موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة29 مايو 2019 16:02
للمشاركة:

بين الصفحات الإيرانية: لماذا قتل نجفي زوجته الثانية؟… وهل يتراجع دور صقور البيت الأبيض؟

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟


اعتراف عمدة طهران السابق محمد علي نجفي بقتل زوجته الثانية ميترا استاد، كان العنوان الأبرز في مختلف الصحف الإيرانية. صحيفة “أرمان امروز” نقلت بأن القتل تم بعد شجار جسدي دار بين نجفي واستاد، حيث انتهى بإطلاق رصاصتين عليها فيقتلها. الصحيفة نقلت عن التحقيقات بأن نجفي برّر جريمته “بالتهديدات المتكررة من استاد بهدم حياته السياسية والإجتماعية، إضافة إلى رفضها الطلاق”.


سياسيًا، مازالت الأزمة الأخيرة مع أميركا تستحوذ على أغلب التحليلات. الباحث في شؤون الشرق الأوسط سيد هادي برهاني رأى خلال مقابلة مع صحيفة “آرمان امروز” أنّ “عملية إبعادٍ تدريجيّة للمتشددين في البيت الأبيض تجري في هذه الفترة”، وهم وفق برهاني: “مستشار الأمن القومي جون بولتون، ووزير الخارجية مايك بومبيو، وغيرهم ممن يحاولون بشدة دفع واشنطن للحرب مع إيران”، ووضع برهاني مواقفهم في سياق خدمة المصالح الإسرائيلية.
برهاني أشاد بتوقيت دعوة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إلى توقيع معاهدة عدم اعتداء مع دول الخليج، خصوصًا السعودية والإمارات. كما رأى في المقترح دليلًا على “امتلاك طهران دبلوماسية من المستوى الرفيع، إضافة إلى إدراكها بأن خفض التوتر مع السعودية والإمارات يمكنه تخفيف الضغوط الأميركية عليها، لأن وضع المنطقة صعب جدا” وفق تعبير برهاني.


اقتصاديًا، نقلت صحيفة “اخبار صنعت” عن إدارة الجمارك الصينية، أن واردات الصين من النفط الخام الإيراني قبل انتهاء فترة الإعفاء من العقوبات، حطّمت رقمًا قياسيًا حيث وصلت في نيسان – أبريل الماضي إلى 792 ألف و380 برميل يوميًا، وهو أعلى رقم بلغته الواردات الصينية من الخام الإيراني خلال السنوات الخمس الأخيرة، إذ أنّه يقارب أعلى رقم حققته الواردات النفطية الصينية من إيران عام 2014 وبلغ حينذاك نحو 803 آلاف برميل يوميًا.
صحيفة “آفتاب اقتصادى” أشارت إلى تخطّي التضخّم الاقتصادي الإيراني حاجز ال%50 خلال العام الماضي. أستاذ الاقتصاد في جامعة تربيت مدرس مرتضى عزتي شرح أسباب التضخم في مقابلة وكالة أنباء “ايلنا”، ورأى أن “ضعف الصناعة والإنتاج قد يكون من أبرز الأسباب، وهذا يحدث عندما تزداد تكاليف الإنتاج، الأمر الذي يدفع منتجي السلع إلى رفع قيمة بعض تكاليف الإنتاج، مثل زيادة أجرة الإنتاج والتكاليف العادية، وبذلك تتأثر السوق وترتفع الأسعار على التجار، فتؤثر تدريجيا على المواطن الذي يشتري السلع الضرورية يوميًا”. عزتي رجّح تراجع التضخّم في حال رفع العقوبات الاقتصادية الأميركية، لأنها تؤثر بشكل كبير على مختلف قطاعات الإنتاج، إذ أن “ارتفاع تكلفة الإنتاج، وانخفاض الفائدة البنكية، وارتفاع الأسعار، كلّها مسائل مرتبطة بالعقوبات المفروضة على البلاد”.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: