موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة23 أغسطس 2022 10:20
للمشاركة:

مانشيت إيران: نظرًا لتاريخ المفاوضات النووية.. هل يمكن التفاؤل باقتراب نهايتها؟

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

مانشيت إيران: نظرًا لتاريخ المفاوضات النووية.. هل يمكن التفاؤل باقتراب نهايتها؟ 1

“خراسان” الأصولية: بوريل: رد إيران منطقي

مانشيت إيران: نظرًا لتاريخ المفاوضات النووية.. هل يمكن التفاؤل باقتراب نهايتها؟ 2

“آرمان امروز” الإصلاحية: قطار المفاوضات يتوقف في واشنطن

مانشيت إيران: نظرًا لتاريخ المفاوضات النووية.. هل يمكن التفاؤل باقتراب نهايتها؟ 3

“آسيا” الاقتصادية: أميركا اتخذت قرارها

مانشيت إيران: نظرًا لتاريخ المفاوضات النووية.. هل يمكن التفاؤل باقتراب نهايتها؟ 4

“آفتاب يزد” الإصلاحية حول زيادة الباصات في طهران: الإصلاحيون يزرعون والأصوليون يحصدون

مانشيت إيران: نظرًا لتاريخ المفاوضات النووية.. هل يمكن التفاؤل باقتراب نهايتها؟ 5

“كيهان” الأصولية: بدون رؤوس نووية يمكننا حرث إسرائيل عدة مرات

مانشيت إيران: نظرًا لتاريخ المفاوضات النووية.. هل يمكن التفاؤل باقتراب نهايتها؟ 6

“ابتكار” الإصلاحية: الخيار البديل لإيران في حال نجاح المفاوضات النووية

مانشيت إيران: نظرًا لتاريخ المفاوضات النووية.. هل يمكن التفاؤل باقتراب نهايتها؟ 7

“اعتماد” الإصلاحية نقلًا عن رئيس مديرية الضرائب: على مؤسسات النظام أن تدفع الضرائب

مانشيت إيران: نظرًا لتاريخ المفاوضات النووية.. هل يمكن التفاؤل باقتراب نهايتها؟ 8

“اطلاعات” شبه الرسمية نقلًا عن بوريل: رد إيران على الاتحاد الأوروبي واعد

مانشيت إيران: نظرًا لتاريخ المفاوضات النووية.. هل يمكن التفاؤل باقتراب نهايتها؟ 9

“جام جم” الأصولية: أميركا تائهة وإيران مطمئنة

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية اليوم الثلاثاء 23 آب/ أغسطس 2022:

رأى محلل القضايا الدولية يوسف مولائي أن ما يمكن أن يؤخذ من الظروف والأجواء المحيطة بالاتفاق النووي هو الإرادة السياسية لإيران وأميركا للتوصل إلى اتفاق.
وأضاف في مقاله بصحيفة “آرمان ملي” الإصلاحية أن هذه هي النقطة الأهم التي يجب أخذها في الاعتبار، والتطورات المتعلقة بخطة العمل الشاملة المشتركة تظهر أن هناك إرادة، وقد أظهرت نفسها من خلال تبادل الآراء بشأن النص الذي قدمته أوروبا، وعكس الطرفان آرائهما لبعضهما البعض.
وتابع: “لذلك، فإن استمرار المفاوضات وإعلان رئيس السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل عن إمكانية استئناف المفاوضات هذا الأسبوع، علامة إيجابية تدل على أننا على وشك التوصل إلى اتفاق نهائي”.
وأردف قائلًا: “إذا لم تصل المفاوضات إلى نتيجة أو كان من المقرر اعتبارها منتهية، بعد تقديم نص بوريل، لكان الطرفان قد قالا كلمتهما الأخيرة ولن يجروا أي تغييرات فيه وسيروا بطريقة ما في هذا الاتجاه أننا أردنا التوصل إلى اتفاق، لكن الطرف الآخر لم يكن لديه الإرادة وانتهت المفاوضات في النهاية”.

مانشيت إيران: نظرًا لتاريخ المفاوضات النووية.. هل يمكن التفاؤل باقتراب نهايتها؟ 10

من جهة أخرى، رأى المحلل السياسي محسن جليل وند أنه من المستحيل الحديث عن اتفاق نهائي، موضحًا أن سبب عدم اليقين هذا ينبع من سنوات من الغموض في مسار المفاوضات.
وأضاف جليل وند في مقاله بصحيفة “اعتماد” الإصلاحية أنه لا ينبغي أن ننسى أننا نتعامل مع مفاوضات لها تاريخ يمتد لأكثر من عقدين وقد تم استبعادها من جدول الأعمال عدة مرات ريثما كانت على وشك التوصل إلى اتفاق.
في السياق، قال الكاتب إن التعقيدات الجوهرية في هذه المحادثات كبيرة لدرجة أنه حتى بعد توقيع الاتفاق بين إيران ودول 5 + 1 عام 2015 وفي الظروف التي اعتقد جميع المحللين أن القضية قد انتهت، ظهرت شخصية مثل الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب تسببت في أن تواجه خطة العمل المشتركة الشاملة سدًا جديدًا وأن تبدأ دورة المفاوضات من جديد.
وأكد أنه “على عكس العديد من زملائي المحللين الذين يتحدثون عن نهاية المفاوضات هذه الأيام، أعتقد شخصيًا أنه لا ينبغي لأحد التحدث بثقة كاملة عن نهاية المفاوضات وإحياء خطة العمل الشاملة المشتركة”.

مانشيت إيران: نظرًا لتاريخ المفاوضات النووية.. هل يمكن التفاؤل باقتراب نهايتها؟ 11

في سياق منفصل، وفي حديث مع صحيفة “ابتكار” الإصلاحية، أشار الخبير في الشؤون الاقتصادية آلبرت بغزيان إلى العوامل المؤثرة في انتشار الفساد في الشركات العامة والخاصة، حيث قال: “أولًا وقبل كل شيء، يجب أن نعرف أنه أينما وجد المال يكون هناك فساد”.
ورأى بغزيان أن هناك موضوعان يسببان الفساد في أي مؤسسة أو شركة، الموضوع الأول هو الإشراف والثاني هو اختيار الأشخاص والمديرين الذين ليس لديهم أخلاقيات في عملهم وغير ملتزمين، وفق رأيه.
واصل هذا الخبير في القضايا الاقتصادية التأكيد على دور الرقابة في الحد من الفساد، قائلًا: يجب أن يكون لدينا رقابة وتدقيق داخليين قويين، أي أنه يجب على هيئة التفتيش ومحكمة الحسابات وضع جميع الأمور تحت المجهر.
وفي إشارة إلى حالات الفساد الاقتصادي الأخيرة، قال بغزيان: “يتم التحقيق عندما يحدث فساد في شركة وينتهي ولا يمكن فعل أي شيء، هذا مثل نبش قبر بعد سنوات عديدة. فإننا لم نوقف الفساد ولكن نمنع الفساد في الشركة من الآن فصاعدًا. كان الإشراف ضعيفًا عند حدوث هذا الفساد”.
وأشار في جزء آخر من حديثه إلى حلول للحد من الفساد في الاقتصاد وقال: تم التحقيق في العوامل المؤثرة في تكوين الفساد ومنع حدوثه مع الاهتمام بهاتين القضيتين، “ويجب على الحكومة اختيار مديرين أكفاء لمختلف الإدارات، ومن ناحية أخرى، يجب تعزيز إدارة الإشراف والمراجعة”.

مانشيت إيران: نظرًا لتاريخ المفاوضات النووية.. هل يمكن التفاؤل باقتراب نهايتها؟ 12
جاده ايران واتساب
للمشاركة: