موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة10 مارس 2019 14:26
للمشاركة:

بين الصفحات الإيرانية: العلاقات الإيرانيّة مع العراق وباكستان… الاستيعاب والاستثمار

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

‪‎‪جاده إيران- محمد علي

نفت سفيرة باكستان لدى إيران رفعت مسعود وجود أية صلة بين زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى إسلام آباد، والعملية الانتحارية التي تبنّاها جيش العدل على طريق خاش- زاهدان في إيران منذ أسابيع قليلة.
وفي مقابلة مع صحيفة “وطن امروز” ، رفضت مسعود التحليلات التي تتحدث عن احتمال دعم السعودية هجمات على إيران، انطلاقًا من الأراضي الباكستانية، وأوضحت: “الرياض تعلم جيداً أنّ طهران أيضاً لها علاقات تاريخية مع إسلام آباد بالإضافة إلى حدود مشتركة”. السفيرة الباكستانية لفتت إلى أنّ المسؤولين الباكستانيين يؤكدون أهمية العلاقات مع إيران، عندما يحصل حديث مع المسؤولين السعوديين في هذا الشأن.

وفي موضوعٍ إقليميٍّ آخر، أكد السفير الإيراني الأسبق لدى العراق حسن دانائي فر أنّ تقارب بغداد مع الآخرين، خاصة مع الرياض، لا يعني ابتعادها عن عواصم أخرى، ولا سيّما طهران. دانائي فر وصف علاقات بلاده مع العراق بالمتنوّعة والواسعة والخاصة، مدلّلًا على ذلك بوجود 23 ألف حالة زواج بين الشعبين الإيرانيّ والعراقيّ. وخلال مقابلة مع صحيفة “شرق”، شدد دانائي فر على أنّه يتعيّن على إيران أن تتواجد في مرحلة إعادة الإعمار، كما كانت موجودة أثناء الحرب في سوريا والعراق، وأشار إلى قدرة بلاده على المشاركة بقيمة 12 مليار دولار في هذه المرحلة عبر مشاريع داخل العراق، بدءاً بقطاعات الخدمات والشؤون الفنية والهندسية.

الباحث صابر غُل عنبري وصف الزيارات التي شهدها وسيشهدها العراق خلال الفترة الحالية بزيارات الأضداد، مُرجعاً هذا “الازدحام الدبلوماسي” إلى عاملين؛ داخليٌّ مرتبط بالمكانة “المحايدة” التي قدّمتها بغداد لنفسها في أواخر عهد رئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي والفترة الحالية من حكم عادل عبد المهدي، وخارجيٌّ في الحشد والتنافس على كسب العراق.
وفي مقال على صفحات “خراسان”، أشار غُل عنبري إلى أنّ سياسة “الحياد” العراقية يمكن أن تسمح للعراق بلعب دور الوسيط لحلّ المشكلات بين الرياض وطهران وأزمات أخرى، لكنّه نبّه من أن تضرّ “الحيادية” العراقية بإيران، إن فتح العراق أبوابه أمام المعارضين الإيرانيّين.

وتعقيبًا على منح بريطانيا الحصانة الدبلوماسية للإيرانيّة-البريطانيّة المتّهمة بالتجسّس نازنين زاغري، علمًا أنّها مسجونة اليوم في إيران.
صحيفة “جمهوري إسلامي” رأت في الخطوة البريطانيّة “محاولة من لندن لطمأنة جميع جواسيسها على مصيرهم بعد القبض عليهم، وإبراز بريطانيا نفسها كمدافعة عن حقوق الإنسان”.
وهاجمت الصحيفة بريطانيا واعتبرت أنّه من الخزي أن ” تمنح التحالف السعودي أية وسيلة حرب مميتة، وأن يطلب من مستشاريها العسكريين الإسراع لمساعدة مجرمي الحرب في اليمن، بهدف تعويض عجز ميزان المدفوعات في ظل الأزمة الاقتصادية الناجمة عن البريكست”. ووصفت “جمهوري إسلامي” سلوك الحكومة البريطانية بالتدخل في الشؤون الإيرانية، وشدّدت على أن قرارات لندن “لدعم جواسيسها” لن يكون لها فقط أي تأثير على مصيرهم، وإنّما يمكن أن تُعدُّ ورقة جديدة تضاف إلى ملفاتهم، التي قد تؤدي إلى فتح ملف آخر لمحاكمتهم، وفق الصحيفة.

اقتصاديًا، نصح أستاذ الاقتصاد بجامعة طهران آلبرت بغزيان نصح مسؤولي بلاده باقتناص فرصة انفصال دول الهند والصين والولايات المتحدة اقتصادياً.
وفي مقاله بصحيفة “تجارت”، رأى بغزيان أنّ وزارة الخارجية قصّرت في واجبها في مجال حضور التجّار الإيرانيين في دول مثل الهند والصين وفتحِ طريق جديد أمام البلاد في ظل العقوبات، كما انتقد فشل الحكومة في استغلال تلك الفرصة. لكنّ بغزيان ألمح إلى أنّ الأوان لم يفت في هذا الشأن، وطالب باستغلال الخلافات بين بكين ونيودلهي وواشنطن اقتصادياً، قبل أن يصلوا إلى اتفاق.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: