موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة30 نوفمبر 2022 11:21
للمشاركة:

مانشيت إيران: مجددًا .. الشعوب العربية تعبر عن رفضها للتطبيع مع إسرائيل

ماذا الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

مانشيت إيران: مجددًا .. الشعوب العربية تعبر عن رفضها للتطبيع مع إسرائيل 1

“آرمان امروز” الإصلاحية عن الدبلوماسي الأصولي محمد رضا باهنر: القبضة الحديدية ليست جوابًا على المعترضين

مانشيت إيران: مجددًا .. الشعوب العربية تعبر عن رفضها للتطبيع مع إسرائيل 2

“آرمان ملي” الإصلاحية، عن زيارة رئيس الوزراء العراقي لطهران: بغداد في دور الوسيط

مانشيت إيران: مجددًا .. الشعوب العربية تعبر عن رفضها للتطبيع مع إسرائيل 3

“كيهان” الأصولية، عن خامنئي: إذا كان أمن العراق مهددًا سنحميه

مانشيت إيران: مجددًا .. الشعوب العربية تعبر عن رفضها للتطبيع مع إسرائيل 4

“اطلاعات” شبه الرسمية عن خامنئي خلال لقائه السوداني: تطوّر العراق ووصوله لدوره الطبيعي في مصلحة الجمهورية الإسلامية

مانشيت إيران: مجددًا .. الشعوب العربية تعبر عن رفضها للتطبيع مع إسرائيل 5

“ايران” الحكومية عن خامنئي خلال لقائه السوداني: أمن العراق هو أمن إيران

مانشيت إيران: مجددًا .. الشعوب العربية تعبر عن رفضها للتطبيع مع إسرائيل 6

“ابتكار” الإصلاحية عن خامنئي خلال لقائه السوداني: قفوا في وجه أعداء تطوّر العراق بالاعتماد على الشعب

مانشيت إيران: مجددًا .. الشعوب العربية تعبر عن رفضها للتطبيع مع إسرائيل 7

“جمهوري اسلامي” المعتدلة عن خامنئي خلال لقائه السوداني: يجب العمل على تنفيذ التفاهمات بين إيران والعراق

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم الاربعاء 30 تشرين الثاني/ نوفمبر 2022

تحدث الدبلوماسي الإيراني السابق هادي محمدي عن ادعاءات إسرائيلية على خلفية اللقاءات التي جرت مع الأمراء والقادة العرب منذ العام 2000 أنهم على أعتاب قفزة كبيرة باتجاه العالمين العربي والإسلامي، وتطبيع العلاقات مع هذه الدول.

وفي مقال له في صحيفة “جوان” الأصولية رأى الكاتب أنه من الواضح أنّ الخدمات التي قدمها بعض القادة العرب للإسرائيليين للحفاظ على سلطتهم، والكثير من الأمور الخفية والعلنية، لم تعالج مشاكل إسرائيل، وهو ما أظهره كأس العالم في قطر.

وسلّط محمدي الضوء على اعترافات أدلى بها صحافيون إسرائيليون وصلوا إلى الدوحة بوجود كراهية تجاههم، حيث أنه على الرغم من التكاليف الباهظة والجهود التي تبذلها وسائل الاعلام الغربي والفضاء الافتراضي، لم يرحب أي من السياح الرياضيين بالإسرائيليين.

وبحسب الكاتب فإنه ربما تعود أسباب العداء الغربي لإيران ودول المنطقة وحتى روسيا والصين إلى الفشل الجيوسياسي أمام الارادة الثورية والاستقلالية للشعوب، رغم كل التخطيط والتنظيم والنفقات المختلفة والدبلوماسية والاستخبارات والحراك الثقافي والضغوط الاقتصادية.

ورأى محمدي أن المثال الأبرز على ذلك هو أفغانستان والعراق، حيث أوصل الغرب رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي إلى السلطة وجهزوه لابتالع كل أركان السلطة، عبر أكبر فضيحة تزوير انتخابي وجدل وابتزاز سياسي، بالإضافة إلى رشوة بعض القادة العراقيين الكرد لإنهاء المقاومة وثقافة الاستقلال ومواجهة التدخل الأميركي والغربي والناتو، على حد تعبير الكاتب، الذي أكيد أنه بعد عامين ونصف وصل رئيس وزراء إلى السلطة في عمليات ديمقراطية بالكامل، وشكل حكومته في الغالب من أشخاص يدعمون المقاومة في العراق.

ووصف الكاتب هذا الأمر بكأس العالم الدبلوماسي، حيث كانت الولايات المتحدة تأمل بتحقيق حلم القضاء على إيران إقليميًا، لكنها باتت في اتساع المنطقة من شبه القارة الهندية إلى شواطئ البحر المتوسط والبحر الأحمر هي الخاسرة في اللعبة، مذكّرًا بأنها من أجل بعض براميل النفط الفنزويلي تقربت من الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ورفعت راية الهدنة في اليمن من أجل سرقة الطاقة، كما رضخت لحقوق لبنان واللبنانيين في الثروة البحرية في وساطتها مع إسرائيل.

مانشيت إيران: مجددًا .. الشعوب العربية تعبر عن رفضها للتطبيع مع إسرائيل 8

بدورها استذكرت صحيفة “جمهوري اسلامي” المعتدلة “ذكرى شهادة النائب الأسبق في البرلمان الإيراني آية الله حسن مدرس في 1 كانون الثاني/ ديسمبر”، معتبرة إياه أبرز شخصية حرة ومستقلة ومعادية للسلطوية في المجلس في عهد النظام البهلوي.

وأشارت الصحيفة إلى أن البرلمانيين اغتمنوا لسنوات هذه المناسبة لتكريم الشهيد مدرس، مضيفةً أنّ كيفية تكريم الشهيد مدرس هي الأهم، حيث لا يجب أن يقتصر على شتم الشاه والمديح بالشهيد مدرس.

ووصفت “جمهورى إسلامي” مدرس بالممثل الحقيقي للشعب، وبالحر في التفكير والمناهض للاستبداد والاستعمار، وعالم الدين الحقيقي والنشط.

الصحيفة دعت النواب الحاليين لمقارنة أنفسهم بمدرس وصفاته، ولتعليم الناس التصويت فقط للأشخاص الذين لديهم هذه الخصائص لإدخالهم إلى البرلمان.

وبرأي “جمهورى إسلامي” فإنه يجب الاستفادة من الفرصة القيّمة التي منحها الشهيد مدارس، لمعرفة أبعاد شخصية النائب الحقيقي، مؤكدةً أنه على المؤسسات المعنية بالانتخابات أن تفي بواجباتها القانونية وتطبق القانون بشكل صحيح على النحو المنصوص عليه في مبادئ الدستور، فيتم حظر دخول الأشخاص الذين ليس لديهم الخصائص المناسبة إلى البرلمان.

مانشيت إيران: مجددًا .. الشعوب العربية تعبر عن رفضها للتطبيع مع إسرائيل 9

من جهة أخرى لفت الخبير في العلاقات الدولية حسن بهشتي بور إلى أنّه على الرغم من أنّ زيارة رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني الأخيرة لطهران ليست منفصلة عن أنشطة الجماعات الإرهابية في إقليم كردستان، إلا أن هذه الرحلة لها أبعاد أخرى.

وفي مقال له في صحيفة “آرمان ملي” الإصلاحية، ذكر بهشتي بور إنّ الزيارة ستتضمن القضايا الإقليمية والدولية، إلى جانب نشاط الجماعات الإرهابية في الإقليم.

ورأى الكاتب أن اختيار السوداني طهران كوجهة أولى خارجية غير عربية يرجع إلى أهمية العلاقة مع طهران بالنسبة له، قائلًا إنّ انعدام الأمن في إيران يؤثر على الأمن في العراق والعكس صحيح، كما أن لإيران والعراق تحديات مشتركة.

ووفق بهشتي بور فإنّ أهم القضايا التي دفعت بالسوداني إلى طهران هي نشاط الجماعات المسلّحة غير الشرعية في شمال العراق، واستخدامها لمنشآت عراقية لإرسال الأسلحة إلى إيران، حيث باتت هذه القضية خطًا أحمر بالنسبة لطهران، داعيًا رئيس الوزراء العراقي لاتخاذ إجراءات بهذا الشأن على الأراضي العراقية؛ وذلك رغم أنّ الأدلة تظهر أن إقليم كردستان لا ينسق فعليًا مع الحكومة المركزية، لا سيما في ظل النظام السياسي المعقد الذي كرّسه الاحتلال الأميركي، واعتباره الاقليم مستقلّا ومنسجمًا مع الأميركيين، على حد تعبير الكاتب.

وبرأي بهشتي بور فإنه لو اكتفت الجماعات الكردية المناوئة لإيران على الوجود في الإقليم من دون اتخاذه اجراءات ضد أمن طهران، لقبلت إيران بذلك، مذكّرًا بأنّ العراقيين أبدوا دائما رغبة في لعب دور الوسيط بين إيران والولايات المتحدة، إلا أنّ مواقف إيران والولايات المتحدة تجاه بعضهما البعض جعلت العراقيين عمليا غير قادرين على لعب دور جاد في هذا المجال.

ونوّه الكاتب إلى أنّ حاجة العراق لموارد الغاز الإيرانية وتحويل موارده المالية إلى طهران وبعض القضايا الاقتصادية الثنائية هي أيضا قضايا أخرى يجب أن ينظر فيها الطرفان خلال زيارة السوداني.

مانشيت إيران: مجددًا .. الشعوب العربية تعبر عن رفضها للتطبيع مع إسرائيل 10
جاده ايران واتساب
للمشاركة: