موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة3 أكتوبر 2022 10:59
للمشاركة:

مانشيت إيران: هل يفرض الجيل الجديد أسلوب حياته على الدولة؟

ماذا الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

مانشيت إيران: هل يفرض الجيل الجديد أسلوب حياته على الدولة؟ 1

“آرمان امروز” الإصلاحية: إشارات جديدة عن اتفاق إيراني – أميركي

مانشيت إيران: هل يفرض الجيل الجديد أسلوب حياته على الدولة؟ 2

“كيهان” الأصولية: حرب البنتاغون ضد إيران عبر الانترنت وفق رواية مؤسستين فكريتين أميركيتين

مانشيت إيران: هل يفرض الجيل الجديد أسلوب حياته على الدولة؟ 3

“دنياي اقتصاد” الاقتصادية: جناحا النجاة لاقتصاد إيران

مانشيت إيران: هل يفرض الجيل الجديد أسلوب حياته على الدولة؟ 4

“اعتماد”الاصلاحية: قلق الحياة الكريمة

مانشيت إيران: هل يفرض الجيل الجديد أسلوب حياته على الدولة؟ 5

“ايران” الحكومية: تحرير سبع مليارات دولار قريبًا

مانشيت إيران: هل يفرض الجيل الجديد أسلوب حياته على الدولة؟ 6

“جمهوري اسلامي” المعتدلة: مناقشة الاضطرابات الأخيرة في البرلمان .. تحذير وزير الأمن للجماعات الإرهابية

مانشيت إيران: هل يفرض الجيل الجديد أسلوب حياته على الدولة؟ 7

“اطلاعات” شبه الرسمية عن اللواء باقري: طلاب الجامعات محرّك البلاد

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية الاثنين 3 تشرين أول/ أكتوبر 2022:

رأى عالم الاجتماع علي رضا شريفي يزدي أنّ الصفة الأبرز في جيل الثمانينيات الهجري/ شمسي (جيل العقد الأول من القرن الميلادي الحالي) هي مطالبه، إذ يبدو أنه اكثر تطلّبًا، حيث أنه ينتمي إلى عالم وسائل التواصل الاجتماعي ومن الصعب تأطيره في نظام إسلامي، بحسب تعبيره.

وفي مقال له في صحيفة “آفتاب يزد” الإصلاحية، أضاف شريفي يزدي أنّ هذا الارتباط بالعالم الافتراضي جعل من هذا الجيل أكثر وعيًا من الأجيال التي سبقته، مما جعله أكثر قلقًا واضطرابًا.

وأكد الكاتب أنّ الخطوة في التعامل مع هذا الجيل هي معرفته جيدًا، إذ لا يمكن أن يتم ذلك وفق عقلية الأجيال السابقة، معتبرًا أنّ كثيرًا من مسؤولي البلاد لا يمكنهم فهم هذا الجيل بسبب أعمارهم الكبيرة.

أما الخطوة الثانية للتعامل مع الجيل الجديد فهي برأي شريفي يزدي تتمثّل بالاعتراف بهذا الجيل وأسلوب حياته المختلف، مشيرًا إلى أنه بحال عدم الاعتراف فإنّه سيفرض أسلوب حياته بالقوة على المجتمع.

ودعا الكاتب للاستفادة من اللغة الأقرب لهذا الجيل من أجل التواصل معه، والتي تشتمل في الدرجة الأولى على الفن، ثم الرياضة، بدل فرض الأفكار عليه.

مانشيت إيران: هل يفرض الجيل الجديد أسلوب حياته على الدولة؟ 8

وفي هذا السياق، شدد أحمد حكيمي بور الأمين العام لحزب “إرادة الأمة” والناشط السياسي الإصلاحي على حق الشعب والجمعيات والأحزاب في التعبير عن آرائهم بشأن قضايا المجتمع وإيصال صوتهم ومطالبهم من خلال المسيرات واللقاءات إلى المسؤولين، لافتًا إلى أنه حتى الآن لم يكن هناك نظام معيّن لهذا الأمر.

وفي مقابلة له مع صحيفة “آرمان ملي” الإصلاحية، نوّه حكيمي بور إلى أنه تم البحث مطوّلًا في ضرورة أن تطّلع الحكومة على مطالب الشعب وتضع خططها على أساس هذه المطالب، كما تم تقديم اقتراحات من قبل النشطاء خلال السنوات العشر الأخيرة.

وذكّر حكيمي بور بأنه كان هناك بعض الاستجابات من قبل الحكومة السابقة، كما تم وضع نظام داخلي في وزارة الداخلية وتعيين مناطق لهذه التجمعات، فضلًا عن تلقّي نصائح من الخبراء والنشطاء من قبل الحكومة، لكن من دون التوصل إلى نتيجة.

ورأى السياسي الإصلاحي أنه بحال قررت الحكومة الحالية القيام بشيء ما بهذا الصدد، فلا ينبغي عليها سوى اتمام خطوات الحكومة السابقة، داعيًا لأخذ الحكومة بعين الاعبتار الاحتجاجات الشعبية القانونية كضرورة وطنية وحق دستوري.

ووصف حكيمي بور تصريحات بعض النواب في هذا الشأن بأنها تدل على سلوك انفعالي، مشيرًا إلى أنّ بعض رجال الدولة استجابوا بالفعل لما جرى في البلاد.

مانشيت إيران: هل يفرض الجيل الجديد أسلوب حياته على الدولة؟ 9

بدورها تطرّقت صحيفة “جمهوري اسلامي” المعتدلة إلى قضية الأحداث الدامية التي شهدتها مدينة زاهدان في محافظة سيستان وبلوشتان جنوب شرق إيران الجمعة الماضية.

وبحسب الصحيفة، فإنَ هذه الأحداث أوضحت نقاطًا عدة، منها أنّ ما جرى في إيران في مناسبات عدة لا يتعلّق بمسألة الشيعة والسنّة، لافتةً إلى استشهاد أحد عناصر التعبئة من الطائفة السنية خلال مواجهته لمنفذي الهجوم.

وشجعت “حمهوري اسلامي” على التحقيق بأي شكوى على مسؤول من قبل رؤسائه، وتقديم النتائج النهائية للشعب فورًا، والمحاسبة إذا ثَبُت الخطأ، حتى لا تكون هناك اي ذريعة لأعداء الشعب لإشعال الاضطرابات، داعيةً المسؤولين لإعادة التفكير في أسلوب تعاطيهم مع مثل هذه القضايا.

الصحيفة ركزت أيضًا على فكرة الانفصال عن إيران، حيث رأت أنّ الحوادث الأخيرة التي شهدتها المدينة من اغتيالات لعناصر أمنية واقتحام للمراكز الأمنية دليلٌ على وجود التوجه، مضيفةً أنّ العناصر التي تقوم بهذه التحرّكات يتم حمايتها ودعمها من قبل جهات متنفذة ومتموّلة في المحافظة.

وتابعت: ” ما ينبغي على المسؤولين مراجعته هو نوع سلوك الحكومة تجاه المؤيدين المحليين لهؤلاء الانفصاليين. إنها حقيقة مريرة أنه خلال العقود الأخيرة، لم يكن لدى حكامنا الطريقة الصحيحة في التعامل مع الأشخاص المؤثرين ظاهريًا ويعتقدون بأنه يمكنهم استخدام هؤلاء لتحقيق المنفعة الوطنية. وأحيانًا بسبب الجشع الحزبي، تم منحهم فرصة للتميّز والظهور”.

مانشيت إيران: هل يفرض الجيل الجديد أسلوب حياته على الدولة؟ 10
جاده ايران واتساب
للمشاركة: