٍ لها أن نجفي كان أول من حارب العنف في المدارس في ظل منصبه كوزير للتربية والتعليم، كما وأنه حارب الفساد في عدد من مؤسسات الحكومة ونال وسام الشرف لذلك، على حد زعم الصحيفة التي أشارت ضمن التقرير إلى تعجبها من هدوء نجفي أثناء اعترافه بالقتل. آفتاب يزد أضافت أن نجفي كان مفيداً للبلاد أثناء حضوره السياسي، لكنها شدّدت في الوقت ذاته على أن تلك الجريمة كشفت الوجه الحقيقي لبعض السياسيين من كلا الحزبين(الإصلاحي-الأصولي). واعتبرت الصحيفة أن إطلاق الأحكام على نجفي والمغدورة دون معرفة تفاصيل الحادثة هو نقص أخلاقي.

في سياق متصل انتقد الصحافي صادق خوانسازي في صحيفة “همدلي” أسلوب التلفزيون الإيراني في تغطية الأحداث و استخدامه صوراً شخصية للرجل، لا يمكن استخدامها إعلاميا ووصفها بالغير مهنية و الغير أخلاقية. خوانسازي اتهم التلفزيون بتنفيذ أجندة لبعض السياسيين في تصفية حساباتهم مع نجفي، فضلا عن الأسلوب العدائي ضد الرجل، وشبه طريقة العمل هذه ” بإطلاق رصاصة على قلب نزاهة الإعلام في البلاد”.

المخدرات تدخل ضمن التجارة الإلكترونية

نشرت صحيفة “صدايي إصلاحات” تقريرا تؤكد فيه انتشار بيع المخدرات بشكل واسع من خلال مواقع التواصل الاجتماعي إلى جانب البقالات والمحلات التجارية المنتشرة في البلاد، وبيّنت الصحيفة أن الطريقة الجديدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي سهلت الوصول إلى المخدرات التي تستغرق من ثماني إلى عشرة دقائق قبل أن تصل إلى طلابها، وهذا ما يحفز الشباب على شرائها، الأمر الذي دعا الصحيفة للتاكيد على خطورة هذه الظاهرة، فضلاً عن مناشدتها لمحاربة تلك الظاهرة.

فيسبوك وتويتر يكملان ما بدأه انستغرام

بعد سلسلة الإغلاق الأخيرة التي طالت حسابات المسؤولين الإيرانيين في موقع “إنستغرام” تقول صحيفة “جوان” إن موقعي “فيس بوك و تويتر” يكملان ما بدأ به “انستغرام”، ووصفت الصحيفة الإغلاقات بأنها تخالف حقوق الإنسان و تتبع سياسة كم الأفواه و حرية التعبير عن الرأي. وأكدت الصحيفة على أن المواقع الثلاثة تنفذ أجندات سياسية، تصب في مصلحة أميركا والسعودية. وردت الصحيفة إدعاء موقع تويتر في تبريره لإغلاق الحسابات بعدم معرفتها هوية أصحابها و تؤكد الصحيفة من خلال مراجعتها للحسابات أنهم نشطاء سياسيون ينشرون بشكل مستمر جرائم أميركا و السعودية في المنطقة، ما يدل وفقاً للصحيفة على نفاق الغرب بشعارات حقوق الإنسان و حرية العبير عن الرأي التي يرفعها دوماً.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: