موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة25 ديسمبر 2022 12:18
للمشاركة:

اتهامات بدور روسي فيها.. ما هي شركة “ديجي كالا” التكنولوجية في إيران؟

تعيش إيران منذ سنوات تحت وطأة عقوبات غربية، ما منع الشركات في مختلف القطاعات من دخول الأسواق الإيرانية. هذا الواقع، دفع الجمهورية الإسلامية إلى اعتماد ما أسماه القائد الأعلى علي خامنئي "الاقتصاد المقاوم"، والذي يقوم على الاعتماد على الإنتاج الذاتي.

هذه المادة نُشرت ضمن العدد 19 من “خبرنامه ايران”.. للحصول على هذا المحتوى عند صدوره وبشكل دائم إضغط هنا للإشتراك في النشرة

وواحد من تلك القطاعات التي حاولت فيها إيران إنتاج ما تحتاجه هو التكنولوجيات الدقيقة التي تعتمد عليها كافة شركات الاتصالات وغيرها من المؤسسات.

إضافة إلى ذلك، برزت حاجة الإيرانيين، في ظل عزلهم كليًا عن السوق العالمي، إلى سوق افتراضي يلبّي تطلعاتهم، كشركة أمازون وعلي بابا وغيرها من الأسواق الافتراضية التي يُمنع على الإيراني دخولها بسبب العقوبات المصرفية.

وللإجابة على هذه المتطلّبات، ظهرت شركة “ديجي كالا” التكنولوجية الخاصة، والتي حاولت تأمين مستلزمات قطاع الاتصالات، إضافة إلى إنشاء موقع للتسوق الالكتروني يعمل على البطاقات المصرفية المحلية، وغيرها من الشركات التي باتت من أكبر المساهمين في السوق الإيرانية.

وأمام هذا النجاح الذي حققته الشركة، برزت الكثير من الاتهامات عن دور روسيا فيها، إضافة لشراء رجال أعمال روس أسهمًا فيها.

ماذا نعرف عن هذه الشركة؟

تأسست الشركة في الأول من تموز/ يوليو 2006، مركزها طهران، وتتخصص في الأعمال التجارية والمقاولة وقطاع الاتصالات.

تعرّف الشركة عن نفسها على أنّ هدفها “جلب الابتسامة لكل إيراني”، مشيرةً إلى أنها تعمل على تطوير منتجات مختلفة، وإضافة خدمات جديدة، مع التركيز على التقنيات القائمة على التجارة الالكترونية.

وعن مهامها، تشير الشركة إلى أنها تهدف، باستخدام التكنولوجيا، إلى “خلق تجربة تسوق ممتعة”، ومساعدة الشركات الإيرانية على بيع سلعها بشكل أفضل مع قوة التكنولوجيا.

وتلفت “ديجي كالا” إلى أنّ طموحها “المساعدة في الانتقال من الاقتصاد التقليدي إلى الاقتصاد الرقمي، بما يتماشى مع الاتجاهات العالمية، لتوسيع سوق المنتجين على نطاق واسع في منطقة الشرق الأوسط”.

ومع ازدهار أعمالها عام 2019، غيّرت الشركة من صورتها التجارية، لتعتمد الألوان الأكثر جاذبية مع شعار “الابتسامة” للدلالة على علامتها التجارية.

الأسواق الرقمية

بعد عشر سنوات من إنشائها، وتحديدًا في عام 2016، توسّعت أعمال الشركة بعد أن كانت مهامها تركز على قطاع الاتصالات. حينها، أطلقت المؤسسة خدماتها للتسوق الإلكتروني.

وتتيح منصة “ديجي كالا ماركت بلاس” للعملاء الشراء من عشرات الآلاف من المورّدين المختلفين. كم اجتمع أكثر من 160 ألف بائع في سوق “ديجي كالا” لتقديم منتجاتهم للإيرانيين، حيث يمكن للمشترين الحصول على ما يحتاجون إليه.

التحول إلى مجموعة ديجي كالا

عام 2020، باتت الشركة واحدة من أكبر الشركات في إيران، وباتت المجموعة تتشكل من أكثر من شركة في أكثر من قطاع، وأبرزها:

“ديجي كالا”: متجر البضائع العامة عبر الإنترنت
فيديبو: منصة المحتوى الرقمي الشبيه باليوتيوب
سمار تك: حلول تكنولوجية التسويق
“ديجي إكسبرس”: البنية التحتية والشبكة اللوجستية الذكية
أب تايم: برنامج للذكاء الاصطناعي
“ديجي ستايل”: متجر الملابس عبر الإنترنت
بيندو: منصة لتسجيل الإعلانات لشراء وبيع السلع والخدمات عبر الإنترنت

أسهم روسية في الشركة؟

مع توسّع الشركة أكثر فأكثر، ظهرت بعض التهم لها بدور روسي فيها. وما عزّز هذه الأخبار هو مقابلة لرجل الأعمال الروسي بوريس سينيغوبكو مع صحيفة “كوميرسانت” الروسية، والتي أعلن فيها عن دور له في “ديجي كالا”.

وقال سينيغوبكو: “لدينا استثمارات في شركة ديجي كالا الرائدة في مجال التجارة الالكترونية، كما لدينا أيضًا استثمارات في شركتين تسيطران على سوق الإعلانات الالكترونية هما شركتا ديفار وشيبور”.

ووفقًا للصحيفة، فإن شركة “ديجي كالا” الإيرانية الرائدة في تجارة التجزئة عبر الإنترنت تزيد حصتها في السوق الإيرانية عن 80%.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: