موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة11 ديسمبر 2022 12:29
للمشاركة:

مانشيت إيران: من الرياض.. الصين توجه صدمة سياسية لإيران

ماذا الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

مانشيت إيران: من الرياض.. الصين توجه صدمة سياسية لإيران 1

“آرمان ملي” الإصلاحية: من توقيع العقود مع بكين إلى مساعي العلاقات مع طهران.. إلى ماذا تطمح السعودية؟

مانشيت إيران: من الرياض.. الصين توجه صدمة سياسية لإيران 2

“جوان” الأصولية عن وزير الخارجية الإيراني في خطابه لمنسق السياسة الخارجية الأوروبي: أخبروا الترويكا الأوروبية والولايات المتحدة إنه بالضغط لن نقدّم تنازلات

مانشيت إيران: من الرياض.. الصين توجه صدمة سياسية لإيران 3

“آسيا” الاقتصادية: أفضل دول العالم في مجال التعليم

مانشيت إيران: من الرياض.. الصين توجه صدمة سياسية لإيران 4

“اطلاعات” شبه الرسمية: معارضة طهران للبيان بين الصين وعرب المنطقة المعادي لإيران

مانشيت إيران: من الرياض.. الصين توجه صدمة سياسية لإيران 5

“كيهان”الأصولية: رعب أعوان الولايات المتحدة وإسرائيل من عقاب المجرمين الأشرار

مانشيت إيران: من الرياض.. الصين توجه صدمة سياسية لإيران 6

“آفتاب يزد” الإصلاحية: لماذا نظرتنا إلى الصين سيّئة؟

مانشيت إيران: من الرياض.. الصين توجه صدمة سياسية لإيران 7

“مردم سالاري” الإصلاحية عن تحديد موعد انتخابات البرلمان وخبراء القيادة: أي انتخابات.. مشاركة الحد الأقصى للشعب أم الحد الأدنى؟

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم الأحد 11 كانون أول/ ديسمبر 2022

تناولت التحليلات الوارة في الصحف الإيرانية بصورة لافتة تبني الصين موقف مستفز لطهران في قضية الجزر الثلاثة في المياه الخليجية، حيث أكد بيان قمة الرياض الأخيرة بين الصين ومجلس التعاون الخليجي في بنده ال12 أن القادة المجتمعين دعمهم لكافة الجهود السلمية، بما فيها مبادرة ومساعي دولة الإمارات للتوصل إلى حل سلمي لقضية الجزر الثلاث، وذلك من خلال المفاوضات الثنائية وفقًا لقواعد القانون الدولي.

في السياق، أوضح عميد كلية العلوم السياسية في جامعة طهران إبراهيم متّقي أن هذا الموقف شكل صدمة سياسية للسلطات ومحللي السياسة الخارجية الإيرانية، ذاكرًا أنه خلال السنوات الخمس الماضية كان تعاون إيران المنظم والمتطوّر مع الصين جزءًا من التفكير الاستراتيجي لإيران للقرن الحادي والعشرين، في حين رأت الجماعات المعارضة للنظام في إيران ومن خلال مستوى تفكير سطحي وغير واقعي أنها تابعة لسياسة الصين الاستعمارية في السياسة الدولية، على حد تعبير الكاتب.

وفي مقاله بصحيفة “دنياي اقتصاد” الاقتصادية، نفى الكاتب توافق هذا النهج مع الحقائق الأمنية السياسية والاستراتيجية والإقليمية للصين أو روسيا أو إيران، خاصةً أنّ السياسة الدولية لها طبيعة متغيرة، فضلًا عن أن الدول العظمى وفق رأيه لا تفضل التعاون الاستراتجيي والواسع مع أحد لاعبي المنطقة في الوقت الذي لم يحل هذا الأخير مشكلاته الإقليمية والاستراتجية.

وذكّر متقي بأنّ السعودية من أكثر الدول تأثيراً في العالم العربي، وذلك لأنها تتمتع بقدرات اقتصادية خاصة واستطاعت خلال السنوات الماضية لعب دور فعال في البيئة الإقليمية من خلال آليات عملية بالتوازي مع إجراءات هجومية تكتيكية وانتقائية تتماشى مع أهداف وسياسات وأمن الولايات المتحدة.

وبحسب متقي فإنّ الصين كانت دائمًا جزءًا من السياسة الدولية، حيث تشرح نمط سلوكها في منظمة شنغهاي في ما يتعلّق بإيران بناءً على قواعد السياسة الدولية وتنفذها.

وعبّر متّقي عن اعتقاده بأنّ النمط السلوكي للصين في السياسة الإقليمية والدولية يتسم بأنه يعكس بشكل عملي استراتيجية البلاد الإقليمية والعالمية، مشيرًا أنّ الصينيين يحددون نمط سلوكهم الإقليمي والاستراتيجي بناءً على الضرورات التكتيكية والمرحلية، وأن هذا السلوك يعتبر أحد التعقيدات والقدرات الحقيقية لسياسة الصين الخارجية.

وشدد متقي على أنّ السياسة الدولية هي مكان العمل المنظّم للفاعلين الإقليميين والقوى العظمى، حيث يمكن أن يكون نمط العمل التفاعلي بين الصين والسعودية ذا أهمية جدية لسياسة إيران الخارجية.

مانشيت إيران: من الرياض.. الصين توجه صدمة سياسية لإيران 8

أما الصحافي سياوش بورعلي فقد رأى توجيه الانتقاد للحكومة الثالثة عشر أصبح سهلًا في ما يتعلّق بالعلاقات الدبلوماسية، بسبب الأنباء التي تُنشر والسياسات المطبقة والمعلنة للدول الغربية والشرقية بشأن إيران.

وفي افتتاحية صحيفة “آرمان امروز” الإصلاحية، دعا بور علي لإعادة النظر في شعار بداية الثورة، والذي أكد على مبدأ “لاشرقية ولا غربية”، مضيفًا أنّ الحكومة الثالثة عشرة لم تفشل في خلق توازن بين القوى العالمية فحسب، بل هجرت إيران معها الغرب ولم يعد هناك أمل في الشرق.

وبحسب الكاتب فإنه رغم دلالة الوضع على نوع من العزلة الدولية الخطيرة، إلا أنّ أمله هو أنّ طرق الخروج من هذا الوضع الحرج لم يتم سدها بعد ولا تزال هناك فرص للعودة إلى الفضاء الدولي، منوّهًا إلى أنّ الغرب بات متّحدًا في أفعاله وأقواله وعداوته لإيران، وأنه بات هناك اتفاق في إصدار القرارات والعقوبات، في حين ينجذب حلفاء وأصدقاء إيران لتقليص علاقاتهم مع الشرق.

وتحدث الكاتب عن إلغاء العقوبات النفطية عن فنزويلا، لتحل موارد الطاقة الفنزويلية أزمة أسواق الطاقة العالمية، مع استمرار العقوبات على إيران وروسيا، في حين شهد الشرق الأوسط توثيقًا للعلاقات بين الصين ودول مجلس التعاون ودعمًا من الرئيس الصيني شي جينبينغ للمواقف السعودية المناهضة لإيران.

مانشيت إيران: من الرياض.. الصين توجه صدمة سياسية لإيران 9

بدوره رفض الصحافي عبد الرضا هادي زاده التفسير الذي قرأ زيارة الرئيس الصيني للسعودية على أنها إدارة الصين ظهرها لعلاقاتها مع إيران، واصفًا هذا التفسير للعلاقات الدولية بالساذج.

وأكد الكاتب في مقال بصحيفة “ايران” الحكومية، أنه لا يمكن الأخذ بهذا التفسير الذي يتبناه أنصار التوجه الغربي داخل البلاد، لأنّ البلدان برأيه يمكن أن تحظى بتعاون استراتيجي مع بعض الدول التي لا تملك علاقات طبيعية معها، منوها إلى أنه رغم توّرط السعودية في الاضطرابات الأخيرة في إيران ومصلحتها في استمرارها، إلا أن الصينيين كان لهم موقف واضح في هذه القضية، حيث صوتت بكين برفض إصدار إدانة لطهران في مجلس حقوق الإنسان، وأدانت التدخل في شؤون إيران.

وشدد هادي زاده على استراتيجية العلاقات بين إيران والصين، حيث أنً الصينيين يعرفون جيدًا أنّ المكوّن الرئيس للعب دور والاستفادة من المنطقة الاستراتيجية لغرب آسيا هو الحفاظ على الأمن في هذه المنطقة، مع عدم إمكانية الاستغناء عن إيران كدولة مستقلة في المنطقة، بسبب دورها في خلق الاستقرار في تلك المنطقة.

وانتقد هادي زاده ما أسماه التيار الفكري الداعم للحكومة السابقة، ورأى أنّ إدارة هذا التيار للفترة الانتقالية في النظام الدولي أغلقت طريق التعاون مع الدول الآسيوية والقوى الناشئة؛ حيث تم تنفيذ استراتيجية غربية بحتة استطاعت أن تهدد بشكل خطير المصالح الوطنية للبلاد في ظروف الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي.

وبرأي الكاتب فإنّ هناك دولًا مثل الصين طُردت عمليًا من إيران في العديد من المجالات بسبب استبعادها من المجال الاقتصادي، موضحًا إنّ مجال السياسة الخارجية في الحكومة الحالية، خلافًا للحكومة السابقة، له منطق واضح وصحيح، وهو العلاقات على أساس الحصول على أقصى فائدة.

ووفق هادي زاده فإنّ حجم مبيعات النفط إلى الصين وعائدات النقد الأجنبي من هذا البلد، إلى جانب زيادة التجارة الخارجية، هي أمور تدل على أنّ سياسة إيران الخارجية في التعامل مع الصين لها “فوائد اقتصادية” للبلاد، معتبرًا أنّ الاتجاه الذي يسعى إلى إضعاف هذه العلاقات مع الألعاب الإعلامية وبكلمات وعناوين مختلفة هو في الواقع يسعى لإضعاف “الناتج الاقتصادي” لإيران في مجال السياسة الخارجية.

مانشيت إيران: من الرياض.. الصين توجه صدمة سياسية لإيران 10
جاده ايران واتساب
للمشاركة: