موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة22 سبتمبر 2022 11:14
للمشاركة:

مانشيت إيران: ما هي الرسائل التي تحملها الاحتجاجات للسلطة في إيران؟

ماذا الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليا وخارجيا؟

مانشيت إيران: ما هي الرسائل التي تحملها الاحتجاجات للسلطة في إيران؟ 1

“آرمان امروز” الاصلاحية: إقتراح إيران الجديد لإحياء الاتفاق النووي

مانشيت إيران: ما هي الرسائل التي تحملها الاحتجاجات للسلطة في إيران؟ 2

“ابتكار” الإصلاحية: العدالة توحد، والظلم يشعل الحروب

مانشيت إيران: ما هي الرسائل التي تحملها الاحتجاجات للسلطة في إيران؟ 3

“اطلاعات” شبه الرسمية: حماية البلاد ممكن عبر المقاومة وليس الاستسلام 

مانشيت إيران: ما هي الرسائل التي تحملها الاحتجاجات للسلطة في إيران؟ 4

“جوان” الاصولية: منطق سليماني في الجمعية العامة

مانشيت إيران: ما هي الرسائل التي تحملها الاحتجاجات للسلطة في إيران؟ 5

“ايران” الحكومية: الصوت المعبر عن الشعب الإيراني

مانشيت إيران: ما هي الرسائل التي تحملها الاحتجاجات للسلطة في إيران؟ 6

“كيهان” الأصولية: رئيسي: الأعداء لم يتراجعوا، شعبنا هو من أخرجهم من الساحات

مانشيت إيران: ما هي الرسائل التي تحملها الاحتجاجات للسلطة في إيران؟ 7

“آسيا” الإقتصادية: الاستبداد أسوء الشرور

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية اليوم الخميس 22 أيلول/ سبتمبر 2022:

أكد مدير تحرير صحيفة “آفتاب يزد” الإصلاحية رضا كريمي، على ضرورة إجراء بعض التغييرات في شرطة الآداب، مشيرًا إلى أن هذه النقطة -أي الاصلاحات- كانت قاسما مشتركا بين جميع ردود الأفعال على وفاة مهسا أميني سواء من قبل المسؤولين أوالمواطنين العاديين.

وذكر كريمي في افتتاحية الصحيفة أن الجميع متفق على أن استمرار شرطة الآداب في أسلوبها وسلوكها هذا لن يكون ممكنا وليس فيه صلاحا للبلاد. داعيًا الخبراء الاجتماعيين والثقافيين للحديث عن كيفية إصلاح هذا القسم من الشرطة. وأوضح أنه “وفقا لقرار المجلس الأعلى للثورة الثقافية في البلاد، فإن قضية الحجاب لها 32 مؤسسة وصية عليها، وآخر هذه السلسلة تأتي الشرطة، لكن في الوقت الراهن نرى أن كل المؤسسات الأخرى التي تتلقى تمويلا من الدولة، لا تقدم على أي فعالية، وكل المسؤولية تقع على عاتق الشرطة”. مشدّدا على أنه لا يمكن وضع مؤسسة عسكرية في مكان مؤسسة ثقافية والانتظار منها أن تتصرف بشكل صحيح.

مانشيت إيران: ما هي الرسائل التي تحملها الاحتجاجات للسلطة في إيران؟ 8

في السياق، تناولت صحيفة “جهان صنعت” الاقتصادية، الاحتجاجات التي تجري منذ عدة أيام في إيران على خلفية وفاة مهسا اميني، حيث أجرت حورًا مع عدد من النشطاء السياسيين الإيرانيين للتعليق على هذه التطورات.

النائب السابق في البرلمان الإيراني علي مطهري، قال إن “غضب الناس مبرر وطبيعي، وإن هؤلاء لم يقبلوا بتصريحات وتوضيحات المسؤولين الإيرانيين، لعدم ثقتهم بصدقها”. مؤكدًا أن “رسائل الاحتجاجات الأخيرة إلى السلطة هي عدم خلق حساسيات غير ضرورية بشأن الحجاب، وأن الطريقة التي يتم التعامل فيها في الأشهر الماضية أسلوب خاطئ ويتطلب إشرافا من الحكومة الإسلامية على القضايا الثقافية. ويجب تصحيح الطريقة السابقة، في حال اتضح أن هناك قصورا في طريقة مراقبة القضايا الثقافية”. ورجح أنه في حال اتضح صدق كلام الشرطة في عدم مسؤوليتها عن وفاة مهسا أميني، فإن الاحتجاجات ستقل.

فيما رأى الناشط السياسي الأصلاحي وعضو البرلمان السابق جلال جلالي زاده أن الخطأ كان من وزارة الداخلية وشرطة الآداب لأنهم لم يكونوا مستعدين للاعتذار للناس وتقبل خطأهم، ما زاد من غضب الناس وإحباطهم. محذرًا من أن “الأحداث الأخيرة هي إنذار للحكومة. وعليها أن تزيد من نطاق التسامح، وأن للناس الحق في التعبير عن معارضتهم، عبر اساليب الاحتجاجات السلمية”. في المقابل، شدد على أنه لا يُفترض بالاحتجاجات أن تكون تخريبية.

أما الناشط السياسي الأصولي أحمد كريمي أصفهاني، فذكر أن توقيت هذه الاحتجاجات يظهر أنها مؤامرة عالمية، خصوصا لجهة تزامنت مع وجود الرئيس في نيويورك وأثناء مفاوضات لإحياء الاتفاق النووي، مضيفًا أن هذه الاحتجاجات تأتي بدعم دولي. كما طالب المسؤولين بالتحقيق في أصل القضية والمحاسبة. لافتًا أن الناس من حقها المطالبة بتحقيق ومساءلة المسؤولين، لكن الاحتجاج غير السلمي والتدمير أمور مدانة، على حد قوله. 

مانشيت إيران: ما هي الرسائل التي تحملها الاحتجاجات للسلطة في إيران؟ 9

بدوره، أوضح محلل الشؤون الدولية حشمت فلاحت بيشه، أن وجود الرؤساء الإيرانيين في الجمعية العامة للأمم المتحدة، يقتصر على الخطاب الذي يتم إلقاؤه فقط، دون تقييم تأثير هذا الخطاب على المصالح الوطنية، منوهًا في مقاله بصحيفة “آرمان ملي” الإصلاحية إلى أن الخطابات التي تُلقى في الجمعية العامة هي جزء من الدبلوماسية العامة للبلدان، حيث يتم عرض المواقف والآراء بشأن أهم القضايا في العالم. 

واعتبر فلاحت بيشه أن ما هو أكثر أهمية من الدبلوماسية العامة، هي اللقاءات التي تُعقد على هامش الاجتماع، وتعمل من خلالها الدول للوصول إلى هدفين على أعلى المستويات. الأول توسيع قدرات علاقاتهم، والثاني إزالة التوترات. لافتًا إلى أن إيران رغم امتلاكها لإمكانات كبيرة لكن رؤساء الجمهورية الإيرانيين لا يستغلونها لعقد لقاءات إيجابية وفعالة كثيرة.

وأكمل محلل الشؤون الدولية: يبدو أن دبلوماسية الدولة موجهة نحو الكلام، مما يعني أنه لا ينبغي توقع أن يكون لهذه الدبلوماسية تأثير على المصالح الوطنية. مضيفًا أنه بسبب صعوبة اللقاءات بين الرؤساء الإيرانيين ونظرائهم من الدول ذات العلاقات المتوترة معها، بسبب المعارضة الداخلية لمثل هذه اللقاءات، فمن الممكن أن تكون الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة جيدة لكبار المسؤولين التنفيذيين للجلوس والتحدث مع بعضهم البعض حول القدرات وتخفيف التوترات.

مانشيت إيران: ما هي الرسائل التي تحملها الاحتجاجات للسلطة في إيران؟ 10
جاده ايران واتساب
للمشاركة: