موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة10 سبتمبر 2022 12:10
للمشاركة:

مانشيت إيران: هل تتفاوض طهران مع الإمارات بشأن الجزر الثلاث؟

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

مانشيت إيران: هل تتفاوض طهران مع الإمارات بشأن الجزر الثلاث؟ 1

“ابتكار” الإصلاحية: هوامش إقامة ابن إنسية خزعلي في كندا

مانشيت إيران: هل تتفاوض طهران مع الإمارات بشأن الجزر الثلاث؟ 2

“ايران” الحكومية: سعي عراقي – إيراني لإعادة فتح الحدود البرية

مانشيت إيران: هل تتفاوض طهران مع الإمارات بشأن الجزر الثلاث؟ 3

“آرمان ملي” الإصلاحية: الحدود مغلقة .. على المواطنين العودة

مانشيت إيران: هل تتفاوض طهران مع الإمارات بشأن الجزر الثلاث؟ 4

“اطلاعات” شبه الرسمية نقلًا عن وزير الزراعة: إيران ستصل خلال العام المقبل للاكتفاء الذاتي المستقرّ في إنتاج القمح

مانشيت إيران: هل تتفاوض طهران مع الإمارات بشأن الجزر الثلاث؟ 5

“اسكناس” الاقتصادية: ضعف الطلب يسجّل أرقامًا قياسية في السوق الإيرانية

مانشيت إيران: هل تتفاوض طهران مع الإمارات بشأن الجزر الثلاث؟ 6

“كيهان” الأصولية: نص عربي بخط عبري .. بيان دول مجلس التعاون الخليجي ضد إيران

مانشيت إيران: هل تتفاوض طهران مع الإمارات بشأن الجزر الثلاث؟ 7

“جهان صنعت” الاقتصادية: الفقر المطلق في إيران يرتفع لثلاثة أضعاف

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية السبت 10 ايلول/ سبتمبر 2022:

هاجم رئيس تحرير صحيفة كيهان الأصولية حسين شريعتمداري البيان الأخير لدول مجلس التعاون الخليجي والذي أكد على ملكية الإمارات للجزر الثلاث في الخليج، طنب الصغرى، طنب الكبرى وأبو موسى.

وكان الدول الخليجية قد طالبت في بيانها إيران بإنهاء الخلافات القائمة بشأن ملكية هذه الجزر عن طريق المفاوضات.

وبرأي شريعتمداري، فإنّ الجزر الثلاث مع البحرين هي محميات كانت جزءًا من التراب الإيراني، معتبرًا أنّ البيان المذكور ليس سوى ادعاء كاذب لا أساس له وترجمة لأحلام إسرائيل.

وتابع: “إنّ معظم الخرائط الرسمية والغير رسمية التي أُعِدَّت وحُفِظَت كوثائق رسمية لدى معظم الدول العظمى، اعتبرت هذه الجزر جزءًا من أراضي إيران، وكذلك البحرين التي كانت جزءا من إيران وانفصلت عنها لاحقًا”.

وتحدث شريعتمداري عن مطالبة شعب البحرين اليوم بعودة هذه المحافظة إلى وطنها الأصلي، مشددًا على أنّ الدافع الرئيسي للدول الخليجية لادعاء ملكية الإمارات للجزر هو خوفهم من الزلزال الذي ألقته الثورة الإسلامية في إيران على حكوماتهم.

وفي السياق رأت صحيفة “ايران” الحكومية أنّ تكرار ادعاءات دول مجلس التعاون الخليجي بحق الإمارات بالجزر الثلاث لا تستند لأي حقائق تاريخية، وأنها لن تؤدي سوى لتعكير الأجواء الإقليمية.

وأضافت الصحيفة أنّ مثل هذه المواقف أبعد ما تكون من كونها ودية، وأنها لا تنسجم مع إبداء الدول الخليجية في الآونة الأخيرة رغبتها بإزالة أجواء التوتر وسوء التفاهم مع إيران.

وأردفت “ايران”: “الجزر الإيرانية الثلاث في الخليج الفارسي جزءٌ لا يتجزّأ من التراب الإيراني وستبقى كذلك أبد الدهر، وعلى بلدان مجلس التعاون الإذعان لهذه الحقيقة والكف عن إثارة قضايا لا تخدم مستقبل العلاقات في منطقة الخليج”.

وطالبت الصحيفة في نهاية مقالها الدول الخليجية بتفادي الانزلاق إلى المخططات الأميركية والإسرائيلية التي تستهدف المنطقة، مشيرةً إلى أنّ هذه المخططات ستتبدّد لكنّ الجيرة ستبقى، على حد تعبيرها.

من جهتها تحدثت صحيفة “ابتكار” الإصلاحية عن هجرة نجل نائبة الرئيس الإيراني لشؤون المرأة والأسرة إنسية خزعلي إلى كندا، مذكّرة بأنّ قضية حياة وتعليم أبناء بعض المسؤولين الإيرانيين في الخارج غالبًا ما تكون مثيرة للجدل.

ولفتت الصحيفة إلى أنه على الرغم من اعتراض الأصوليين عادةً على هذه القضية، إلا أنّ الآباء والأمهات يقدمون مبررات لهذه الهجرة. وتابعت: “بررت أنسية خزعلي سبب هجرة ابنها إلى كندا بأنها لتطوير شركات بناء المعرفة”.

لكنّ هذه الحجة تسببت أيضًا في موجة من اللغط و ردود الأفعال، خاصة بعد ما نُقِلَ عن ردة فعل الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي عند سماعه بحصول ابن معاون وزير على تأشيرة لمواصلة دراسته في دولة أجنبية، حيث قال: “إذا ذهب الابن، فليذهب الأب أيضًا”!

واستطردت “ابتكار”: “بعد هذه التصريحات، وبناءً على الأدلة، تبيّن أن نجل أنسية الخزعلي ذهب إلى الدول الأوروبية ليشتٰم الغرب عن قرب، وقد أكد هذا الخبر أيضًا مهدي الخزعلي، شقيق أنسية الخزعلي”.

الصحيفة نقلت خبرًا من وكالة “برنا” جاء فيه أنّ الشركة التي أسسها نجل خزعلي تبيع منتجاتها في مجال الانترنت للأجانب، و60% من هؤلاء أميركيون، مما دفعها للتساؤل: “هل ينطبق ما قاله رئيسي عن نجل معاون الوزير على نجل أنسية خزعلي!، وهل السفر تم في زمن الرئيس السابق حسن روحاني على نفقته الشخصية أم بطريقة اخرى؟!

جاده ايران واتساب
للمشاركة: