موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة آمالسبت 18 مايو 2019 10:49
للمشاركة:

شخصيات إيرانية: “أردشير زاهدي” مهندس التأثير الأميركي في واشنطن وصهر الشاه السابق المدافع عن الجمهورية الإسلامية!

شخصيات إيرانية... 360° كما لم تعرفها من قبل

جاده إيران- عدنان زماني

يعتبر أردشير زاهدي وزير الخارجية الإيراني في العهد الملكي وآخر سفير لطهران في واشنطن من أكثر الشخصيات قربا من عائلة الشاه والنظام البهلوي عموما؛ حيث لعب أدوارا كثيرة في تلك الحقبة ممثلا فيها إيران التي سعى أن يقوي مكانتها الدولية من خلال تعزيز علاقتها مع الغرب لا سيما الولايات المتحدة الأمريكية.
ورغم هذه العلاقة مع العائلة الحاكمة السابقة، فاجئ زاهدي الذي يقيم حاليا في سويسرا الجميع قبل أشهر قليلة، بشن هجوم لاذع على المعارضة الإيرانية في الخارج واصفا قادتها بـ” الخونة” و” الفاسدين” الذين يعملون ضد مصلحة شعبهم، كما انتقد سياسات واشنطن تجاه بلاده معتبرا التوجهات التي تقود البيت الأبيض في هذه المرحلة بأنها فاقدة للعقلانية، وأنها عامل من عوامل الضغط الذي يؤذي الشعب الإيراني على حد تعبيره.
هذه التصريحات وغيرها جعلت اسم زاهدي يتصدر قوائم الصحف والأخبار المعنية بالشأن الإيراني بعد أربعة عقود من الثورة التي أنهت الحقبة البهلوية.
فمن هو أردشير زاهدي وما هي المحطات السياسية والمناصب التي شغلها طوال فترة حياته الدبلوماسية، وما هي دلالات تصريحاته الأخيرة؟

المولد والنشأة
هو ابن قائد الجيش الإيراني الأسبق فضل الله زاهدي، الذي كان رأس حربة الانقلاب الأميركي البريطاني الذي أطاح برئيس الوزراء الإيراني الأسبق محمد مصدق في العام ١٩٥٣، وتولى رئاسة الوزراء حينها. ولد زاهدي الابن عام 1928 في إيران حيث درس صفوفه الابتدائية و المتوسطة قبل أن ينتقل إلى بيروت التي أنهى فيها مرحلته الثانوية عام 1946. من بيروت انتقل أردشير إلى الولايات المتحدة لدراسة الزراعة في جامعة ولاية يوتا الأمريكية حيث نال شهاد الدبلوم عام 1949وهي تعادل شهادة البكالوريوس في إيران ليصبح مهندسا شابا ذات خلفية سياسية ينتظره مستقبل حافل بالأحداث والتقلبات.

الزواج بالأميرة شهناز بهلوي نجلة الشاه محمد رضا

عبّدت مكانة والده ودوره في ترسيخ دعائم الأسرة المالكة بعد قيادة الانقلاب العسكري على مصدق طريق أردشير زاهدي للزواج من الأميرة شهناز، ابنة الشاه محمد رضا بهلوي من زوجته المصرية فوزية. حفل الزفاف الذي جرى في عام ١٩٥٧ ضاعفَ من أواصر العلاقة بين العائلتين ليصبح الصهر الشاب الأكثر قربا واتصالا بالعائلة المالكة وشخص الشاه نفسه.

ورغم أن هذا الزواج لم يستمر طويلا حيث انتهى بالطلاق عام 1964، إلا أن العلاقة بين أردشير زاهدي ومحمد رضا شاه لم تتكدر، وبقيت كما كانت في السابق، ويؤكد ذلك حضور الشاه وزوجته فرح بهلوي حفلَ زواجه الجديد الذي عقد في نفس العام الذي طلّق فيه الأميرة شهناز.

أردشير زاهدي والإمبراطورة فرح بهلوي

ولعب زاهدي عندما كان مسؤولا لشؤون الطلبة الإيرانيين في الخارج دورا محوريا في زواج محمد رضاه شاه بفرح ديبا التي كانت طالبة في فرع الهندسة المعمارية. وقد تكون الإمبراطورة فرح هي صاحبة الفضل في بقائه بالقرب من صنّاع القرار بعدما كان هو قد أسدى لها من معروف وتوسّط لزواجها من شاه إيران.

بدايات العمل الدبلوماسي لأردشير زاهدي

يمكن اعتبار حادثة الانقلاب العسكري ضد حكومة مصدق بأنها أول تجربة عملية لأردشير زاهدي في أروقة الحكم ودهاليزه فقد ” كان الساعد الأيمن لأبيه الجنرال فضل الله زاهدي الذي نفذ الانقلاب بمساعدة جهاز المخابرات الأمريكية (C .I .A)).
ونظرا لدوره الفعال في الانقلاب المذكور فقد تقلد شارة «رستاخيز» أي النهضة من الدرجة الأولى وأصبح مستشارا للشاه محمد رضا بهلوي في تشرين الثاني من العام نفسه.

أردشير زاهدي بجانب أبيه الجنرال فضل الله زاهدي قائد انقلاب 1953

سفيرا لإيران في واشنطن ومسؤولا لشؤون الطلاب في الخارج

وفي عام 1959عُيّن زاهدي سفيرا لإيران في واشنطن وهو موقع ذات أهمية وحساسية بالغة نظرا إلى العلاقات الوطيدة بين طهران وواشنطن وماهية الأدوار والمسؤوليات الملقاة على عاتق من يتم تعيينه سفيرا في الولايات المتحدة. كما عُيّن مسؤولا عن شؤون الطلبة الإيرانيين في الخارج وهي مسؤولية هامة أيضا نظرا إلى النشاط السياسي الذي كانت تقوم به المعارضة لاسيما أنصار اليسار الإيراني، وعلاقة الطلاب الجامعيين في هذه التوجهات السياسية التي كانت حكومة إيران تراقبها عن كثب وتعطيها كثيرا من الاهتمام سواءً عبر القنوات الدبلوماسية كالسفارة ووزارة الخارجية أو عبر جهاز الاستخبارات الأمنية( السافاك). وبصفته سفيرا لإيران ومسؤولا للشؤون طلبة الخارج راح زاهدي يعقد الاجتماعات واللقاءات مع الطلبة من مختلف التوجهات. يقول في هذا السياق” عندما كنت سفيرا لإيران في الولايات المتحدة كنتُ أوضح للطلبة بأن لا يتأثروا بالإعلانات والدعايات المضادة للحكومة والنظام الإيراني من قبل الأحزاب المنحلة بعد انقلاب مصدق والذين نشطوا في عملهم السياسي خارج إيران، وتحمّلتُ كثيرا من المتاعب في هذا المنصب وتسببت لي مشاكل عديدة”.
وبمرور الوقت راح نفوذ أردشير زاهدي يزداد يوما بعد يوم بعد وقد وصفته الصحف الأمريكية آنذاك بأنه “الرجل الثاني في إيران”. إلا أن هذا النفوذ والسلطة لم يستمر طويلا للصهر المدلل حيث أُعفي من منصبه بعد ثلاث سنوات. وقد عزا الباحثون في التاريخ السياسي لإيران هذا الإعفاء إلى عاملين رئيسين هما:
أولا: تصادمه مع الطلبة الجامعيين في الخارج بعد أن قام باتخاذ إجراءات صارمة بحق عددٍ منهم وحرمانهم من تمديد جوازات السفر ما أدى إلى خروج هؤلاء الطلبة في وقفات احتجاجية أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك كما خرجت مجموعات طلابية في جامعة طهران للتضامن مع هؤلاء الطلبة المعتصمين في الخارج، وقد شكّلت هذه الاحتجاجات ضغوطا على إيران التي كانت تتحاشى التصادم والتعرض للنقد لاسيما من الغرب والولايات المتحدة الأمريكية.
ثانيا: محاولات أردشير زاهدي تغيير حكومة “علي أميني” بالتعاون مع أصدقائه الأمريكيين. وفي هذا الصدد عُثر على رسالة من السفير زاهدي موجهة إلى وزير الخارجية آنذاك “حسين نخعي” تكشف عن محاولات من جانب زاهدي لتغيير حكومة أميني وعزله من رئاسة الوزراء.
وقد دعا هذان العاملان الحكومة الإيرانية التي يقودها أميني أن تقوم بعزل زاهدي من منصبه كسفير لإيران في واشنطن، ومطالبته بالعودة إلى البلاد في نيسان عام 1962.

السفير الإيراني في واشنطن أردشير زاهدي بجانب الرئيس الأميركي ايزنهاور وهو يحيي الأميرة شهناز بهلوي

سفيرا لطهران في بريطانيا
وفي العام نفسه أمر الشاه محمد رضا بهلوي بتعيين صهره أردشير زاهدي سفيرا جديدا لطهران في المملكة المتحدة البريطانية واستمر زاهدي في هذا المنصب قرابة أربعة أعوام حيث عُزل مرة أخرى عام 1966 هو وعدد آخر من السفراء الإيرانيين بعد أن ثبت أن تنصيبهم يتعارض مع ضوابط وقوانين وزارة الخارجية. ويذكر زاهدي في مذكراته أنه لم يكن ميالا نحو البريطانيين، ويحمل حقدا تجاههم وذلك بسبب دور بريطانيا القديم في اعتقال والده في أصفهان ونفيه أثناء الحرب العالمية الثانية إلى فلسطين بحجة تآمره ضد البريطانيين لصالح الألمان. مع ذلك فقد أخذ بنصيحة والده قبل أن يتوجه إلى منصبه الجديد كسفير لإيران في لندن. ويقول في هذا الصدد” لم أكن أعارض أن أعين سفيرا لبلادي في لندن إلا أنني لا زلت أحمل حقدا تجاه البريطانيين منذ حادثة اعتقال والدي في أصفهان… عندما تحدثتُ مع والدي في هذا الموضوع طلب مني الموافقة على أن أكون سفيرا في لندن لكنه اشترط شرطا في هذا المجال وقال: إذا لم تستطع السيطرة على انفعالاتك ومشاعرك وعلى سبيل المثال ترفض دعوة ملكة بريطانيا أو رئيس وزرائها فإنك تضر بذلك العلاقات بين البلدين”. وبهذا قد اشترط عليه السيطرة على سلوكه في التعامل الدبلوماسي مع المسؤولين البريطانيين، وبالفعل أخذ زاهدي بنصيحة والده وحاول العمل من أجل مصلحة بلاده بعيدا عن الميول والمشاعر الشخصية كما يذكر في مذكراته.

أردشير زاهدي ومحمد رضا شاه

وزيرا للخارجية الإيرانية
بعد هذه الحادثة بعام تقريبا تم تعيين زاهدي في منصبٍ أكثر خطورة وحساسية، فقد عيّنه رئيس الوزراء الجديد ” أمير عباس هويدا” وزيرا للخارجية ليقودها لفترة أربع سنوات حيث استمرت منذ 19 كانون الثاني 1967 وحتى 13 أيلول لعام 1971. وخلال هذه الفترة سعى زاهدي جاهدا تعزيز مكانة إيران الدولية، وكذلك توثيق العلاقات مع الغرب وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية التي تربطه بها علاقات جيدة منذ أن كان سفيرا لبلاده في واشنطن، وقد حقّق عددا من المكاسب والإنجازات الدبلوماسية مع واشنطن لاسيما تلك التي تتعلق بالمساعدات العسكرية والاقتصادية.

أردشير زاهدي مصافحاً الرئيس الأميركي ريتشارد نيكسون

كما حاول زاهدي خلق نوعٍ من التوازن في العلاقات بين إيران والاتحاد السوفيتي الذي يملك حدودا طويلة مع إيران إلا أنه وبسبب العقيدة الشيوعية للاتحاد السوفيتي لم تتطور العلاقات السياسية كثيرا بين البلدين واقتصرت إلى حدٍ ما على الجوانب الاقتصادية وعسكرية، وقد أبرم البلدان أثناء فترة تولي زاهدي لوزارة الخارجية اتفاقية تقرّر بموجبها أن يقدم الاتحاد السوفيتي معدات عسكرية وأسلحة تبلغ قيمتها 110 مليون دولار مقابل الحصول على الغاز الطبيعي.
إهتم زاهدي كذلك بدول الجوار ولعب أدوار هامة في علاقة إيران بالدول العربية لاسيما مصر والعراق قبل تغيير النظام فيها وتدهور العلاقات من جديد، كما حُلّت أزمة البحرين في فترة توليه لوزارة الخارجية. وقامت إيران أيضا في حقبة زاهدي ببسط سيطرتها الكاملة على الجزر الثلاث المتنازع عليها بين إيران ودولة الإمارات المتحدة العربية. هذا وحُلت في عهده كذلك النزاعات الحدودية بين كلٍّ من إيران والكويت والمملكة العربية السعودية وإبرام معاهدات مع هاتين الدولتين لتحديد منطقة الجرف القاري. وعلى صعيد العلاقات بين إيران وإسرائيل فقد استمرت إيران بالتواصل الرسمي وغير الرسمي مع إسرائيل، وحاولت أن تبقي على هذا الاتصال دون أن تستثير حفيظة الدول العربية وشعوب المنطقة تجاها.

إعفاء أردشير زاهدي من وزارة الخارجية
يتفق معظم المحللين والباحثين في التاريخ الإيراني الحديث على أن سلوك زاهدي وتصرفاته لم تكن بالمستوى المطلوب والمناسب، فقد كان يتعامل بتهور مع الموظفين والمسؤولين الصغار منهم والكبار، ولم يسلم من هذه السلوكيات السيئة شخصيات كبيرة كرئيس الوزراء. كما كان يُتهم بأنه منهمك في الفساد والبذخ وإقامة الحفلات الفاخرة، وهي التي كانت من أسباب فشل زواجه من الأميرة شهناز وطلاقه منها عام 1964، كما ينقل الدارسون لتلك الحقبة من تاريخ إيران الحديث. وإضافة إلى هذه السلوكيات المثيرة للتصادمات فقد كان زاهدي كثيرا ما يتدخل ويستخدم نفوذه لتغيير المناصب كما في محاولته الإطاحة بأميني المذكورة أعلاه. وأثناء عمله كوزير للخارجية بدأت رقعة الخلافات تتسع بينه وبين رئيس الوزراء أمير عباس هويدا، وحاول أن يعمل على عزل هويدا من منصبه بعد اتهامه لدى الشاه بعدم إخلاصه للعائلة المالكة، وأن خطورته لا تقل عن خطورة مصدق الأمر الذي قاد رئيس الوزراء عباس هويدا للعمل بجهد على عزله من منصب وزارة الخارجية الأمر الذي تحقق في 13 من أيلول عام 1971.

للمرة الثانية… سفيرا لإيران في واشنطن

بعد أن تم إعفاء أردشير زاهدي من منصبه كوزير للخارجية لأسباب مختلفة، عُيّن من جديد ليكون سفيرا لإيران في الولايات المتحدة الأمريكية. ويبدو أن الشاه محمد رضا كان قد أدرك الظروف التي تحيط به وبملكه، ولهذا قرّر تعيين شخص صاحب خبرة في العمل الدبلوماسي ليكون قريبا من مركز صناعة القرار الأمريكي الذي يعوّل عليه الشاه في تثبيت ملكه ومواجهته للتحديات المستقبلة. و بقي زاهدي في هذا المنصب حتى نهاية حكم الأسرة البهلوية وسقوطها على يد الثورة الإيرانية عام1979. وقد كان زاهدي لاسيما في السنوات الأخيرة من عهد الشاه أكثر الشخصيات الإيرانية نشاطا، وكان كثير التنقل بين واشنطن وطهران حيث يقدم بشكل منظم التقارير إلى الشاه ليشرح له آخر المواقف الأمريكية تجاه الوضع في إيران، كما يعقد باستمرار لقاءات مع مسؤولين وصناع قرار أمريكيين. وانشغل زاهدي في الأيام الأخيرة من العهد الملكي في إيران بتوفير مكان آمن لإقامة الشاه خارج إيران بعد أن توصل إلى استحالة بقائه في إيران في ظل تصاعد الاحتجاجات الرافضة لحكمه.

الحياة في المنفى بعد استقرار نظام الجمهورية الإسلامية في طهران

بعد سقوط نظام الشاه ترك أردشير زاهدي السفارة الإيرانية في واشنطن وبقي لفترة قصيرة يعيش في الولايات المتحدة لينتقل بعدها إلى بيت لأبيه في سويسرا ليستقر به المقام هناك حتى يومنا هذا.

أردشير زاهدي والأميرة أشرف بهلوي الشقيقة التوأم لمحمد رضا بهلوي في المنفى

تصريحات مثيرة لزاهدي حول المعارضة الإيرانية في الخارج

وخلال هذه الفترة الطويلة نسبيا والتي قضاها زاهدي في منفاه السويسري ظهرت له بين الفينة والأخرى تصريحات مثيرة للجدل بالنظر إلى مكانته في عهد الشاه، فرغم قربه من دائرة الحكم في ذلك العهد إلا أنه وجه لها انتقادات، كما انتقد المعارضة الإيرانية في الخارج وجردّها من الوطنية والإخلاص للشعب والبلاد.
آخر هذه التصريحات ظهرت فی مقابلة متلفزة مع قناة روسيا اليوم حيث وصف خلالها المعارضة الإيرانية في الخارج بأنها تعيش الأوهام وأن قادتها “خونة” و”فاسدين” “يتقاضون أموالا من الخارج” قائلا في هذا الخصوص ” إن فكرة إسقاط النظام في إيران هي مجرد أحلام… من أين يحصل هؤلاء ( المعارضون) على الأموال؟ من يدعمهم؟ كم لديهم من العسكريين ؟ إن إيران اليوم بات لديها جيش وقوات عسكرية وشرطة و… كيف لهؤلاء المعارضين الذهاب إلى إيران؟ هل يريدون الذهاب إلى إيران عبر طائراتهم الخاصة؟!!”
و ذهب زاهدي في تصريحاته الأخيرة إلى أبعد من ذلك حيث أشاد بقادة النظام الإسلامي قائلا “لا شك أن القادة الإيرانيين حاليا يواجهون تحديات ومشاكل على الصعيد الاقتصادي وغيره، وسوف أدافع عنهم ولا يهمني من يحكم… نعم بالفعل أنا أحترمهم… لأنهم يعملون وفق منطق محدد، وعندما أرى ذلك فلا أستطيع إلا أن أمدحهم وأشيد بهم”.
هذا وكان زاهدي قد انتقدت في تصريحات أخرى نشرت العام الماضي في نيويورك تايمز الإدارةَ الأمريكية وسياساتها تجاه إيران واصفا إياها بأنها فاقدة للعقلانية وأن سياساتها العقابية تجاه إيران ستخلق ضغوطا مزعجة للشعب الإيراني. كما شدد على ضرورة عدم تتدخل الأطراف الأجنبية في القضايا الداخلية لبلاده.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: