موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة16 نوفمبر 2022 09:46
للمشاركة:

مانشيت إيران: ماذا يمكن لرئيسي أن يفعل لتهدئة الأوضاع؟

ماذا الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

مانشيت إيران: ماذا يمكن لرئيسي أن يفعل لتهدئة الأوضاع؟ 1

“آرمان امروز” الإصلاحية: نظام “برلماني” أو نظام “رئاسي”؟ العنوان الخاطئ لحلّ المشاكل

مانشيت إيران: ماذا يمكن لرئيسي أن يفعل لتهدئة الأوضاع؟ 2

“جمهورى اسلامى” المعتدلة: إكمال حجة البرلمان على الحكومة لحل مشكلة ندرة وغلاء الدواء

مانشيت إيران: ماذا يمكن لرئيسي أن يفعل لتهدئة الأوضاع؟ 3

“اسيا” الاقتصادية: تقلّبات سوق العملة الأجنبية

مانشيت إيران: ماذا يمكن لرئيسي أن يفعل لتهدئة الأوضاع؟ 4

“جوان” الحكومية، في إشارة لمنعها من دخول قطر لتغطية المونديال: فصل قناة ” ايران انترناشيونال” المذلّ

مانشيت إيران: ماذا يمكن لرئيسي أن يفعل لتهدئة الأوضاع؟ 5

“آرمان ملي” الإصلاحية: مناقشة المشاكل الاقتصادية والمعيشية في البرلمان.. أين الحكومة؟

مانشيت إيران: ماذا يمكن لرئيسي أن يفعل لتهدئة الأوضاع؟ 6

“كيهان” الأصولية: اتساع مظلّة الدبلوماسية الإيرانية من الغرب إلى الشرق

مانشيت إيران: ماذا يمكن لرئيسي أن يفعل لتهدئة الأوضاع؟ 7

“اطلاعات” شبه الرسمية عن آملي: على المسؤولين توفير الحياة الكريمة للناس

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم الأربعاء 16 تشرين الثاني/ نوفمبر 2022


ذكّر الصحافي علي رضا كريمي بأنه لم تكن هناك أي مبادرة رسمية تجاه قضية مهسا أميني غير الاتصال الذي أجراه الرئيس إبراهيم رئيسي مع عائلة الفتاة بعد وفاتها وتقديمه العزاء.

وفي مقال له في صحيفة “آفتاب يزد” الإصلاحية، أشار كريمي إلى أنّ بعض المراقبين يربطون ردة فعل رئيسي بقلّة خبرته الأمنية، مما دفع لاقتصار دوره على البيانات، معتبرًا ذلك مأخذًا يُسجَّلُ على مستشاريه.

وشدد الكاتب على أهمية منصب الرئاسة وتأثير أي إجراء يتخذه من يحتل هذا المنصب، منوّهًا إلى أنّ ذلك لا يعني أن الرئيس يشبه الأشخاص الذين يُدلون يوميًا بتصريحات تساعد في إثارة غضب الناس.

وبرأي كريمي فإنّ رئيس الدولة يمكن أن يقدّم وعدًا للشعب بإجراء مراجعات وتعديلات بدلًا من التصريحات المتشددة، كونه الوصي على تنفيذ الدستور، مضيفًا أنّ الدعم الخاص الذي يتم تقديمه للرئيس يسمح له بهذا الأمر.

مانشيت إيران: ماذا يمكن لرئيسي أن يفعل لتهدئة الأوضاع؟ 8

من جهته أكد الكاتب والخبير الاقتصادي محمد صادق جنان صفت أنه لا صداقة أو عداوة دائمة في السياسة الحديثة، داعيًا للحوار كأداة أكثر فاعلية لربط السياسيين الذين يقفون الآن، لأي سبب من الأسباب، على طرفي المعركة.

وفي افتتاحية صحيفة “جهان صنعت” الاقتصادية، استدلّ الكاتب على هذا القول بجلوس الرئيس الأميركي جو بايدن مع نظيره الصيني شين جينبينغ، وذلك رغم اعتبار البيت الأبيض قبل فترة قليلة أن الصين هي أكبر عدو الولايات المتحدة اليوم وغدًا في استراتيجيته للأمن القومي.

ووفق جنان فإنّ إعلان بايدن عدم مهاجمة الصين لهونغ كونغ في أي وقت قريب له مغزى كبير، لافتًا إلى أنّ الإدارة الأميركية ليست ساذجة أو بسيطة وأنها تعلم بأنّ الصين يمكن أن تهاجم في أي وقت، لكنّها تريد قدر الإمكان تجنّب الهدر في المعدات والقوات العسكرية حتى يحين ذلك اليوم.

وقال الكاتب إنّ الجميع يعلم بأنه رغم احتدام المعركة في أوكرانيا إلا أنّ أجهزة الاستخبارات الأميركية والروسية تجري محادثات مباشرة بينها، رغم تعطشهما لدماء بعضهما، على حد تعبير جنان.

ودعا الكاتب النظام السياسي الإيراني لتعلّم هذا الدرس من السياسيين الروس والصينيين، والانخراط في حوار مباشر مع الولايات المتحدة من دون خوف، حيث أنّ هذا الإجراء برأيه يمكن أن يحل العديد من العقد في السياسة والاقتصاد.

ورأى جنان أنّ أهم فائدة من الحوار المباشر مع الولايات المتحدة هو نزع الأعذار منها وإسقاط المتطرّفين الذين لا يريدون حل عقدة في حياة وأعمال المواطنين الإيرانيين.

مانشيت إيران: ماذا يمكن لرئيسي أن يفعل لتهدئة الأوضاع؟ 9

وفي السياق ذاته، اعتبر محلل الشؤون الدولية مرتضى مكي أنّ الغرب لديه مؤخرًا مواقف متضاربة في ما يتعلّق بقضية الاتفاق النووي، فمن جهة يتحدث المسؤولون الفرنسيون والألمان والأميركيون عن تهميش قضية الاتفاق النووي، ومن ناحية أخرى يؤكد جوزيب بوريل رئيس السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي أنّ قضية الاتفاق النووي منفصلة عن القضايا الأخرى التي ينتقد فيها الاتحاد الأوروبي إيران.

وأشار الكاتب إلى أنّ المواقف الغربية تستند غالبًا لكون شروط إحياء الاتفاق النووي أصبحت أكثر تعقيدًا وصعوبة، مشددًا على أنّ إعلان بعض المسؤولين الغربيين – آخرهم المبعوث الأميركي الخاص لإيران روبرت مالي – إنّ الاتفاق النووي لم يعد أولوية لا يعني أنه تم التخلّي عن الاتفاق.

وبحسب مكي فإنّ التطورات الداخلية الإيرانية ومسألة ربط إيران بقضية الطائرات المسيّرة ومهاجمة روسيا لأوكرانيا لها آثار مباشرة على عملية إحياء مفاوضات الاتفاق النووي، وستزيد من تعقيداتها، مشيرًا إلى وجود آراء تفيد بأنّ هذه التهديدات والعقوبات على إيران هي وسيلة ضغط سياسي لفرض مطالب في عملية المفاوضات.

وشدد الكاتب على أنّ الاتفاق النووي مهم للغاية بالنسبة للأوروبيين والأميركيين وإيران، حيث أنه يمثل الوثيقة الوحيدة التي يمكن أن تزعزع استقرار البرنامج النووي الإيراني.

وشجع مكي على بذل الجهود لسد الثغرات الأخيرة لإحياء الاتفاق، مضيفًا أنّ القضية التي أثيرت مرة أخرى هذه الأيام هي الالتفاف على العقوبات مرة أخرى عبر الأفراد والمؤسسات غير الرسمية لبيع النفط، وهو ما تحتاج إليه طهران حتى يحين موعد تجاوز العقوبات.

مانشيت إيران: ماذا يمكن لرئيسي أن يفعل لتهدئة الأوضاع؟ 10
جاده ايران واتساب
للمشاركة: