موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة21 فبراير 2019 15:45
للمشاركة:

بين الصفحات الإيرانية: أحمدي نجاد وراء محاولات استجواب روحاني ومحاذير دخول السعودية النادي النوويّ

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

جاده إيران- محمد علي

باهتمامٍ لافت تناولت معظم الصحف الإيرانيّة إعلان أميركي عن العمل لإدخال السعوديّة في نادي الدول النوويّة وجديّة واشنطن في ذلك. أمّا محليًّا فيعود اسم الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد إلى الواجهة، لكن من بوابة محاولات إضعاف حكومة الرئيس حسن روحاني هذه المرّة.

أحمدي نجاد ومحاولات استجواب روحاني
أبدى الناشط السياسيّ الإصلاحيّ إسماعيل دوستي قناعته بوقوف الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد خلف محاولة استجواب رئيس الجمهورية حسن روحاني، إضافة إلى أفعال من وصفهم ساخرًا بالنواب القلقين، واتّهمهم ببثّ اليأس في المجتمع. وفي مقابلةٍ مع “آرمان روز” شكّك دوستي بنوايا هؤلاء النواب واعتبر أنّ أهدافها سياسية بحت. كما اتّهم “القلقين” بالسعي إلى تقويض أرضية العمل تحت أقدام الحكومة، وانتقد دوستي إصرار بعض الأطراف على عدم الخروج من أجواء انتخابات الرئاسة.

بين الصفحات الإيرانية: أحمدي نجاد وراء محاولات استجواب روحاني ومحاذير دخول السعودية النادي النوويّ 1

معايير “FATF” لا تمسّ السيادة
في مقابلة مع “إيران” شدّد الخبير الاقتصادي فرشاد مؤمني على أن قبول معايير هيئة مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب “FATF” لا يعني تخلي إيران عن سيادتها، ونبّه من أنّ عدم توقيع إيران على المعاهدة ليس من مصلحتها أبدًا.
ورأى مؤمني أنَّ أي محاولة تضع مساعي عضوية إيران إلى “FATF” على المحك، لن تعتبر فقط في غير خدمة الدولة، وإنما خيانة. وباللغة الحادّة نفسها، استنكر مؤمني التصريحات التي تخفّف ممّا وصفه بالبلاء الكبير على الاقتصاد الإيراني، بسبب عدم الشفافية.

بين الصفحات الإيرانية: أحمدي نجاد وراء محاولات استجواب روحاني ومحاذير دخول السعودية النادي النوويّ 2

دخول السعودية النادي النووي المخاطر
حذّر الخبير في الشؤون الدولية بير محمد ملاهزي من تطبيق التصريحات الأميركية حول نقل التكنولوجيا النوويّة إلى السعوديّة. وفي مقال بصحيفة “آفتاب يزد” اعتبر ملاهزي أنّ نقل التكنولوجيا “لدولةٍ عُرف عنها التطرف، لا يخلو من تحفة المخاطرة في الشرق الأوسط المضطرب اصلًا”. ملازهي رأى أنّ واشنطن تهتمّ لمسألتين في السير نحو جعل السعودية دولة نووية: الأولى ضمان الاهتمام بإسرائيل وملفاتها الأمنية، والثانية ضمان عدم اقتراب السعودية من روسيا والصين في المجال النووي.

بين الصفحات الإيرانية: أحمدي نجاد وراء محاولات استجواب روحاني ومحاذير دخول السعودية النادي النوويّ 3

إيران صاحبة اليد العليا في المنطقة
منطلقًا ممّا وصفه بشطرنج المنطقة، خلص الخبير في شؤون الشرق الأوسط أصغر زارعي، إلى أنّ لإيران اليد العليا في غرب آسيا، وأن دوران المعادلات يصب في صالحها. زارعي رأى في مقالٍ نشرته “حمايت” أنّ “المثلّث الأميركيّ الصهيونيّ السعوديّ المناهض لإيران فشل، بينما صمدت طهران ومازالت الكلمة الأولى والأخيرة في المنطقة لها”. واستدلّ زارعي على صحة آرائه بأمرين: الأول إنشاء إيران “حزامًا أمنيًّا من طهران إلى بيروت”، والثاني هو “عدم الركوع للأعداء رغم العقوبات الشديدة.

بين الصفحات الإيرانية: أحمدي نجاد وراء محاولات استجواب روحاني ومحاذير دخول السعودية النادي النوويّ 4

جاده ايران واتساب
للمشاركة: