موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة1 مايو 2019 11:44
للمشاركة:

بين الصفحات الإيرانية: عمّال إيران… الأحوال الصعبة

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

جاده إيران- محمود زراع

خصصت صحيفة “اعتماد” الإصلاحية صفحتها الأولى، لأهم مطالب العمال تحت عنوان “الأمن الوظيفي، والمنظمات المستقلة، وتحسين الأوضاع المعيشية، أهم مطالب العمال”. ورأت الصحيفة أن المطالب الثلاثة لا يمكن فصلها عن بعضها، فلا يتجرأ العمال على تشكيل منظمات مستقلة تهتم بمشاكلهم، خوفًا من ردود الفعل، ما يؤدي إلى فقدان وظائفهم. واعتبرت الصحيفة أنّ المطالب الثلاثة تَصبُّ في اتجاه حفظ حقوق العمال في البلاد.

بين الصفحات الإيرانية: عمّال إيران... الأحوال الصعبة 1

في السياق نفسه، انتقدت صحيفة “جهان صنعت” ما وصفته بعدم اهتمام المسؤولين بالأوضاع المعيشية للعامل الإيراني. وفي تقرير تحت عنوان”غفلة المسؤولين عن الأوضاع المعيشية وضياع الرفاهية للعامل الإيراني”، تؤكد الصحيفة أن الإحصاءات الأخيرة حول معدل رفاهية العمال تراجعت على نحوٍ كبير في الآونة الأخيرة، ووصلت إلى نسبة 73 في المئة مقارنة بالسنوات الأخيرة. واتّهمت النائبة في مجلس الشورى الإيراني زهرا ساعي في تصريح للصحيفة، حكومة روحاني بعدم الجدية في متابعة ملف العمال والأوضاع المأسويّة التي يعيشها العامل اليوم.

بين الصفحات الإيرانية: عمّال إيران... الأحوال الصعبة 2

في المقابل، رأت صحيفة “همدلي” أن المعضلات التي يواجهها العمال اليوم، ليست وليدة الأمس ولا يمكن وضع اللوم فيها على حكومة روحاني فقط، بل “إن المسؤولية على الحكومات السابقة، لعدم جديتها في التعامل مع الملف، واكتفائها بالشعارات المتكررة في كل عام”. وبيّنت الصحيفة أن تراكم هذه السياسات الفاشلة، أدى إلى بلوغ نسبة العمال الرازخين تحت خط الفقر في إيران عتبة 70 في المئة.

بين الصفحات الإيرانية: عمّال إيران... الأحوال الصعبة 3

صحيفة “كيهان” الأصولية، انتقدت في افتتاحيتها حكومة الرئيس حسن روحاني “لتجاهلها أزمة ارتفاع الأسعار في الآونة الأخيرة، وعدم مواجهتها بشكل عملي، والاكتفاء بالشعارات الرنانة”. الصحيفة طالبت المسؤولين بمواجهة ظاهرة “السمسرة” بوصفها من أهم أسباب موجة الغلاء الأخيرة، لما تسببه من احتكار للمواد، وبيعها بسعر مرتفع لتجار البازار. وطالبت الصحيفة بسيطرة الحكومة على مواقع التواصل الاجتماعي، التي أثرت بشكل سلبي على الحالة النفسية للبازار، وتساءلت كذلك عن الزمن الذي ستبدأ فيه حكومة روحاني بمواجهة الغلاء والمتسببين به بشكل عملي، بعيدا عن الشعارات التي لا تفيد إلا في الانتخابات، على حد وصف الصحيفة.

بين الصفحات الإيرانية: عمّال إيران... الأحوال الصعبة 4

جاده ايران واتساب
للمشاركة: