موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة25 ديسمبر 2022 12:15
للمشاركة:

بسبب القيود على الإنترنت عقب الاحتجاجات.. خسائر مالية تواجه الشركات الإيرانية

ناقشت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" موضوع القيود التي فرضتها الحكومة الإيرانية على الإنترنت، وما نتج عن ذلك من خسائر على المستويين القصير والمتوسط المدى لعدد من الشركات التي تعتمد على الإنترنت لتسويق مبيعاتها.

هذه المادة نُشرت ضمن العدد 19 من “خبرنامه ايران”.. للحصول على هذا المحتوى عند صدوره وبشكل دائم إضغط هنا للإشتراك في النشرة

يقدّم “جاده إيران” ترجمة لأبرز ما جاء في التقرير:

تسببت الاحتجاجات الأخيرة التي أدت إلى فرض قيود على الانترنت بإلحاق أضرار كبيرة ببعض الأعمال. ورصدت منظمة نقابات الكومبيوتر في محافظة طهران تأثير هذه القيود، كانخفاض الدخل، زيادة التكلفة وتعطيل عمليات الشركة.

وأظهر مسح شمل 104 شركات تنتمي للمنظمة في محافظة طهران بين 7 و10 تشرين الأول/ أكتوبر 2022، أنّ أكثر من 41% من الشركات فقدت من 25 إلى 50% من دخلها خلال هذه الفترة، ونحو 47٪ من الشركات فقدت أكثر من 50٪ من مبيعاتها.

الإحصائية الواردة في التقرير تركّز على مدى الضرر اليومي الذي لحق بالأعمال، وتشمل الخسارة المقصودة مزيجًا من فقدان المبيعات وزيادة نفقات العمل.

وبحسب الاستبيان، فإنّ خسائر الشركات اليومية توزعت على الشكل التالي:

53% من الشركات لديها خسائر يومية بنحو 50 مليون تومان، و21% لديها خسائر تتراوح بين 50 و100 مليون تومان، بينما 18% لديها بلغت خسائرها بين 100 و500 مليون تومان و8% من الشركات تخطت خسائرها 500 مليون تومان.

إذا أخذنا في الاعتبار عدد الموظفين كمؤشر على حجم هذه الشركات، فيمكن القول إنّ نفس الشركات ضمن نسبة 8% تقريبًا التي لدينا أكثر من 200 موظف ستعاني على الأرجح من خسارة أكثر من 500 مليون تومان يومياً، والأمر نفسه مع نسبة 53% من الشركات التي لديها أقلّ من 50 موظفًا ستعاني من خسارة يومية قدرها 50 مليون تومان.

وفي هذا الإطار، أعلنت منظمة نصر طهران في تقرير لها السبت 24 أيلول/ سبتمبر حدوث زيادة ملحوظة في الاضطرابات الداخلية في الاتصال بين مركز البيانات والاتصال في الانترنت الدولي، وكانت أشد موجة اضطرابات في القطاع الداخلي.

واشتدت الاضطرابات يومَيْ الخميس والجمعة 29 و30 أيلول/ سبتمبر بشكل أكبر، وقد تركّزت من الساعة 4:00 حتى 24:00.

المنظمة أخذت في الاعتبار العوامل المؤثرة والمسببة للخسائر للشركات نتيجة للقيود، والعلاقة المباشرة بين انخفاض المبيعات ودخل الشركات نتيجة التالي: وجود خلل في قنوات البيع، انخفاض المبيعات بسبب تعطل استخدام أدوات التسويق الرقمي، الضرر الذي يلحق بالعمليات اليومية لاستخدام أدوات التواصل مع العملاء، الضرر الذي يلحق بعمليات الشركة الجارية بسبب تعطل استخدام تصميم المنتج وأدوات التطوير، الأضرار التي لحقت بالشركات بسبب تعطل استخدام الأنظمة الداخلية أو أدوات الاتصال الداخلي أو الخلل في القدرة على التفاعل مع الأشخاص والمؤسسات غير الإيرانية، انقطاع التفاعل مع المؤسسات التعليمية والبحثية، تعطل التفاعل مع المقاولين والشركاء وتعطل عمل الموظفين عن بعد.

إن المعلومات والآراء المذكورة في هذه المقالة المترجمة لا تعبّر بالضرورة عن رأي جاده إيران وإنما تعبّر عن رأي كاتبها أو المؤسسة حيث جرى نشرها أولًا

جاده ايران واتساب
للمشاركة: