موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة6 ديسمبر 2022 12:17
للمشاركة:

ماشيت إيران: هل تراجع الالتزام بالحجاب فعليًا داخل إيران؟

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

ماشيت إيران: هل تراجع الالتزام بالحجاب فعليًا داخل إيران؟ 1

“آرمان ملي” الإصلاحية عن رئيس السلطة القضائية: تنفيذ أحكام المفسدين والمعاندين

ماشيت إيران: هل تراجع الالتزام بالحجاب فعليًا داخل إيران؟ 2

“آسيا” الاقتصادية: حمّى شراء “الذهب” تغزو العالم

ماشيت إيران: هل تراجع الالتزام بالحجاب فعليًا داخل إيران؟ 3

“آرمان امروز” الإصلاحية: الخطوة الأولى نحو الحوار الوطني

ماشيت إيران: هل تراجع الالتزام بالحجاب فعليًا داخل إيران؟ 4

“اطلاعات” شبه الرسمية عن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني: نسعى لإتمام الاتفاق النووي.. إيران لن تقدّم تنازلات تحت الضغط والتهديد

ماشيت إيران: هل تراجع الالتزام بالحجاب فعليًا داخل إيران؟ 5

“جمهوري اسلامي” المعتدلة: آمال جديدة لإحياء الاتفاق النووي

ماشيت إيران: هل تراجع الالتزام بالحجاب فعليًا داخل إيران؟ 6

“كيهان” الأصولية عن رئيس السلطة القضائية: تعرّفوا على من يهددون الناس والعمّال وسائقي الشاحنات وحاكموهم

ماشيت إيران: هل تراجع الالتزام بالحجاب فعليًا داخل إيران؟ 7

“ايران” الحكومية: ثورة زراعة الأعضاء بعد تمكّن العلماء الإيرانيين من زراعة أعضاء من الشخص المانح بعد الوفاة القطعية

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم الثلاثاء 06 كانون الأول/ ديسمبر 2022

أكد ممثل محافظة فارس “شيراز” في مجلس خبراء القيادة علي أكبر كلانتري أن ظاهرة خلع الحجاب من قبل بعض النساء في بعض المناطق، أصابت المتديّنين بالحزن وخيبة الأمل، بينما أفرحت أعداء الحجاب وزادت من آمالهم في تقدم مساعيهم.

وفي مقال له في صحيفة “آرمان امروز” الإصلاحية، أشار الكاتب إلى أنه ومن خلال تحقيق دقيق، يمكن اعتبار أنّ سعادة مجموعة وحزن مجموعة ثانية ليس في مكانه، لأنّه بعد قرن من الجهد والعمل الشاق، لا تزال نسبة النساء اللواتي لا يرتدين الحجاب قليلة، وبالتالي فإن خيبة أمل مجموعة المتديّنين وإحباطها لا مبرر لها أيضًا.

ودعا كلانتري لحماية هذه الثقافة ومحاولة ترسيخها، مشيرًا إلى أنّ هذا الأمر مسؤولية تقع على عاتق المتدينين والمسؤولين، ولا سيما وزارتا العلوم والتعليم والإذاعة، حيث يمكن تعميقها ببرامج علمية وثقافية وفنية مرموقة.

ورأى عضو مجلس خبراء القيادة أنه من الخطأ الجسيم للبعض تفسير قلة الحجاب أو الحجاب السيئ لمجموعة كبيرة من النساء على أنه معارضة منهم للإسلام والنظام، لافتًا إلى أنّ الظاهرة لها أسباب أخرى مثل الجهل بأحكام الشريعة، التسامح في تنفيذ الأوامر، التأثر بالبيئة الثقافية والإعلامية، حيث يمكن حل هذه المشاكل بشرط أن يقوم الأشخاص والمؤسسات ذات الصلة بمسؤوليتهم الشرعية والوطنية.

ماشيت إيران: هل تراجع الالتزام بالحجاب فعليًا داخل إيران؟ 8

من جهته تحدث الناشط السياسي الدكتور سيف الرضا شهابي عن خبر ذهاب امرإة كردية في قم إلى أحد البنوك من دون حجاب.

وفي مقال له في صحيفة “ابتكار” الاصلاحية، قال شهابي إنّ الغريب في الأمر هو المكان الذي وقع فيه الحدث، متسائلًا إنّ كان من المقبول أن يحدث ذلك في مدينة كانت من أهم مراكز الفقه في العالم الشيعي منذ زمن البهلوي الأول، وفيها العديد من مراجع الشيعية ومن الدرجة الأولى المقيمين، وتنشط فيها المراكز الثقافية والدينية .

ورأى الكاتب أنه لو حدث هذا الأمر في أي مدينة اخرى غير قم، فلن يكون هذا مفاجئًا، منوّهًا إلى أنه في أعقاب الحادث تم توبيخ رئيس البنك لتقديمه خدمات مصرفية للسيدة المذكورة.

ووفق شهابي فإنّ المهم في هذه القضية هو مساءلة الأوصياء الدينيين والثقافيين للمدينة، التي وبعد أربعة عقود من النصح والإرشاد الديني، أصبح هناك عدد من النساء فيها غير محجبات، مذكّرًا بأنه في عهد النظام الشاه لم تكن هناك نساء غير محجبات في قم، أو كان عددهنّ قليلًا.

ماشيت إيران: هل تراجع الالتزام بالحجاب فعليًا داخل إيران؟ 9

بدوره رأى الرئيس السابق لقسم الأمن في المنظمة الدولية للطاقة الذرية طارق رؤوف أنّ الرأي السياسي في القضايا الحقوقية يُعتبر مرفوضًا في مجال العلاقات الدولية، مشيرًا إلى أنه لا ينبغي أن تتأثر قضية إيران النووية بآراء غير قانونية، حيث أنّ دمج القضايا الحقوقية بالقضايا السياسية يعقّد الأمور.

وفي حوار له مع صحيفة “جام جم” الصادرة عن التلفزيون الإيراني، لفت رؤوف إلى أنّ رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية أعلن في المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية إنّ إيران تتعامل مع الوكالة بشأن قضايا الضمانات، وإنه يمكن أن يكون إغلاق قضايا الضمانات مفيدًا لمفاوضات الاتفاق النووي.

وعبّر رؤوف عن اعتقاده بأنه يجب إيجاد نهج ونموذج جديد لحل الخلافات المتبقية بين إيران والوكالة، كما يبقى إحياء الاتفاق النووي متغيّرًا مستقلاً ومؤثرًا.

وذكر المسؤول السابق أنه تم التأكيد مرات عديدة على أن إعطاء وعود اقتصادية فارغة وغير ملموسة أو التأكيد على نقاط مستحيلة سيعقد الوضع في المفاوضات، مشددًا على أنّ مطالب إيران الاقتصادية واضحة، من الرفع الفعلي للعقوبات إلى الإفراج عن الأموال المحجوزة.

وبرأي رؤوف لا يمكن حل هذا اللغز من خلال تقديم خطط لا يمكن قياسها كميًا أو يمكن إساءة تفسيرها من وجهة نظر قانونية، مضيفًا أنّ أي إجراء لا طائل منه يتم اتخاذه في هذا الاتجاه سيؤدي إلى إطالة أمد عملية إحياء الاتفاق النووي.

ماشيت إيران: هل تراجع الالتزام بالحجاب فعليًا داخل إيران؟ 10
جاده ايران واتساب
للمشاركة: