موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة5 يوليو 2022 10:26
للمشاركة:

مانشيت إيران: طهران وموسكو تتنافسان في تقديم عروض بيع النفط

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

مانشيت إيران: طهران وموسكو تتنافسان في تقديم عروض بيع النفط 1

“وطن أمروز” الأصولية في إشارة للطائرات المسيّرة فوق حقل كاريش: إسرائيل تحت أقدام المقاومة

مانشيت إيران: طهران وموسكو تتنافسان في تقديم عروض بيع النفط 2

“جمهورية إسلامي” المعتدلة: بدء تنفيذ قانون تصنيف المعلّمين من الأسبوع المقبل

مانشيت إيران: طهران وموسكو تتنافسان في تقديم عروض بيع النفط 3

“آفتاب يزد” الإصلاحية تعليقاً على بيع محافظة طهران لأحد الأبنية لدفع مستحقات العاملين: محافظ المدينة .. بائع للمدينة

مانشيت إيران: طهران وموسكو تتنافسان في تقديم عروض بيع النفط 4

“ابتكار ” الإصلاحية: الرياض وطهران على مسار التهدئة

مانشيت إيران: طهران وموسكو تتنافسان في تقديم عروض بيع النفط 5

“كيهان” الأصولية: توفير 50 ألف مليار تومان من خلال الإدارة الذكية الحكومية لدعم الدقيق والخبز

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية الثلاثاء في 5 تموز/ يوليو 2022:

نشرت صحيفة “تجارت” الاقتصادية تقريراً عن دور التنافس في تخفيض سعر النفط بين روسيا وإيران، مشيرةً إلى أنّ السوق بالنسبة للملتفّين على العقوبات كان مقسّماً بين إيران وفنزويلا، إلا أنّ روسيا اليوم باتت حصتها هي الأكبر بعد الحرب في أوكرانيا.

وأضافت الصحيفة أنّ موسكو عرضت خصومات كبيرة على إمداداتها النفطية، لتصبح الصين أول مشتر للنفط الروسي. لكن وعلى الرغم من العقوبات الأميركية ضد إيران – وفق “تجارت “، استمرّت الصين في شراء النفط الإيراني، والذي يعادل 7٪ من إجمال واردات النفط إلى الصين، حيث عملت إيران على خفض سعر بيع النفط للصين 10 دولارات لكل برميل مقارنةً بسعر خام برنت للحفاظ على قدرتها التنافسية، وهذا ما أبقي تدفق صادرات النفط الإيرانية إلى الصين قوياً، خاصة بعد الطلب المتزايد على النفط عند انتهاء الحجر الصحي بسبب الوباء.

الصحيفة نوّهت إلى أنّ العروض التي قدمتها إيران وروسيا جعلت صادرات النفط الفنزويلي للصين تقارب الصفر، وسيبقى هذا التنافس مستمراً حتى انتهاء العقوبات الغربية على روسيا وإيران.

مانشيت إيران: طهران وموسكو تتنافسان في تقديم عروض بيع النفط 6

على صعيد آخر، رأت صحيفة “كيهان” الأصولية أنّ التجربة السياسية لحركة طالبان في أفغانستان ما زالت هشة وفاشلة ولم تحقق أي هدف مرضي من أهداف تشكيل الدولة، معتبرةً أنّها تفتقد لنقاط عدة يجب العمل عليها لتحقيق نجاح.

وتابعت الصحيفة: “المشكلة في تجربة طالبان هي في الداخل، حيث لم يتم الاعتراف بها بعد من قبل جميع المجموعات العرقية، والسبب هو عدم شمول الحكومة لكافة أطياف وقوميات المجتمع. فطالبان تعتمد فقط على البشتون وهم يشكلون نحو 40% من السكان، بينما يتوجّب عليها الاستفادة من بقية الأعراق والقوميات والأطياف، كالطاجيك والهزارة والأوزبك وبقية القبائل والمجموعات، وهو ما لم تتجه إليه طالبان بعد”.

وبحسب “كيهان”، فإنّ البعد الخارجي يمثل أيضاً مشكلة ثانية في تجربة طالبان، حيث لم يتم الاعتراف بها على الصعيدين الإقليمي والدولي، وفي الوقت نفسه، لم تحاول طالبان حل قضية الاعتراف بها، وهو أمر ضروري، حيث أنّ أساس العلاقات الخارجية وإبرام العقود والاتفاقيات الحساسة يقوم على الاعتراف ويعتمد عليه.

الصحيفة اختتمت مقالها مؤكدة أنه رغم التجربة الفاشلة لحكومة طالبان، إلا أنّ هناك ظروفاً وعقبات تقف في طريق تشكيل حكومة شاملة، أهمها محاولات الولايات المتحدة وإسرائيل عرقلة الوصول لأفغانستان قوية واستخدام أدواتهما لمنع تشكيل حكومة جامعة.

مانشيت إيران: طهران وموسكو تتنافسان في تقديم عروض بيع النفط 7

داخليا انتقد الكاتب الإيراني جلال خوش جهرة السلوك السياسي لكبير المفاوضين الإيرانيين على باقري كني.

وفي مقال له في افتتاحية صحيفة “ابتكار” الإصلاحية تحت عنوان “باقري من الماضي إلى الحاضر”، عبّر الكاتب عن استيائه من تغيير باقري لسلوكه وعقيدته في التفاوض، فبرأيه كان باقري سابقاً معروفاً بتشدده وتعصبه ضد التفاوض مع الغرب، إلا أنه وبعد ان أصبح في رئاسة الوفد الإيراني أصبح يؤكد وبشدة على التوصل لاتفاق نووي.

وذكّر خوش جهرة بتصريحات لباقري خلال السنوات الماضية جاء فيها: “عندما نتحدث عن التفاوض فأنا أرى أنّ المفاوضات التي تهدف إلى التهدئة أو وقف التصعيد تُستخدم مع الأصدقاء فقط. أما الأعداء فيُستخدم معهم التهديد، لأنّ التهدئة هي وجهة نظر سلبية ستؤدي في النهاية إلى تحلل الهوية الوطنية”.

خوش جهرة اعتبر أنّ صدور هذه الكلمات من شخص مطلع على أساسيات العلوم السياسية ودبلوماسي مفاجئ بل وصادم.

ويتابع خوش جهرة: “أما اليوم وبعد أن حضر باقري كني المفاوضات الصعبة مع ممثلي القوى العالمية، لديه بلا شك فهم وتعريف واضح وحقيقي لمفهوم ووظيفة الحوار وخفض التصعيد في العلاقات الخارجية، وصمته الهادف في الفضاء الإعلامي هو إحدى علامات فهمه لتعقيدات العمل في مجال الدبلوماسية، وكلماته المنشورة هذه الأيام أقل دلالة على نظرته الجافة السابقة للدبلوماسية والحوار للتوصل إلى تفاهم أو اتفاق. ورغم أنه اليوم مثل أسلافه، في هذا المنصب، يتعرض للجلد من حين لآخر من منتقدي التوصل لأي اتفاق أو تفاهم، إلا أنه ورئيسه في الجهاز الدبلوماسي يشددان الآن على ضرورة التوصل إلى اتفاق نووي على الفور، وهذا مدعى للتعجب والتأمل”.

مانشيت إيران: طهران وموسكو تتنافسان في تقديم عروض بيع النفط 8
جاده ايران واتساب
للمشاركة: