موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة30 يناير 2019 17:00
للمشاركة:

واشنطن – طهران: الاشتباك الأخير بين إسرائيل وسوريا بدأ بصاروخٍ إيرانيٍّ

إيران في الصحافة الأمريكية

جاده إيران- رأفت حرب

كشفت مجلّة “ذا ناشيونال إنترست” الأميركيّة أنّ يوم الحادي والعشرين من كانون الثاني يناير الجاري، شهد اشتباكاً بالصواريخ بين الجيش السوري والقوات الإيرانية من جهة، والجيش الإسرائيلي من جهة أخرى. ووفق المجلة، فقد اندلع الاشتباك على خلفية استهداف الحرس الثوري الإيراني منتجعاً إسرائيلياً للتزلّج في منطقة جبل الشيخ في مرتفعات الجولان المحتل بصاروخٍ بالستيٍّ قصير المدى من طراز فاتح – 10 تم اعتراضه من الجانب الإسرائيلي.

التقرير الذي أعدّه سباستيان روبلن أشار إلى أنّ الاشتباك تبعه نشر تل أبيب شريط فيديو يظهر القضاء على بطاريتين أو ثلاث من أنظمة الدفاع الجوي السوري قصيرة المدى، بما في ذلك، حسب المجلّة، أحدث نظام روسيٍّ قصير المدى Pantsir-S2. وفي السياق نفسه، لفت التقرير إلى أنّ هذه الغارات قد تكشف عن تحسيناتٍ للدفاع الجوي السوري، لكنّها تكشف أيضاً عن قدرة إسرائيل الهجوميّة، بما في ذلك الاستخدام المحتمل للطائرات من دون طيّار.

واشنطن - طهران: الاشتباك الأخير بين إسرائيل وسوريا بدأ بصاروخٍ إيرانيٍّ 1

وفي ملفٍ لافت، أشار موقع “المونتيور” إلى إمكانيّة قيام إيران بناء تجارة استراتيجيّة مع الهند بالاعتماد على استخدام عملية الروبية الهندية. وفي هذا الإطار ذكّر الكاتب حامد كرماني أنّه في وقت سابق من هذا الشهر، اتّفق المسؤولون الإيرانيون والهنود على آلية دفع الهند ثمن وارداتها النفطية من إيران.

وينص الاتفاق بحسب “المونيتور” على إيداع إيرادات إيران من صادرات نفطها إلى الهند في حسابٍ بالروبية في بنك UCO المملوك للدولة الهندية، وأن يتمّ إعفاء هذه الأموال من الضرائب الضخمة، كما يمكن استخدامها لشراء سلعٍ من السوق الهنديّة، وذلك لدفع مقابلٍ للبعثات الدبلوماسية، بهدف الاستثمار في سوق الأسهم أو أيّ أمر آخر ذي صلة ترغب به إيران. كما تم الاتفاق على فتح بنك باسكارد الإيراني فرعًا له في نيودلهي، وأن تكون طهران قادرة على تحويل إيراداتها من الصادرات إلى هذا البنك أيضاً.

ويضيف كرماني أنّه وخلافًا للجولة السابقة من العقوبات الأميركية على إيران، فإن الاتفاق الحاليّ بين طهران ونيودلهي “لا يتضمّن آليةً لتسوية المدفوعات بعملةٍ قابلةٍ للتحويل، أي اليورو”.

ويعلّق كرماني على ما تقوم به إيران بالقول إنه يبدو ” كما لو أنّ استراتيجية الجمهورية الإسلامية هي صياغة اتفاقيات ثنائية مع شركائها التجاريين الرئيسيين، من أجل توسيع خياراتها والاستفادة من عائداتها من تصدير النفط والغاز الطبيعي، لافتاً إلى أنّه قد سبق وتمّ الاتفاق على مثل هذا المخطط للتجارة بين إيران وتركيا عام 2018، فيما يجري وضع ترتيبات مماثلة مع الصين وروسيا.

واشنطن - طهران: الاشتباك الأخير بين إسرائيل وسوريا بدأ بصاروخٍ إيرانيٍّ 2

جاده ايران واتساب
للمشاركة: