موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة25 ديسمبر 2022 10:22
للمشاركة:

مانشيت إيران: مشروع فرنسي جديد لإخراج إيران من معادلات المنطقة

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

مانشيت إيران: مشروع فرنسي جديد لإخراج إيران من معادلات المنطقة 1

“آرمان ملى” الإصلاحية: التحرّك نحو ميزانية أحمدي نجاد

مانشيت إيران: مشروع فرنسي جديد لإخراج إيران من معادلات المنطقة 2

“وطن امروز” الأصولية عن الخطط لتطوير ممر شمال – جنوب: ممر ضد العقوبات

مانشيت إيران: مشروع فرنسي جديد لإخراج إيران من معادلات المنطقة 3

“افكار” الإصلاحية: عودة الروح إلى محادثات فيينا

مانشيت إيران: مشروع فرنسي جديد لإخراج إيران من معادلات المنطقة 4

“قدس” الأصولية: فتيات أفغانستان يُحرَمنَ من العمل والجامعة

مانشيت إيران: مشروع فرنسي جديد لإخراج إيران من معادلات المنطقة 5

“جام جم” الصادرة عن التلفزيون الإيراني بشأن تساقط الثلوج: إيران ترتدي اللباس الأبيض

مانشيت إيران: مشروع فرنسي جديد لإخراج إيران من معادلات المنطقة 6

“كيهان” الأصولية: فقاعة كبيرة في سوق العملات.. لا يجب أن ينخدع الناس بالأسعار

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم الأحد 25 كانون الأول/ ديسمبر 2022

تحدث الكاتب الإيراني شهاب شهسواري عن خطة كبيرة يتم العمل عليها لإخراج إيران من معادلات المنطقة وتصغير دورها، مؤكداً أنّ المقالبة الأخيرة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع صحيفة “النهار” اللبنانية بعد مؤتمر بغداد 2 نهاية الأسبوع الماضي في الأردن أزاحت الستارعن المشروع الإقليمي المدعوم من فرنسا ضد إيران.

وفي مقال له في صحيفة “اعتماد” الإصلاحية، لاحظ شهسواري أنّ الرئيس الفرنسي استهلّ حديثه بهذه الجملة: “أنا مقتنع بأننا لا نستطيع إيجاد حل لمشاكل لبنان والعراق وسوريا إلا في إطار تقليص نفوذ إيران الإقليمي”، كما أعلن حصول اجتماع على هامش المؤتمر من دون حضور مسؤولين إيرانيين وأتراك نوقشت فيه مشاريع نقل الغاز والمياه والكهرباء إلى العراق لتقليل اعتماد بغداد على طهران.

ورأى الكاتب في تصريحات ماكرون الأخيرة تحوّلًا جديدًا في النهج الإقليمي للحكومات الغربية، مشيرًا إلى أنّ هذا النهج تبدّل من الحوار مع إيران إلى خطوات عملية لتقليص دورها في المعادلات الإقليمية وجعله أقل أهمية من ذي قبل.

وفي السياق، أرجع الممثل السابق لإيران في منظمة التعاون الإسلامي صباح زنكنه هذا الأمر جزئيًا إلى ضعف أداء جهاز السياسة الخارجية لإيران، لأن القوة الدبلوماسية لطهران أصبحت أضعف قليلاً مما كانت عليه في الماضي ولم تتمكّن برأيه من استغلال الفرص بشكل جيد لتوفير شبكة علاقات إقليمية ودولية.

وفي مداخلة له مع “اعتماد” أضاف زنكنه: “ماكرون يحاول استغلال الفرص والفراغات وتشكيل الأحلاف الجديدة في المنطقة كمقدمات لتقوية النفوذ الفرنسي بعد تراجعه في أفريقيا”، وتابع: “يحاول ماكرون عزل إيران وإخراجها من معادلات المنطقة من خلال تقليل اعتماد العراق على إيران وتشكيل الأحلاف المناهضة لإيران وتقوية نفوذ فرنسا في المنطقة، وزرع فكرة أنّ مشاكل المنطقة لن تُحل إلا بتوقف إيران عن التدخل فيها”.

مانشيت إيران: مشروع فرنسي جديد لإخراج إيران من معادلات المنطقة 7

اقتصادياً قالت صحيفة “كيهان” الأصولية إنّ الأسعار في سوق الذهب والعملات ليست إلا فقاعات وهمية يجب على الناس ألا ينخدعوا بها.

وأكدت الصحيفة أنّ وضع العملة في البلاد في وضع مؤاتٍ وفقًا لمسؤولي ونشطاء سوق الصرف الأجنبي ووفقًا للإحصاءات، حيث يتم تلبية الطلبات كافة في السوق ولا يوجد نقص.

“كيهان” ذكّرت بأنّ التجربة أظهرت أنّ سعر العملة أو مؤشر سوق الأسهم عندما يرتفع بفعل عوامل نفسية أو عاطفية فإنه يواجه انخفاضًا كبيرًا بعد فترة، ونقلت عن خبير اقتصادي لم تسمه قوله: “ربما نرى اليوم سعر 38 و39 ألف تومان للدولار الواحد، وهو بالطبع سعر غير واقعي، وقد تعود الأسعار لوجود فقاعات في سعر العملة، كما أنّ السوق يشهد تقلبًا، في حين يبدو أنّ سعر الصرف الحقيقي أقل من 30 ألف تومان”.

وأردف الخبير الأقتصادي: “يتغيّر سعر الصرف بالتأكيد بناءً على المتغيرات الأساسية، ولكن أحد العوامل الرئيسية لتقلّبات العملة الأخيرة هو حدوث الاضطرابات ونشاط وسائل الإعلام للعدو وأعمال الشغب وانعدام الأمن، أما الواقع فاليوم وضعنا الاقتصادي أفضل بكثير من العام الماضي”.

مانشيت إيران: مشروع فرنسي جديد لإخراج إيران من معادلات المنطقة 8

على صعيد آخر، لفت خبير القضايا الاستراتيجية دياكو حسيني إلى أنه رغم الآمال الجديدة التي ظهرت مؤخرًا في لقاء رئيس السياسية الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل ووزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان بشأن العودة إلى المحادثات النووية، إلا أن هناك عقبات عدة تقف في طريق التوصل لاتفاق نووي بين إيران ودول 5+1.

وفي مقاله في صحيفة “تجارت” الاقتصادية، ذكر حسيني إنّ أهم هذه العقبات هي الخلافات بشأن الضمانات بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، ما يسميه الأميركيون مطالب إيران الإضافية لخطة العمل الشاملة المشتركة، ما يتعلّق بتصدير الأسلحة من إيران إلى روسيا واعتبار هذه المسألة انتهاكًا للقرار 2231 والتطوّرات الداخلية الإيرانية وضغوط الرأي العام داخل إيران والولايات المتحدة.

وتابع حسني: “على الرغم من حرص الأطراف على الوصول إلى النتيجة النهائية لخطة العمل الشاملة المشتركة، فمن الواضح أيضًا أنّ البدائل ضارة بالتأكيد، ورغم عقبات المحادثات التي ليس هناك منظور واضح لها في المستقبل القريب، حيث لم تتغير مطالب إيران ولم يتم حل الخلافات مع الولايات المتحدة، كما أثرت على القضية عدد من العوامل الأخرى، إلا أنّ الاهتمام الغربي بالعودة للمفاوضات يبرهن أنه ما زال الخيار الأفضل والأمثل لجميع الأطراف”.

مانشيت إيران: مشروع فرنسي جديد لإخراج إيران من معادلات المنطقة 9
جاده ايران واتساب
للمشاركة: