موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة19 سبتمبر 2022 07:55
للمشاركة:

مانشيت إيران: هل تزيد وفاة مهسا اميني التشدد ضد فرض الحجاب؟

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

مانشيت إيران: هل تزيد وفاة مهسا اميني التشدد ضد فرض الحجاب؟ 1

“آرمان ملي” الإصلاحية: هذه أيام رئيسي

مانشيت إيران: هل تزيد وفاة مهسا اميني التشدد ضد فرض الحجاب؟ 2

“اقتصاد بويا” الاقتصادية: السقوط الجماعي للناس تحت خط الفقر.

مانشيت إيران: هل تزيد وفاة مهسا اميني التشدد ضد فرض الحجاب؟ 3

“ايران” الحكومية نقلا عن الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي خلال اتصاله بعائلة الشابة المتوفية مهسا اميني: ابنتكم هي ابنتي.

مانشيت إيران: هل تزيد وفاة مهسا اميني التشدد ضد فرض الحجاب؟ 4

“جمهوري إسلامي” المعتدلة: تحذير حول هجرة الأطباء والممرضين

مانشيت إيران: هل تزيد وفاة مهسا اميني التشدد ضد فرض الحجاب؟ 5

“ستاره صبح”: إعلان مواساة الرئيس لعائلة مهسا اميني

مانشيت إيران: هل تزيد وفاة مهسا اميني التشدد ضد فرض الحجاب؟ 6

 “كيهان” الأصولية: من خلال الانضمام إلى شنغهاي، ستكون إيران في مأمن من العقوبات

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية الاثنين 19 أيلول/ سبتمبر 2022:

أكدت صحيفة “اعتماد” الإصلاحية أن صلاحيات وسلطة دوريات الشرطة الاخلاقية كانت محدودة جدا خلال حكومتي “خاتمي وروحاني” أي الحكومات الإصلاحية، فيما توسعت وازدادت سلطتها قوة خلال حكومتي “أحمدي نجاد ورئيسي”، مضيفة أن الرئيس الأسبق محمد خاتمي، كرئيس إصلاحي لم يسمح بتأسيس دوريات الشرطة الاخلاقية ووقف ضد طلب المجموعات المتشددة لهذا الأمر.

وأشارت الصحيفة إلى أن الوثائق التاريخية تؤكد أن قرار المصادقة على بدء عمل هذه الشرطة كان في الأشهر الأولى لحكومة محمود أحمدي نجاد، لكن هذه الدوريات فقدت سلطتها وقوتها مع وصول حسن روحاني للسلطة، الذي حاول بدوره خلق توازن في حالة مراقبة الشرطة الاخلاقية.

وتابعت “اعتماد”: مع وصول رئيسي للسلطة تغير كل شيء، فهذه المرة تم إقرار ميثاق عقد الدورات التدريبية  لتوجيه النساء على ارتداء الحجاب وإطلاق دوريات الشرطة الاخلاقية وغيرها من الأمور ذات الصلة بحضور كوبره خزعلي في المجلس الثقافي للمجلس الأعلى للثورة الثقافية، وكذلك إطلاق يد أنسيه خزعلي كنائب الرئيس لشؤون المرأة والأسرة وتخصيص الميزانيات اللازمة لإجراء الدورات التدريبية للشرطة الأخلاقية.

واستطردت الصحيفة: كل هذه الإجراءات أدت لوقوع سلسلة من الحوادث لنساء إيرانيات، على يد دوريات الشرطة الاخلاقية. ومن بين هذه الحالات قصة أم توقفت أمام سيارة الشرطة مطالبة بعدم اقتياد ابنتها لأنها مريضة، والسلوك العنيف لبعض الضباط، وأخيراً مأساة مهسا أميني التي خلقت اتجاهًا مختلفًا فيما يتعلق بالفلسفة الوجودية لدوريات الشرطة الأخلاقية وعدم شرعيتها، حيث دعا كثيرون إلى حل هذه الدوريات، فيما دخل بعض البرلمانيين في القضية مطالبين بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق وأعلنوا استعدادهم لتقديم خطة لحل هذه الدوريات إذا لزم الأمر، فكان جلال رشيدي كوشي ومعين الدين سعيدي و جليل رحيمي جهان أبادي من بين هؤلاء الممثلين الذين أعربوا علانية عن معارضتهم الرسمية لدوريات الشرطة الاخلاقية.

وأنهت الصحيفة مقالها، لافتة إلى أن “الحوادث الأخيرة زادت من التشدد ضد فرض الحجاب الالزامي والضغط على الناس، مما خلق ردود فعل كثيرة مطالبة بإلغاء فرض الحجاب وحل الشرطة الأخلاقية وإعطاء نوع من الحرية الشخصية”.

مانشيت إيران: هل تزيد وفاة مهسا اميني التشدد ضد فرض الحجاب؟ 7

على صعيد آخر، رأى عضو البرلمان الإيراني على ايزاد خاه أن حصول إيران على العضوية في منظمة شنغهاي للتعاون يعد فشلًا لمشروع عزل البلاد سياسيًا واقتصاديًا، منوهًا إلى أن هذا المشروع ظل على أجندة الغرب والولايات المتحدة لفترة طويلة.

وأضاف ايزاد خاه في مقاله بصحيفة “تجارت” الاقتصادية، أن إيران عادت كقوة فاعلة في المعادلات السياسية والأمنية والعسكرية للمنطقة، وسيؤدي انضمامها إلى منظمة شنغهاي والتفاعل معها إلى زيادة عناصر القوة في لدى الدول الأعضاء في هذه المنظمة، كما سيدفع الاقتصاد الإيراني بقوة ويعطيه حصانة في مواجهة الحصار والعقوبات الأميركية.

وأكمل البرلماني الإيراني: تعد سياسة تعميق وتحسين العلاقات مع الجيران في الحكومة الثالثة عشرة واحدة من السياسات الناجحة في العالم، فحكومة رئيسي تدير أمور البلاد بغض النظر عن نتيجة المفاوضات، والجهاز الدبلوماسي يسعى لتحقيق أقصى المصالح للأمة الإيرانية، والتعاون مع الدول المجاورة التي لها تقاليد عرقية وسياسية وثقافية ودينية وأخلاقية ومشتركة هو أفضل حل للنمو السياسي والاقتصادي لإيران.

وأوضح ايزاد خاه أن تطور العضوية في شنغهاي هي أفضل فرصة لتوسيع التعاون بين الدول المجاورة، خاصة مع وجود أكثر من 50٪ من سكان العالم في منطقة وهذه الميزة تمنح الدول الآسيوية وشنغهاي قوة لا مثيل لها، وقد أعطت منطقة آسيا مركزًا يمكن أن يكون حاسمًا في العالم.

مانشيت إيران: هل تزيد وفاة مهسا اميني التشدد ضد فرض الحجاب؟ 8

خارجيًا، اعتبرت صحيفة “جوان” الأصولية أن زيارة نانسي بيلوسي، رئيسة مجلس النواب الأميركي، إلى أرمينيا تمثل لعبة خطيرة تحاول واشنطن إنجازها في الحديقة الخلفية لروسيا، مرجحة أن “بيلوسي اختارت زيارة أرمينيا، البلد الذي لطالما كان حليفاً لروسيا وأحد القواعد المهمة لموسكو في جنوب القوقاز، لإرسال رسالة إلى روسيا، من أجل أن تفسره الأخيرة على أنه محاولة أميركية لعزل هذا الحليف القديم”.

وتوقعت الصحيفة الأصولية أن تكون مساعي بيلوسي من هذه الرحله بهدف مساندة واشنطن لأرمينيا ضد أذربيجان، بما يعني إبعادها عن روسيا وتعريض مصالح موسكو في القوقاز بأكملها للخطر، وبالتالي الحد من نفوذها وقوتها كما هو الهدف من الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة لأوكرانيا في حربها مع روسيا.

“جوان” نوهت إلى أنن سعي أرمينيا لتطوير العلاقات مع الدول الغربية هو محاولة لاستبدال روسيا التي لم تساندها في حربها الأخيرة ضد أذربيجان مما تسبب في هزيمتها واحتلال أذربيجان لعدد من المناطق الأرمينية.

واختتمت الصحيفة مقالها مؤكدة أنه لا يمكن تقييم رحلة بيلوسي على أنها عرض سياسي، مشددة على ضرورة النظر إليها على أنها مقدمة لتدخل أميركا الجاد في المنطقة لإنشاء محور جديد ضد روسيا في أرمينيا والقوقاز.

مانشيت إيران: هل تزيد وفاة مهسا اميني التشدد ضد فرض الحجاب؟ 9
جاده ايران واتساب
للمشاركة: