موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة7 ديسمبر 2022 11:27
للمشاركة:

مانشيت ايران: هل تنشر الأحكام القضائية العنف في إيران؟

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

مانشيت ايران: هل تنشر الأحكام القضائية العنف في إيران؟ 1

“آرمان امروز” الإصلاحية عن خاتمي: يجب عدم السماح بوضع الحرية والأمن في مواجهة بعضهما البعض

مانشيت ايران: هل تنشر الأحكام القضائية العنف في إيران؟ 2

“آسيا” الاقتصادية: أكثر اقتصادات العالم استحكامًا

مانشيت ايران: هل تنشر الأحكام القضائية العنف في إيران؟ 3

“اعتماد” الإصلاحية: تحرّكوا نحو الحاكمية الجيّدة قبل فوات الأوان

مانشيت ايران: هل تنشر الأحكام القضائية العنف في إيران؟ 4

“اطلاعات” شبه الرسمية عن خامنئي: إذا تأخّرنا في فهم التغيرات الثقافية.. خسرنا

مانشيت ايران: هل تنشر الأحكام القضائية العنف في إيران؟ 5

“جمهوري اسلامي” المعتدلة عن مدير اكتشافات الشركة الوطنية للنفط: اكتشاف آبار نفطية جديدة في جنوب غرب البلاد

مانشيت ايران: هل تنشر الأحكام القضائية العنف في إيران؟ 6

“شرق” الإصلاحية عن تعيين سقف لسعر النفط الروسي وتأثيره على السوق العالمية: معضلة جديدة للنفط؟

مانشيت ايران: هل تنشر الأحكام القضائية العنف في إيران؟ 7

“كيهان” الأصولية عن خامنئي: الإيثار وشعار “نحن نستطيع” ومعارضة الغرب ثلاثة إنجازات ثقافية للثورة

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية اليوم الأربعاء 7 كانون الأول/ ديسمبر 2022

أكد الصحافي علي مجتهد زاده أنّ العنف في سياق المجتمع الإيراني اتخذ مسارًا تصاعديًا بطريقة خطيرة، مشيرًا إلى حادثتين جنائيتين حصلتا في هذا الإطار، الأولى قتل بشع لمواطن في مدينة أنزلي أثناء تشييع جنازة، وأخرى لمواطن من سنندج يعتذر عن تقديمه ضيافة للرئيس إبراهيم رئيسي خلال زيارته للمدينة في مقطع فيديو.

وفي مقال له في صحيفة “اعتماد” الإصلاحية، قال مجتهد زاده إنّ هناك العديد من الأسباب لانتشار العنف في المجتمع الإيراني، خاصةً الأحكام القضائية المشددة التي أضعفت من فعالية ردع العقوبة القضائية، منوّهًا إلى أنّ هذا الأحكام بحق النشطاء السياسيين والمتظاهرين في الشوارع في السنوات الأخيرة لم يكن لها أي تأثير في منع توسع السخط والاضطراب.

ودعا الكاتب للنظر إلى الإصرار على العقوبات المشددة للنشطاء السياسيين والمتظاهرين على أنها أحد جذور العنف المتزايد في الشوارع اليوم، والبحث في مسألة إنهاء العنف المتزايد في مكان ما خارج إطار الأحكام القضائية.

مانشيت ايران: هل تنشر الأحكام القضائية العنف في إيران؟ 8

بدوره تحدث الأستاذ الجامعي صادق زيبا كلام عن يوم الطلبة المصادف في 16 آذر (7 كانون الأول/ ديسمبر) من كل عام باعتبارها قضية غريبة، حيث كانت رمزًا للاحتجاج والحركة الطلابية والجامعات قبل الثورة الإسلامية.

وفي مقال له في صحيفة “آرمان ملي” الإصلاحية، اعتبر زيبا كلام أنّ يوم الطلبة بدأ يأخذ رونقه في النصف الثاني من ستينيات القرن الماضي الإيراني (منتصف ثمانينيات القرن الماضي الميلادي)، حيث لاقى تكريمًا رسميًا.

وتناول زيبا كلام مسألة يوم الطلبة في ظل الاستياء الموجود في المجتمع، والتحديات التي واجهها هذا اليوم من قبل الأحداث الأخيرة في البلاد، لافتًا إلى أنّ هناك تساؤلًا بات يُطرح إن كان يجب الاستمرار بإعطاء هذا اليوم أهمية أو عكس ذلك، لا سيما وأنه كان من رموز النضال ضد النظام قبل الثورة.

ووفق الأستاذ الجامعي فإنّ أسوأ ما يمكن فعله هو التعامل مع الماضي والتاريخ وفقًا لاعتبارات سياسية، مذكّرًا بأنّ يوم الطلبة هو يوم يمكن للطلاب فيه التعبير عن آرائهم وأفكارهم.

وبرأي الكاتب فإنّ الأكاديميين بصفتهم الطبقة المتعلمة في المجتمع، يمكن أن يكون لديهم حلول مناسبة وصحيحة في مختلف المجالات للخروج من الظروف القائمة، مشجّعًا على النظر في العديد من القضايا في طريقة التعامل مع الطلاب والجامعات.

مانشيت ايران: هل تنشر الأحكام القضائية العنف في إيران؟ 9

في السياق، سألت صحيفة “هم ميهن” الإصلاحية، إن كان الطلبة مرضى سياسيين أم عاطلين عن العمل ليقضوا حياتهم ووقتهم في الاحتجاج وتعريض مستقبلهم الأكاديمي وحياتهم للخطر.

ورأت الصحيفة في افتتاحيتها أنّ الطلبة يريدون العيش وبناء مستقبلهم وهم لا يزالون صغارًا في السن، مذكّرةً بأنّ في المجتمع التقليدي حيث يوجد تقسيم للعمل، وحيث يشارك الجميع في مهنة ونشاط ما، لا يفترض أن يقوم أحد بعمل شخص آخر.

بناءً على ذلك قالت الصحيفة إنّه في المجتمع الإيراني السياسة المهنية هي عمل الأحزاب والجماعات السياسية، بحيث إذا كان الطلّاب مهتمين بالسياسة، يمكنهم المشاركة في العمل السياسي من خلال هذه المؤسسات.

وأضافت “هام ميهن” أنّ الطلّاب لا يمكن اعتبارهم مرضى سياسيين عندما يصاب المجتمع بمشكلتين، الأولى تغيير خطير في شكل المجتمع بطريقة لا يمكن للجماعات السياسية والأحزاب التقليدية وحتى المثقفين اجتيازها، فيتفاعل الطلاب بشكل غريزي وجماعي ويخلقون موقفًا يسمى حركة طلابية، والمشكلة الثانية هي الضعف المؤسسي للسياسة، حيث لا تلعب الأحزاب والجماعات وظيفتها أو يُحظر عليها العمل، فتأخذ الجامعة والطلاب مكانها.

وذكرت الصحيفة إنّ الوجود الاحتجاجي للطلاب اليوم ناتج عن نوع من التنكر التاريخي الذي لا يتناسب مع أنماط السلوك التقليدي، مشيرةً إلى أنّ مواجهة هذه الحركة تختلف عما يحدث عندما ينخرط الطلاب في النشاط السياسي بسبب نقص أو ضعف المؤسسات الحزبية أو التنافس معها.

ولفتت “هام ميهن” إلى أنّ رسالة التيار الطلّابي اليوم تختلف عما كانت عليه في الماضي، مؤكدةً أنّ هذه الحركة لن تنحسر إلا عند سماع مطالبها.

مانشيت ايران: هل تنشر الأحكام القضائية العنف في إيران؟ 10
جاده ايران واتساب
للمشاركة: