موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة27 نوفمبر 2022 10:43
للمشاركة:

مانشيت إيران: هل تُصغي الحكومة الإيرانية للناقدين؟

ماذا الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

مانشيت إيران: هل تُصغي الحكومة الإيرانية للناقدين؟ 1

“آرمان امروز” الإصلاحية عن مقال لصحيفة “صبح صادق”: بدء وساطة خاتمي

مانشيت إيران: هل تُصغي الحكومة الإيرانية للناقدين؟ 2

“آفتاب يزد” الإصلاحية: ضخ الحيوية من قطر

مانشيت إيران: هل تُصغي الحكومة الإيرانية للناقدين؟ 3

“آرمان ملي” الإصلاحية: تيه الحكومة لتحسين سبل المعيشة

مانشيت إيران: هل تُصغي الحكومة الإيرانية للناقدين؟ 4

“جمهوري اسلامي” المعتدلة: وصايا قائد الثورة الثماني للتعبويين

مانشيت إيران: هل تُصغي الحكومة الإيرانية للناقدين؟ 5

“اطلاعات” شبه الرسمية عن خامنئي: على التعبويين أن لا يسمحوا للأعداء بالتسلّط على العقول

مانشيت إيران: هل تُصغي الحكومة الإيرانية للناقدين؟ 6

“ستاره صبح” الإصلاحية عن خامنئي: المفاوصات لن تحل مشكلة مع الولايات المتحدة

مانشيت إيران: هل تُصغي الحكومة الإيرانية للناقدين؟ 7

“مردم سالاري” الأصولية: تبدّل أدبيات المواجهة مع إيران؛ استراتيجية أم تكتيك؟

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم الأحد 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2022

ذكّر النائب السابق الله فاردي دهقاني بأنّ النقد أمر طبيعي لكل من يعمل في الوظائف التنفيذية.

وفي افتتاحية صحيفة “آرمان امروز” الإصلاحية، أشار الله وردي دهقاني إلى ضرورة وضع حد لمعنى النقد مقارنة بالاحتجاج والتخريب، داعيًا المسؤولين للاستماع إلى الشعب لأنه يريد معرفة مستوى وكيفية أداء المسؤولين في أي منصب كانوا.

وقدّم الكاتب مثالًا عن المسؤولين في بعض الدول، حيث يعتذر المسؤول للشعب – سواءً في منصب وزير أو ما دون ذلك – عند صدور أي تقصير في إدارة أي أزمة أو كارثة، ويقدم استقالته، ليأتي من هو أفضل منه في التصدي لهذا العمل.

وبرأي دهقاني فإنه إذا كانت هذه الروح أيضًا في مسؤولي البلاد التنفيذيين والإشرافيين، فيمكن آنذاك بالتأكيد السير في اتجاه الانفتاح على النقد.

مانشيت إيران: هل تُصغي الحكومة الإيرانية للناقدين؟ 8

من جهته دعا رئيس اللجنة الثقافية في البرلمان الإيراني أحمد مازني الحكومة للوفاء بوعودها، وعلى رأسها الاقتصاد، وحل المشاكل المعيشية لدى الناس.

وفي مقال له في صحيفة “آرمان ملي” الإصلاحية رأى مازني أنّ الاهتمام بهذه القضية يمكن أن يخلق شيئًا من الرضا لدى المجتمع؛ مضيفا أن على الحكومة في المستقبل أن تولي المزيد من الاهتمام للقطاعات والمجالات الأخرى، بما فيها قطاع الثقافة.

وتحدث مازني عن بعض الفنانين الذين أظهروا ردود فعل غير معتادة أو مقبولة، واعتقال بعضهم، متسائلا إلى أي استعان المسؤولون الثقافيون بالفنانين كأصول اجتماعية، لما لهم من احترام لدى الناس وقدرة على تهدئة الأوضاع في حال نشوء أزمة في البلاد.

وأكد الكاتب أنّ على وزير الاقتصاد ومجموعته أن يكون لديهم خطة كحزمة اقتصادية ومعيشية تحدد الآفاق قصيرة ومتوسطة وطويلة المدى خلال فترة معينة، معتبرًا أنه يجب تجربة نهج مختلف في حال فشل هذه الخطة، وتنفيذ المزيد من الإصلاحات والتغييرات من دون إهمال مجالات اخرى كالصناعة والرياضة وغيرهم.

وبرأي مازني فإنّ هذا الأمر يتطلّب تغيير بعض الوزراء والمسؤولين بناءً على خبرتهم وتنسيقهم ومهاراتهم في حل المشكلات، وتعيين القادرين على الاستجابة لبعض احتياجات الناس.

مانشيت إيران: هل تُصغي الحكومة الإيرانية للناقدين؟ 9

أما الصحافي رضا شيخ بور فقد انتقد سلوك صانعي القرار في إيران تجاه الأحداث المحزنة الأخيرة، فبدلاً من التهدئة والعمل على بث الهدوء في المجتمع، إلا أنهم مستمرون بسياسة إنكار الواقع، على حد تعبيره.

وفي مقال له في صحيفة “مردم سالاري” الأصولية، تطرّق شيخ بور لتعيين “سلاجقة” على رأس منظمة حماية البيئة، بحسب قوله، وعباس علي نوبخت على رأس المنابع الطبيعية، لافتًا إلى أنّ العمل البيئي في المجتمع قضية تم تهميشها نتيجة الحزن العميق الذي اجتاح المجتمع، حيث لا تبقى رغبة ودافع للنشاط البيئي والمدني.

ولاحظ الكاتب أنه على الرغم من دعم العديد من الخبراء والنشطاء المدنيين والسلطات الاجتماعية خلال العام الماضي، لكن الحالة السياسية والاجتماعية الملتهبة في البلاد حالت دون إنشاء إدارة ديناميكية وشفافة في كل من منظمة حماية البيئة والموارد الطبيعية.

ورأى شيخ بور أنّ تعيين بعض المدراء العامين أو الإقليميين لهاتين المنظمتين يمكن أن يتحوّل لنقطة ضعف قاتلة لهما إذا كان هذا التعيين تحت تأثير التدخل أو الضغط الخارجي للسلطات السياسية، مؤكدًا أنّ عدم فعالية ساداتي نجاد على رأس وزارة الجهاد الزراعي وإعاقته الأخيرة لفصل هيئة الموارد الطبيعية عن سيطرة القطاع الزراعي ستكون نهاية مريرة لسجل حكومة الرئيس إبراهيم رئيسي في مجال البيئة والموارد الطبيعية.

ويعتقد الكاتب بأنّ هناك فرصة لتحسين نهج الإدارة للمنظمتين المسؤولتين عن النظام البيئي لإيران، مشجّعًا رئيسي المنظمتين على إحياء علاقتهما مع الخبراء المستقلين والهيئات الاجتماعية في مجال البيئة أولا، وعلى أن لا يحبسا نفسيهما في دائرة الأقارب في المؤسسة ويعلما بأنه من الصعب الحصول على الرصيد والائتمان الاجتماعي.

وشدد شيخ بور على أنّ الجلوس على رأس المنظمة لمدة أربعة أشهر والاستماع إلى انتقادات واقتراحات الزملاء ومتابعة مطالبهم المدنية أكثر قيمة من البقاء في السلطة لمدة أربع سنوات وتدهور رصيد المسؤولين الاجتماعي في نهاية المطاف.

مانشيت إيران: هل تُصغي الحكومة الإيرانية للناقدين؟ 10
جاده ايران واتساب
للمشاركة: