مانشيت إيران: هل ينهض الاقتصاد رغم العقوبات؟
ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

“عصر ايرانيان” الأصولية: بشكل رسمي.. إيران عضو في شانغهاي

“ابرار” الإصلاحية: الرئيس يعتقد بعدم كفاءة الحكومة

“ابرار اقتصادي” الاقتصادية: السيطرة على سعر الدولار في أيدي الاتفاق النووي

“سياست روز” الأصولية عن احتجاجات فرنسا: حكومة عسكرية في مهد الحرية

“اعتماد” الإصلاحية: ضوء أخضر للبرلمان الإيراني للموافقة على بدء استيراد السيارات المستعملة

“شهروند” عن احتجاجات فرنسا: حديقة أم غابة أوروبا؟

“كيهان” الأصولية: حرب أهلية وحكومة عسكرية في 20 مدينة فرنسية
أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم الاثنين 03 تموز/ يوليو 2023
دعا خبير الطاقة حسن مرادي الحكومة الإيرانية للتفاوض بشكل مباشر مع الولايات المتحدة والعمل بجدية على رفع العقوبات للسماح للاقتصاد الإيراني بالدخول في الاقتصاد العالمي.
وفي مقال له في صحيفة “ستاره صبح” الإصلاحية، انتقد الكاتب سياسة مقاومة الضغوط والتكيّف مع العقوبات، معتبرًا أنه لا يوجد أي حل جذري أو كامل لمشاكل الاقتصاد الإيراني إلا برفع العقوبات.
وتابع مرادي: “يومًا ما يجب أن نجلس ونتحدث مع الأطراف، حتى مع الأعداء، بما أنّ المملكة العربية السعودية تحقق أكبر قدر من الأرباح في العلاقات التجارية مع الولايات المتحدة اليوم، لماذا لا نتصرّف مثل المملكة العربية السعودية”؟
وقال مرادي إنّ البلاد تعاني اليوم من وضع داخلي مربك، حيث توقفت مشاريع البناء وفشلت الخطط الحكومية في إدارة موارد الطاقة حتى وصل الأمر إلى إجبار الموظفين على العمل من الساعة السادسة صباحًا لترشيد استهلاك الكهرباء، وهو ما يدل على الفشل الحكومي، على حد تعبير الكاتب.

بدوره رأى رئيس جمعية الصاغة والمجوهرات في إيران نادر بذر أفشان أنَّ الذهب على طريق استقرار الأسعار في البلاد.
وفي مقال له في صحيفة “اسنكناس” الاقتصادية، نصح بذر افشان الإيرانيين بعدم القلق بشأن ارتفاع الأسعار، مشجّعًا على التعامل بشكل طبيعي والتبادل والاستثمار في هذا السوق، وواعدًا بالحفاظ على الاستقرار في الأسعار مع مراعاة العرض والطلب على مستوى الداخل والخارج.
وأكد بذر افشان أنَّ السوق اليوم مزدهرة وتشهد ثباتا إيجابيا ومستقرًا وهو ما سيؤثر بشكل إيجابي على قرار المستثمرين ويساهم في ضبط الأسواق الأخرى.

خارجيًا اعتبر الكاتب الإيراني محمد إيماني أنّ الأحداث التي تجري في فرنسا هي مقدمة لزلزال أكبر في أوروبا، وتمثل ألم ولادة “أوروبا الجديدة” و”النظام العالمي الجديد”.
وفي افتتاحية صحيفة “كيهان” الأصولية، أضاف الكاتب أنَّ أبعاد الأزمة في فرنسا وما تشهده من مظاهرات وأعمال شغب هي مسألة أعمق من مقتل مراهق وتمتد إلى خارج حدود البلاد، حيث أنّ أوروبا برأيه متورّطة بأزمات مشتركة، كأزمة هوية، والأزمة الروحية الناجمة عن الليبرالية الجامحة، الأزمة اجتماعية، والأزمة الأمنية والاقتصادية، وأزمة استقلال أوروبا عن الولايات المتحدة والصهيونية العالمية التي تسببت بأزمة سياسية أخرى، على حد تعبيره.
وتابع الكاتب: “أصبحت أوروبا لعبة وضحية للولايات المتحدة لقتال روسيا وتدمير الجيش الروسي، ولم تكن أوكرانيا الوحيدة في هذا الإطار، وما تشهده فرنسا اليوم من أزمة مستفحلة هو ما ستشهده ألمانيا قريبًا بعد انهيار اقتصادها الذي بدأ بالترنّح على وقع الحرب الروسية الأوكرانية”.
