موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة31 ديسمبر 2022 12:03
للمشاركة:

مانشيت إيران: هل يمكن لرئيس البنك المركزي الجديد تثبيت أسعار الصرف؟

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

مانشيت إيران: هل يمكن لرئيس البنك المركزي الجديد تثبيت أسعار الصرف؟ 1

“آرمان ملى” الإصلاحية: وعد فرزين بتثبيت سعر الصرف

مانشيت إيران: هل يمكن لرئيس البنك المركزي الجديد تثبيت أسعار الصرف؟ 2

“جوان” الأصولية عن المناورات الإيرانية الأخيرة: رسالة الجهوزية

مانشيت إيران: هل يمكن لرئيس البنك المركزي الجديد تثبيت أسعار الصرف؟ 3

“ابتكار” الإصلاحية: مساعي لإحياء الاتفاق النووي بوساطة سلطنة عمان

مانشيت إيران: هل يمكن لرئيس البنك المركزي الجديد تثبيت أسعار الصرف؟ 4

“ايران” الحكومية: تحرّك نحو تثبيت سعر الصرف

مانشيت إيران: هل يمكن لرئيس البنك المركزي الجديد تثبيت أسعار الصرف؟ 5

“كيهان” الأصولية عن المناورات الإيرانية الأخيرة: استعراض قوة الجيش الإيراني في البر والبحر والجو

مانشيت إيران: هل يمكن لرئيس البنك المركزي الجديد تثبيت أسعار الصرف؟ 6

“شهروند” الصادرة عن الهلال الأحمر الإيراني: مهمة المواجهة مع دولار التيلغرام

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم السبت 31 كانون الأول/ ديسمبر 2022

رأى الخبير الاقتصادي هادي حق شناس أنّ تعيين محمد رضا فرزين محافظاً جديداً للبنك المركزي الإيراني أمر جيّد لأنه شخصية بارزة بين الاقتصاديين ولديه خبرة إدارية جيدة، لكنه اعتبر أنّ فرزين لا يمكنه إلا أن يمنع تدهور العملة الوطنية.

وفي مقال له في صحيفة “آرمان ملى” الإصلاحية، أضاف حق شناس أنه من الخطأ انتظار المعجزة من فرزين على المدى القصير، رغم قيامه بطريقة ما بإصلاح قيمة العملة المدعومة عند 28500 تومان، مشيرًا إلى أنه يستطيع تحسين بعض المؤشرات في مدة قصيرة.

الخبير الاقتصادي أبدى قلقه من حجم الفجوة الكبير بين سعر العملة المدعوم من الحكومة والسعر في السوق الحرة، الذي يزيد بنسبة 50% عن الأول، قائلًا إنّ المقابلة الأولى لمحافظ البنك المركزي ربما تكون قادرة على منح السوق سلامًا نسبيًا على المدى القصير.

وبحسب حق شناس فإنّ واقع الاقتصاد الإيراني هو أنّ سعر الفائدة، معدل نمو السيولة، حجم التجارة الخارجية وغيرها من المتغيرات ليست في ظروف طبيعية بسبب العقوبات، مذكّرًا بأنه مع مضى نحو ثلث عمر الحكومة الثالثة عشرة زاد حجم السيولة من ثلاثة ملايين و900 ألف مليار تومان إلى نحو خمسة ملايين و900 ألف مليار، حيث تتطلب السيطرة على هذه السيولة أن يكون الفريق الاقتصادي للحكومة أكثر تماسكًا للتخطيط وصنع السياسات واتخاذ القرار.

وشدد الكاتب على أنّ إلغاء العقوبات وتوفر احتمال لإحياء خطة العمل الشاملة المشتركة، وتحرير الأموال الإيرانية المجمدة وتعزيز جانب العرض للعملة هي الحلول الوحيدة لتحسين مؤشرات النقد الأجنبي والعملات الأجنبية.

مانشيت إيران: هل يمكن لرئيس البنك المركزي الجديد تثبيت أسعار الصرف؟ 7

على صعيد آخر أكد محمد جواد اخوان رئيس تحرير صحيفة “جوان” الأصولية أنّ المحاولات الأخيرة لوسائل الإعلام الغربية لمصادرة “الأمة الإيرانية”، على حد تعبيره، وتقديم مجموعة لها ميول قريبة من الغربيين على أنهم “غالبية الشعب الإيراني” لن تثمر أبداً.

وأضاف اخوان أن الخطأ الكبير الذي يرتكبه الغربيون في تحليل الشعب الإيراني هو أنهم يتجاهلون تاريخ الحضارة وعصر المجتمع ويعتقدون بأنّ الهوية الإيرانية بُنيت قبل قرن من الزمان وبأنّ عمق المعتقدات الإيرانية يمكن تغييره بمساعدة وسائل الإعلام.

وتابع الكاتب: “هناك مجموعة من المعايير الأساسية والمعتقدات العميقة في المجتمع الإيراني هي أساس الاتجاهات العامة للأمة والمبادئ المحددة للهوية الجماعية، منها دين التوحيد والأخلاق وعزة النفس والاستقلال ووحدة أراضي إيران. هذه حقائق وعقائد متجذرة في الهوية والثقافة الإيرانية ولا يمكن أن تهتز من خلال وسائل الإعلام الأجنبية”.

مانشيت إيران: هل يمكن لرئيس البنك المركزي الجديد تثبيت أسعار الصرف؟ 8

في مسار منفصل، هاجم الكاتب الإيراني محمد باقر زاده وزير الاتصالات الإيراني عيسى زارع بور، واصفاً إياه بوزير فلترة الانترنت.

وفي مقاله في صحيفة “اعتماد” الإصلاحية، شدد باقر زاده على خطورة شعارات زارع بور بشأن حوكمة البيانات وأمن المعلومات للإيرانيين، لافتًا إلى أن حظر أكثر من 50 تطبيقًا محبوبًا من الإيرانيين في متجر غوغل أجبر الناس على أستخدام برامج”كسر الحجب” أو ما تسمى بـ “كواسر البروكسي”، مما خلق خطورة وقلقاً كبيرًا لدى خبراء تكنولوجيا المعلومات من وقوع معظم معلومات الناس تقع في أيدي أصحاب وصانعي برامج كسر الحجب، مما يشكل أزمة أمنية كبيرة غير موجودة في أي بلد تقريبًا على وجه الأرض.

وأضاف الكاتب: “لقد فشل وزير الإتصالات والحكومة بإقناع 80% من الإيرانيين بترك منصة تلغرام وغيرها، والهجرة إلى برامج إيرانية مماثلة”.

وختم باقر زاده منوّهًا إلى إحصاءات تفيد بأنّ معظم التطبيقات التي يقوم الإيرانيون بتنزيلها من متاجر التطبيقات هي إما برامج لفك الحجب عن الانترنت أو برامج للتواصل الاجتماعي مثل “واتساب” و”تلغرام” و”انستغرام”.

مانشيت إيران: هل يمكن لرئيس البنك المركزي الجديد تثبيت أسعار الصرف؟ 9
جاده ايران واتساب
للمشاركة: