موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة12 نوفمبر 2022 10:19
للمشاركة:

مانشيت إيران: هل يمكن للإصلاحيين العودة إلى الساحة السياسية الإيرانية؟

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

مانشيت إيران: هل يمكن للإصلاحيين العودة إلى الساحة السياسية الإيرانية؟ 1

“آرمان ملى” الإصلاحية: رمي العمامة.. هل هو انحراف أم اعتراض؟

مانشيت إيران: هل يمكن للإصلاحيين العودة إلى الساحة السياسية الإيرانية؟ 2

“جام جم” الأصولية عن الصاروخ الجديد: سبع دقائق حتى تل أبيب

مانشيت إيران: هل يمكن للإصلاحيين العودة إلى الساحة السياسية الإيرانية؟ 3

“كيهان” الأصولية: النجاحات الكبيرة هذه الأيام.. من افتتاح السكك الحديدية الاستراتيجية إلى صناعة الصواريخ الفرط صوتية

مانشيت إيران: هل يمكن للإصلاحيين العودة إلى الساحة السياسية الإيرانية؟ 4

“جوان” الأصولية: عصر فرط صوت الإيراني

مانشيت إيران: هل يمكن للإصلاحيين العودة إلى الساحة السياسية الإيرانية؟ 5

“اعتماد” الإصلاحية: انعكاس واسع لبيان جبة الإصلاح

مانشيت إيران: هل يمكن للإصلاحيين العودة إلى الساحة السياسية الإيرانية؟ 6

“وطن امروز” الأصولية عن الصاروخ الجديد: تدمير إسرائيل في سبع دقائق

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم السبت 12 تشرين الثاني/ نوفمبر 2022

رأى الصحافي الإيراني عباس عبدي أنّ الصمت النسبي للإصلاحيين في الخمسين يومًا الماضية أدى إلى مزيد من الانتقادات لهم بالتقصير في مواكبة الواقع واتخاذ المواقف الواضحة.

وفي مقال له في صحيفة “اعتماد” الإصلاحية أضاف عبدي أنّ المواقف التي اتخذها الإصلاحيون لم تكن كافية وزادت بسهولة من الشك والانتقادات، كما شكّلت إشارة تدل على تراجعهم وضعفهم وخروجهم من الميدان.

وتابع: “هذا الوضع يؤكد أن إعادة بناء الإصلاحيين تزداد صعوبة يوما بعد يوم، في حين أن إعادة بناء هذه القوة السياسية مهمة للغاية، لأن الوضع العام للسياسة في إيران بحاجة إلى إحياء قوة وسط يمكن الوثوق بها”.

الكاتب أرجع هذا الوضع إلى أداء الإصلاحيين وإهمال الإصلاحات الهيكلية في الاقتصاد، بما في ذلك حل مشكلة عائدات النفط، مشيرًا إلى أنّ ذلك جعل سياسات الإصلاحيين تقتصر على الانتخابات وصناديق الاقتراع، لتحلَّ الأداة محل الهدف، حيث جاء الإصلاحيون لدفع أهداف مثل سيادة القانون.

ودعا عبدي الإصلاحيين إلى الخروج من هذا الوضع باتباع نهج نقدي وإصلاحي، وإدخال جيل الشباب والدماء الجديدة والعمل على إعادة ثقة المجتمع والاعتراف بالتعددية الاجتماعية والتعبير عنها.

مانشيت إيران: هل يمكن للإصلاحيين العودة إلى الساحة السياسية الإيرانية؟ 7

وفي سياق متصل، أكد الكاتب الإيراني محمد اخوان على ضرورة اتخاذ نهج جديد في السياسة الداخلية الإيرانية بعد أن هدأت نيران الفوضى في الشوارع وفشلت محاولة العدو لزعزعة استقرار إيران في هذه المرحلة، على حد تعبيره.

وفي مقال له في افتتاحية صحيفة “جوان” الأصولية، شدد اخوان على ضرورة وضع بعض الإجراءات العاجلة على جدول الأعمال، وأهمها الحوار بين المسؤولين وعامة الناس.

وبرأي الكاتب فإنّ سوء الإدارة في العقد الماضي أضرّ بشكل كبير بمائدة الناس ومعيشتهم، كما أنّ الرأي العام يقف ضد الغزو الإعلامي الشامل للندن وشبكاتها الكاذبة والروبوتات الافتراضية.

ورأى اخوان أنّ الحاجة الأكثر أهمية وإلحاحًا اليوم هي إصلاح الجراح التي أصابت عقول الناس، والتي لا يمكن إصلاحها إلا بالحوار والتفسير، على حد قوله.

مانشيت إيران: هل يمكن للإصلاحيين العودة إلى الساحة السياسية الإيرانية؟ 8

خارجياً اعتبرت صحيفة “تجارت” الاقتصادية أن تصريحات الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف المعادية لإيران خلال الأسبوع الماضي ترتبط أولا بتآمره عليها وثانيا بالوقوف خلف الهجوم الإرهابي على مقام شاه شراغ الذي كان أحد المتورطين فيه دخل إيران من الأراضي الأذربيجانية، وثالثًا بسبب موقف إيران الواضح من التعامل مع المتغيرات الجيوسياسية في الحدود الشمالية وانزعاج أذربيجان من العلاقات القوية بين إيران وأرمينيا.

الصحيفة توقعت أن يستمر الخطاب الأذربيجاني المعادي لإيران، مشجعة الحكومة الإيرانية على الرد بشكل واضح وحازم على التصريحات التي أدلى بها علييف لمنع تكرارها.

مانشيت إيران: هل يمكن للإصلاحيين العودة إلى الساحة السياسية الإيرانية؟ 9
جاده ايران واتساب
للمشاركة: