موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة13 ديسمبر 2022 11:55
للمشاركة:

مانشيت إيران: هل إيران في موقع ضعف أمام الصين؟

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

مانشيت إيران: هل إيران في موقع ضعف أمام الصين؟ 1

“آرمان امروز” الإصلاحية: نهاية مسألة رفض أهلية مرشحي الانتخابات

مانشيت إيران: هل إيران في موقع ضعف أمام الصين؟ 2

“جوان” الأصولية، في إشارة للعقوبات المفروضة من إيران على بريطانيا: المواجهة مع المحارب تحتاج للتوسيع

مانشيت إيران: هل إيران في موقع ضعف أمام الصين؟ 3

“ستاره صبح” الإصلاحية عن تلوّث المدن الكبير: المدن الكبيرة تغرق في الدخان

مانشيت إيران: هل إيران في موقع ضعف أمام الصين؟ 4

“اقتصاد بويا” الاقتصادية: الاقتصاد في حالة انهيار

مانشيت إيران: هل إيران في موقع ضعف أمام الصين؟ 5

“كيهان” الأصولية: نمو الاستثمار الأجنبي ثلاثة أضعاف مقارنة بأفضل سنوات الاتفاق النووي

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم الثلاثاء 13 كانون الأول/ ديسمبر 2022

اعتبر الكاتب الإيراني فريدون مجلسي أنّ إيران ليست في ظروف دولية جيّدة الآن، في مواجهة الصين دبلوماسيًا، واصفاً الوضع بأنه حرب قد تتمكن فيها إيران من الحصول على تنازلات وقد تقدّم تنازلات للطرف الآخر.

وفي مقال له في صحيفة “آرمان امروز” الإصلاحية، أضاف مجلسي أنّ ما لم يرد ذكره في معاهدة التعاون ذات ال 25 عامًا بين إيران والصين هو أنه تم توقيع المذكرة بشروط لا يمكن إلا أن تحل مشاكل البناء في إيران.

وأردف الكاتب: “بالنسبة لدول مثل الصين، التي تعتبر الآن واحدة من التجار الرئيسيين في العالم، يتم تحديد قيمة الدول وعلاقاتها معها على أساس القيمة التجارية والاقتصادية، فالصين دولة مستقلة تمامًا ويجب أن نعتبرها على نفس مستوى الولايات المتحدة، لأنها لا تحتاج إلى الاتحاد مع أي دولة، أو قبول التحالف مع أي دولة تجلب لها المخاطر”.

وذكّر مجلسي بأنّ الصين تجاوبت مع العقوبات الأميركية على إيران منذ بدايتها، وقطعت العلاقات المصرفية مع إيران إلا في حالة المبادلات وشراء النفط، وفي حين تتوقّع اليوم الحصول على خصومات كبيرة من إيران، فهي تبيع المنتجات لإيران بالسعر الذي تريده نظرًا لعدم وجود منافسين للمنتجات الصينية في السوق وعدم وجود منافسين في مبيعات المقايضة.

واستنتج الكاتب أنّ إيران ستستمر في نفس الظروف لأنه ليس لديها منفذ تجاري دولي آخر مع العالم باستثناء الصين.

مانشيت إيران: هل إيران في موقع ضعف أمام الصين؟ 6

من جهة أخرى تحدثت صحيفة “كيهان” الأصولية عن سعي بعض الدول الغربية لحماية “القتلة”، على حد قوله، عبر فرض عقوبات جديدة على إيران بحجة حماية حقوق الإنسان وفشل هذا الأمر بتحقيق أي نتيجة.

وبحسب الصحيفة فإنّ دولًا مثل فرنسا وبريطانيا التي قمعت متظاهريها مؤخرًا، تدعي حرصها على المتظاهرين الإيرانيين وحقوق الإنسان، مرجعةً دعم الدول الأوروبية “للمشاغبين” إلى مسألة الضغط على إيران وتحقيق المصالح الدبلوماسية وخاصة موضوع المحادثات النووية.

“كيهان” لفتت إلى أنّ سلوك الدول الأوروبية يعتمد على فلسفة دعم القاتل وتشجيعه على قتل الناس، حيث أنها تطالب بوقف إعدام “المفسدين الذين قتلوا الناس وعناصر الشرطة وعاثوا فسادا في البلاد” بحجة حقوق الانسان، رغم حقيقة أن احكام الإعدام واجبة في القصاص للحفاظ على أمن المجتمع الإيراني ومنع وقوع الجرائم مجدداً، على حد تعبير الصحيفة.

مانشيت إيران: هل إيران في موقع ضعف أمام الصين؟ 7

وفي سياق منفصل قال الكاتب الإیرانی محمد صادق قفوری إنّ التجربة التاريخية أثبتت أنه حتى لو تحوّلت الجمهورية الإسلامية إلى جمهورية علمانية، فإن الإيرانيين سيقاتلون للحفاظ على الحجاب حتى بالنسبة للذين لا يؤمنون بالإسلام والحجاب، لأنّهم غير مستعدين لنشر خلع الحجاب أو دفع نسائهم لنشر العريّ.

وفی مقال له في صحيفة “جوان” الأصولية رأى قفوري أن هذا السياق الثقافي سوف يهضم في النهاية الأقلية الغیر محجبة، على حد تعبيره، مشيرًا إلى أنّ استمرار ما تفعله هذه الأقلية في شوارع طهران وعدد قليل من مراكز المحافظات سيواجه تحديًا لا يمكن إنكاره لأحد أسس الحکم الإسلامي.

وتابع: “إن فلسفة إنشاء جمهورية إيران الإسلامية هي إرساء الشريعة الإسلامية، فإذا تمّت إزالة الشريعة الإسلامية منها، فإنّ نظام الحكومة الإيرانية لن يختلف عن الأنظمة الحكومية غير الدينية الأخرى، كما أنّ الحفاظ على الحجاب في البيئة العامة من واجبات الشريعة الإسلامية”.

واعتبر الکاتب أنّ اختيارية الحجاب في البلدان الإسلامية مثل لبنان وماليزيا والعراق وقطر، لا یمکن مقارنتها بإیران لآن تطبيق الإسلام فی تلك البلدان لم يخضع لاختيار الشعب ووفق الاستفتاء کما هو الحال فی إیران، مشددًا على أنّ استمرار التقاعس الحالي في مجال الحجاب يشكل تحديًا أساسيًا لشرعية المؤسسات التنفيذية، ويمكن أن يُضعف أسس شرعية الحكم في إيران.

مانشيت إيران: هل إيران في موقع ضعف أمام الصين؟ 8
جاده ايران واتساب
للمشاركة: